ومن الروايات التي ذكرت أن هذا يوم عاشوراء نجى الله تعالى نبيه نوح (عليه السلام) في القضية المشهورة في القران
-يوم تاب الله تعالى على بنيه آدم (عليه السلام)
أنتهز المستشرقون هذا الرأي مما دفعهم الامر إلى التجني على الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) باقتباس عقيدته من اليهود ، ثم فرضه
إنَّ اليهود لا يوجد في قاموسها الأشهر العربية (محرم ، صفر ، ربيع الأول ، ربيع الثاني ، جماد الاولى ، جماد الأخرى
وردت روايات عدة في صيام يوم عاشوراء، وإنَّ هذا الاختلاف جعل صعوبة تقبل الموضوع أعلاه ؛ لأسباب عدة لتعارض