لازالت المفاوضات بين ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي وبين
يبدو ان موضوع امتلاك عدة جنسيات من قبل بعض المسؤولين في الحكومة العراقية سواءا مسؤولي
الكثير من العراقيين وغير العراقيين ممن يحبون العراق يحلمون بان يكون العراق بلدا
اعتقد بان الوضع في العراق واقصد هنا بالوضع هو ( المشهد السياسي ) لازال هذا الوضع يدور
في كل شهر ترد عن طريق وسائل الإعلام إحصائيات عن الكثير من الأمور التي يتخللها المشهد
بعد انتهاء مهلة المائة يوم التي حددها السيد رئس الوزراء لتقييم العمل الحكومي ،
منذ فترة ونحن نسمع ونشاهد من خلال وسائل الإعلام المختلفة....
لفت انتباهي خبر قرأته في احد المواقع الالكتروني التي تهتم بالأخبار العراقية ،
ان ما يثير الاستغراب في بعض الأحيان عند حدوث مشكلة معينة لمجموعة معينة يستوجب إن تكون هناك شهادة ....
كل يوم وعبر وسائل الإعلام المختلفة نسمع عن حدوث عدد من العمليات الإرهابية . وبأشكال
لا اعلم لماذا مر حادث اقتحام مبنى مجلس محافظة ديالى مرور الكرام . ولم يسلط عليه
بعد التصريحات التي أدلى بها السيد قاسم عطا المتحدث باسم عمليات بغداد حول وجود اختراقات في الملف الأمني ،
يبدو إن الأوضاع في العراق لن تستقر سياسيا أو امنيا بسبب ما يدلي به بعض السياسيون الكبار ....
اعتقد بان الحكومة العراقية استطاعت إن تمتص فورة الغضب عند المواطن العراقي بعيد انقضاء مهلة المائة يوم ....
بعد إن بات الملف الأمني في العراق من أكثر الملفات غرابة كونه لم يشهد تطورا ملحوظا خلال
يبدو إن مسلسل الاقتحامات التي تحدث بين فترة وأخرى في العراق لا يريد أن ينتهي .
بعد انتهاء مدة المائة يوم التي أطلقها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ....
لا اعلم هل إن الإعلان من قبل الأجهزة الأمنية العراقية عن إلقاء القبض على لعصابات المسلحة وغيرها هو إعلام كاذب ..؟!