«وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6).»
ولدي ..ايها الحبيب ..اين انت يا قرة عيني ، لقد ضمك التراب دون حجري، لقد سقاك نزفك بدل لبني .
للحب فصول وطقوس تتيم العشاق بوافر المحبة الفياضة والوله العجيب، وعلى أعتاب قصص الحب الأبوي
بما أني انا الزمان واعرف كل ما دار من تفاصيل الحكايات ،سأروي لكم هذا اليوم حكاية حزينة للغاية بطلتها
عندما تتكاتف الجهود وتتوحد الكلمة يبلغ الفتح بإذنه تعالى، وعندما يحدد الهدف وتتظافر الرؤى يعم الخير وينساب في اروقة الحياة المختلفة .
إلى أين تقودك خطواتك؟! هل تريد أن تكون أفضل مما أنت عليه؟
قال تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ»(1).
تُعد لغة الجسد أحد العوامل المهمة في التواصل مع الآخرين، وتعرف أنها العلم الذي يَدرس كافة حركات الجسد الطبيعية
هل لديك أولاد مراهقون..؟ هل تريد أن تعبرهم لبر الأمان..؟
على مدى فصول حياتك والدمع يجري من مقلتيك
ظل وجه الصغير يتابع حركة الشجرة العالية، ويلاحق أوراقها المتساقطة، فيهيم قافزاً كل حين مهرولاً
يعرف التوتر: هو اختلال مؤقت في السير الطبيعي للجهاز العصبي وهو استجابة طبيعية
(غراب يكول لغراب وجهك أسود)"يضرب هذا المثل الشعبي لمن يماثلون الغير بالعيوب، ولكنهم
كرامات اهل البيت عليهم السلام حقائق حدثت وتحدث في الوجود في كل زمان ومكان، وسأقص لكم
كان لبزته العسكرية هيبة رائعة، تترك على سحنات وجهه الأبيض وعينيه العسليتين جمالاً
في سالف الزمان حكاية تنبض بالحب والوئام قصتها لنا الأيام، لما ارتفعت يد خير الأنام ملتفة بكف الفضيلة
افراحا قدسية تتكرر في عرض هذه الحياة الواسعة تزف للوجود بشائر محمديه علوية ومهدوية
نأتي الى الوجود جسد صغير غض لا نفقه شيئا ولا نعِ ما يدور من حولنا من امور، تدور عيوننا الصغيرة على