يعيش العراق اليوم واحدة من أكثر لحظاته الأمنية غموضاً واضطراباً منذ سنوات. فسماء البلاد لم تعد مجرد فضاء وطني، بل تحولت إلى ممر مفتوح لصواريخ عابرة ومسيرات مجهولة، وطائرات
دخلت الحرب البالستيّة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، يومها الخامس. خمس ليالٍ ثقيلة، تتطاير فيها الصواريخ أسرع من التصريحات وتقاس فيها المواقف بميزان المصالح
في زمنٍ تتسارع به الأحداث البالستيّة كما لو أنها عاصفة رمل لا تترك للعيون فرصة لالتقاط الطريق، يجد العراق نفسه واقفاً على حافة ...
مع تصاعد وتيرة الأحداث العسكرية في المنطقة ودخول الصراع مرحلة المواجهة المباشرة التي لم تسلم منها حتى المؤسسات المدنية والتعليمية كما شهدنا في الفاجعة الأليمة واستهداف المدارس التي
لم يكد العراقيون يلتقطون أنفاسهم من فضيحة حتى باغتتهم أخرى "انگس".بدءاً من قضية وزير الدفاع الأسبق حازم الشعلان، إلى ملفات رجل الأعمال نور زهير وصولاً إلى ما يُتداول اليوم عن شبهات فساد في الخطوط الجو...
لم تكن الخطوة العراقية بإيداع الخرائط البحرية لدى الأمم المتحدة مجرد إجراء إداري روتيني بل كانت "هزة أرضية" سياسية كشفت هشاشة الاتفاقيات التي صيغت في ليل الانكسار، إن إعلان
منذ سنوات ونحن نكتب وننتقد ونرفع الصوت كلما تحول العراق إلى مادة درامية تفصل على مقاس الإثارة الرخيصة. لم يكن اعتراضنا يوماً على الفن بوصفه فناً، بل على توظيفه كأداة صادمة تبتسم على الشاشة
في العراق، هناك مدينة صغيرة يسكنها أكثر من مئتي ألف روح، لكنها تبدو أحياناً كأنها تسكن في صدر رجل واحد... يتنفس الماضي ولا يرى الحاضر. كان أهلها يتحدثون عن أمجادها
بعض الرجال لا يمرون في الحياة مرور الظل، بل يمشون كأنهم يوقعون الأرض بأسمائهم. وإذا كان العراقيون يذكرون باعتزاز أبو تحسين الصالحي كشيخٍ للمجاهدين، فإن ذاكرة الجبهات تحفظ اسم علي
اليوم لم يكن عادياً في الناصرية، دخل عليها خمسون باصاً دفعة واحدة، أي أكثر من 4500 إرهابي داعشي، رحلة بلا تذاكر عودة محاطة بإجراءات أمنية مشددة كأن المدينة استيقظت على خبر أثقل
عجيب بل مستفز أمر الحكومة العراقية في طريقة تعاملها مع دولة الأردن، دولة لم تُخفِ يوماُ مواقفها العدائية تجاه العراق، لا في السر ولا في العلن ومع ذلك ما زالت بغداد تتعامل معها وكأنها حليف موثوق أو جار...
أكثر من أسبوعين والمنطقة تعيش فوق صفيح ساخن وتصعيد عسكري وإعلامي تقوده الولايات المتحدة بلا منازع. حشود بحرية، استنفار في القواعد الجوية، وضخ إعلامي محموم يمهد لضربة محتملة ضد إيران
في خطوة أثارت استغراباً واسعاً وشجباً جماهيرياً، وافقت الحكومة العراقية على طلب أمريكي بنقل أكثر من 7000 أسيراً من عناصر تنظيم داعش من السجون في سوريا إلى داخل العراق، بينهم
في مشهد يتكرر مع كل موسم استعراضي يشهد مستشفى سوق الشيوخ العام هذه الأيام "غزوة" برلمانية غير مسبوقة. تسابقٌ على الظهور في الأروقة، وصور تُغرق منصات التواصل الاجتماعي
تمرّ علينا اليوم نحن العراقيين، ذكرى إعدام الدكتاتور المجرم صدام حسين وهي ذكرى لا يمكن فصلها عن تاريخ طويل من الألم والمعاناة التي عاشها شعب العراق على مدى عقود. لم يكن ذلك اليوم
هذه ليست المرة الأولى وربما الثانية أو الثالثة، التي أكتب فيها عن مطار بغداد الدولي. وفي كل مرة أدخله، أخرج بانطباع واحد لا يتغير: الأسوأ يتكرر ولا شيء يسير نحو الأفضل.
منذ أكثر من خمسةٍ وثلاثين عامًا والعراق يعيش عزلة جوية خانقة، تمثّلت في استمرار الحظر الأوروبي على دخول الطائر الأخضر إلى أجواء أوروبا وبالمقابل حرمان شركات الطيران الأوروبية من العمل المباشر داخل ا...
سنة كاملة مرّت على اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، لكن هذا الاتفاق لم يصمد على الأرض إلا بالاسم. فمنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، استشهد أكثر من 330 لبنانياً