مازال سيناريو التظاهرات التي تخرج للمطالبة بتحسين الخدمات وزيادة مفردات الحصة التموينية وتوفيرها
مازال سيناريو التظاهرات التي تخرج للمطالبة بتحسين الخدمات وزيادة مفردات الحصة التموينية وتوفيرها وتعويض....
الكثير من الشباب العراقي من الخريجين الذين افنوا جل وقتهم من اجل التحصيل العلمي كي يتمكنوا في يوم من الأيام
بعد التظاهرات الأخيرة التي شهدها الشارع العراقي وفي جميع مدنه تقريبا والتي طالبت أكثرها بمطالب متشابهة تقريبا كتحسين
يبدو إن التظاهرات التي خرجت في واسط للمطالبة بإقالة المحافظ وتحسين الخدمات ذات الوضع المتردي جدا في المحافظة ....
قبل سقوط النظام الديكتاتوري في العراق وتهاويه تحت وطأة الضغوط العالمية والداخلية في نيسان 2003 ....
بعد أن مل المواطن العراقي من كثرة التصريحات حول موضوع البطاقة التموينية بطبيعة مفرداتها ( الخرافية ) ، والتي للأسف
قد لا يستغرب البعض أن يتولى شخص منصب وزاري وهو مؤهل تماما لان يحتوي هذا المنصب باعتبار إن ما لديه من محصلات ....
الكلام عن الحقائب الوزارية وعددها ولمن ستعطى أو من سيكلف بها ومن سيقصى منها ومقدار ما ستحصل عليه كل كتلة من هذه الحقائب ....
ينص الدستور العراقي على إعطاء مهلة قدرها ( 30 ) يوما إلى الشخص الذي يكلف من قبل رئيس الجمهورية لشغل منصب رئيس الوزراء
قد لا يختلف اثنان إن من ذهب ضحية المفخخات والتفجيرات الإرهابية والإعمال الإجرامية كثير جدا وقد وضعت ( أي العمليات الإرهابية ) بصمتها الواضحة على الخارطة العراقية ....
لا نعلم اذا كانت الحكومة العراقية القادمة سوف تباشر أعمالها أم إن الأزمات سوف تعصف بها وتحول دون أن تتمكن هذه الحكومة من تقديم ما أعلنت عنه مرارا من نوعية وكمية تقديم الخدمات للشعب العراقي ....
إن كل ما يقال بحق هذا الرجل من كلام لا يمكن أن يصل إلى عمق ما يفكر به ، فقد اثبت سماحة السيد عمار الحكيم للجميع انه رجل صاحب نظرة بعيدة وثاقبة لمجريات الأحداث في العراق
الإنسان العراقي وعلى مر العصور والأزمنة معروف بالعديد من الصفات التي جعلت منه مميزا وله دور كبير في الكثير من الأحداث التي مرت عبر التاريخ العربي والإسلامي وحتى على المستوى العالمي في التاريخ الحديث ،
من خلال ما مر بالشعب العراقي من محن وظلامات تحققت على يد مجموعة مجرمة اتخذت من سفك الدماء الطاهرة طريقا للسيطرة على الشعب ومقدراته ، فسياسة البطش
ها هو المشروع الذي طرحه سماحة السيد عمار الحكيم قبل أكثر من ستة اشهر يتحقق رغم الكثير من العقبات التي لاقته والتي حاولت أن تضع أمامه
العراق بلد معروف بتركيبته السكانية المتعددة ودياناته المتنوعة التي ملئت أرضه من شماله إلى جنوبه ,
لازال مشروع تشكيل الحكومة العراقية المقبلة يدور في حلقة مفرغة والحراك السياسي بهذا الاتجاه يسير نحو وضع مشوش وضبابي ،