محمد صادق الحسيني الروحاني
صـوتُ الـوردةِ والمِسارْ يُنبئ عن غَضبِ الجَبّارْ يخـرقُ جُدرانَ الأزمانِ يمـلأ أقـطـارَ الأمـصـارْ قد أدمى القـلبَ بأنَّـتِهِ أظــلــمَ أيّــامَ الـكــرّارْ بـضـعـةُ طـهَ أمُّ أبـيـها ...
الشُّكـرُ صَعـبٌ فالـفِـراقُ ألـيـمُ
عجِزتُ عنِ السّيرِ نحو الحُسَين
حـسَــنٌ حُسـيـنٌ زَيـنـبٌ عَـبَّـاسُ
جبلٌ تَمَخَّـضَ والجَنـينُ أتاهُ فَاْر جبـلٌ كبـركانٍ تفـجّـرَ حيـنَ ثـار
يا طائرَ البحرِ أخبر دونَ أحرُفنا
ألِفٌ وبـاءٌ والحُـروفُ كـثـيـرُ
وبحثتُ في نفسي أفتِّشُ ذاتيْ
الـنَّـاسُ تـذهـبُ للـعـراقِ تـزورُ
سِـرٌّ بـسـامـراءَ فـيـهِ سـُـرورُ
إلى سبطِ طه وصِهـرِ الأمين
هي الحَياةُ عروسٌ حِينَ تنظُرُها
بعدَ أوّل وضوءٍ بماءِ الفرات .. لأوّلِ زيارةٍ للحُسَينِ (ع) ..