بعيد الغدير الأغرّْ
يتوارى إيقاع الأمواتْبصراخ كلّ القبورْ
-1- أحلامٌ ...تتكدّس في غربة أحلامْفي الرحلة هذي منذ طفولة أشعاريوسذاجة أفكاريكلماتيأسرار القلبِ...وعبر صحارى الإيّامْصرخات الروح...بكاء النفسِ...!تدور ...تدورُعلى صفحات الأوهامْتستيقظ من صيحتهاترتد...
قد أبحرتْ بنا السنون على جفن القمر لنستريح ...
في رحاب الرؤى ماله والرؤى...!؟
مشيتُ بهدوء ، أتأمّل وجوه الفلاحين :(ياسين أبو طه ،عبود أبو صادق ، جليل طه ،منصور) كانت وجوههم ساطعة ،بصفاء التعب ، وبهاء الجد ونقاء المثابرة .
سألت الدجى مرة اين تمضي
واهم انت لن تستفيق
لم تلتفتْ مدرستي يوماً إلى الوراءْ
نحبُّ المدارس طول الزمانْ
أهلا بها مدرستي أهلا بها عزيزتي
تسكب نظراتها بعيداً ..بعيدا على عالم واسع الاطراف
الدراسةُ فيها ، شذا الياسمينْ
قد رحلَ النجمْ وظلّتِ النجماتْتبكي على رحيلهِ تئنُّ في ضجرْ وفجأةً أطلّ منْ سمائنا القمرْ مستفهماًوسائلاً في دهشةٍسيّداتي ..يا سادتيماذا جرى..؟وما الخبرْ..؟ فضجّتِ النجومُ بالبكاء.. بالنحيبْ قائلةً ...
فوق الشبّاكْ وقـف العصفورْ مبتهجا.. مسرورْ نفش الريش .. وغنّى :دار دوردار دورستعانق أجنحتي الأزهارْسأرى النورْ في هذا الصبح يدورْدار دورْدار دورْقد صارتْ كلّ الأشجارْتندى حسنا وعطورْ ...
في القرية جيكورْ ولد السيابْ بين طيور .... ونخيل .... وزهورْ
خطوة باركت نفسها في المساء