تزداد حمى التنافس الانتخابي, كلما قرب موعد يوم الاقتراع, فنرى حراكاً غير اعتيادي, وهذا أمر طبيعي,
توقفت عملية اِنتخاب مجالس المحافظات, إثر التظاهرات التي اندلعت في تشرين 2019, فقام البرلمان العراقي
عُرِفَ التنافس السياسي على أنه, لا يتصف بالأخلاق الحميدة, ذلك لما يحمله من أعمال تسقيط, للأحزاب والتيارات السياسية
عندما تريد التعرف على بُناة الدولة, فيجب أن تتعرف عليه من خلال استعدادهم, لكل الظروف ألاستثنائية التي تطرأ,
عندما تريد التعرف على بُناة الدولة, فيجب أن تتعرف عليه من خلال استعدادهم, لكل الظروف ألاستثنائية التي تطرأ, خلال المسيرة السياسية,
بعد معركة الطف الخالدة, التي تًمثل أكبر مجزرة بحق الإسلام, والبيت النبوي, عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم, من قبل جيش
محرم شهرٌ من الأشهر الحًرم, جَعله المسلمين في صدر الاسلام, الشهر الأول للتقويم الهجري, فما الذي جَعل
عند حُلول يوم الثامن عشر, من شهر ذي الحجة, يحتفلُ الشيعة فيه كل عام, ويسمى العيد الأكبر, أو عيد الغدير, فقد جاء أن بذلك
جريمة أخرى تستهدف الدين الإسلامي, بحرق نسخة من القرآن الكريم, هذه المرة في السويد, وما جَعل من هذه العملية الإجرامية,
عشرون عاما قضاها العراق, في كنف الفساد وهدر المال, ضاعت فيها ثروات البلاد, حتى بات التفكير الجمعي مسيطراً, على أذهان
سادَ العراق من خلال, محركات السوشل ميديا, عملية مشوبة بالسلبية السياسية, من أجل الحصول على مكاسب حزبية, مواقع
بدأت الحرب على الفساد شديدة, واستبشر الشعب خيراً, لا سيما وأن رئيس الحكومة, قد أعطى وعوده في البرنامج الحكومي, أولوية للقضاء على الفاسدين,
انتابت العملية السياسية عواصف, تلتها هزاتٌ غير متوقعة, خلال الفترة السابقة, كادت أن تُدمر النظام الديموقراطي,
كثيرا ما تتكسر الأصوات, في زحمة الأحداث, فيتصور بعضهم أن الوصول للهدف صعباً, إلا من يحمل الأمل يُكمل طريقه,
عمد نظام صدام منذ خطفه الحكم, على تشويه الحقائق للتغطية على جرائمه, وقد عرف بتصفية أقطاب حزب البعث,
الدستور هو القانون الأعلى الذي يحدد القواعد الأساسية لشكل الدولة ونظام الحكم وشكل الحكومة,
يعيش العراق منذ عام 2003, في فوضى سياسية بالرغم من, سن دستور دائم, إضافة لحالة أمنية متردية, وتدخلات
تعرض العراق بأزمة سياسية, بعد انتهاء الانتخابات المبكرة, أدت لانسداد سياسي, لتكون النتيجة تأخر تشكيل الحكومة,