لَمْ يَعُدِ الفَقرُ المادِّيُّ وَحدَهُ سبَبَ الأُمِّيَّةِ، تَمامًا كَما لَمْ يَكُنِ الغِنى المادِّيُّ يومًا إشارةً أكيدةً إلى مُستَوى الثَّقافة.