يوم الضاد ليس مجرد مناسبة لغوية، بل هو وقفة وفاء للغة حملت رسالة السماء، ووسعت حضارة، وصاغت هوية أممٍ وشعوبٍ دخلت التاريخ من بوابة القرآن الكريم. فاللغة العربية، بخصوصيتها وعمقها