بعيداً عن الفلسفاتِ التي تُغالي بالكائنِ الانسانيِّ ؛ اذ تجعلُهُ وجوداً مكتفياً بذاتهِ ، مستغنِياً عن خالِقِهِ...
اختلف الفلاسفةُ والعُلَماءُ في تَعريفِ الزَّمَنِ وتحديدهِ . وقال البعضُ أَنَّ الزمانََ وهمٌ تصنَعُهُ عُقُولُنا ؛
يَحسَبُ الكثيرونَ ، أنَّ الايمانَ والاعتقادَ مترادِفان أو أنَّهما شيءٌ واحدٌ على القَولِ بنفيِ الترادفِ في اللغةِ .
لِكُلِّ حَقلٍ معرفيٍّ مرجِعيّتُهُ التي تُشَكِّلُ الجَهَةَ الرَّسميّةَ الناطقةَ باسمِ هذا الحقلِ المَعرفيِّ
الجمالُ قيمةٌ كُبرى من القِيَمِ التي فُطِرَ عليها الانسانُ ؛ فالانسانُ يَعشقُ الوجهَ الجميلَ ،
كُلُّ شيءٍ في هذا الكَوْنِ يتَحَرَكُ . كُلُّ شيءٍ في حركةٍ دائبَةٍ ؛ فالحركةُ مَنطِقُ هذا
هل هناكَ مشكلاتٌ في عالَمنا ؟ أَم انَّ المٌشكلاتِ اوهامٌ نحنُ نَصنَعُها ، وَصورٌ ذِهنِيَّةٌ تخترعُها عقولُنا ،
في الأزَماتِ الحادةِ التي تَعْصِفُ بالاممِ والشعوب ، يبرزُ فيها رِجالٌ استثنائيونَ ، يواجهون
ماحدثَ في ساحةِ الوثبةِ في العاصمةِ العراقيّةِ بغداد ، من جَريمةٍ مُروِعَةٍ ، لطفلٍ عمرهُ ستةَ عشرَ عاماً ،
المرجعيةُ الدينِيَّةُ لها قُوَتُها وحُضورُها بشَكلٍ عامٍ ، وعندَ العراقِيينَ بشكلٍ خاص ،
أُتابِعُ كُلَّ مايكتبُهُ العَلمانِيُّون في الصَحافَةِ ووسائلِ التواصل الاجتماعيِّ ، ومايقولونَهُ في الفضاءِ المفتوحِ ،
الوَعيُ يكونُ سليماً عندما تكونُ أَجهِزَةُ الاستقبالِ العَقلِّيِّ سليمةً ،وغَيرَ مُسْتَلَبَةٍ . وعندما ..
النصب : هو البغض والعداء ، وهو لَيْسَ بُغضاً عادِيّاً ، بل هو ابرازُ هذا البغضِ واعلانِهِ والمجاهرةِ به
المشهدُ العِراقِيُّ الحاليُّ يُعَبِّرُ عن هذهِ الازمةِ ، عن هذهِ الاشكاليّة ، وهي عدمُ تحديد الحدودِ ،
أَولُ من طَرَحَ مفهومَ "القيادة الخادمة" ، روبرت كرينليف في عام 1970م ، والمقصودُ بالقيادةِ الخادمةِ
التَظاهُرُ مُمارَسَةٌ حَضاريةٌ ، تمارسها شُعُوبُ العالم ... للمطالبةِ بالحُقوقِ ....
الثورة الحسينية ، حدث عظيم ، تجاوز الزمان والمكان ، وقد قدمّت قراءات متعددة في محاولة فهم هذا الحدث ،
المعايير السائدةُ في النصرِ والهزيمةِ في عالم اليوم ، هو : انَّ النصرَ تصنعُهُ الجُيُوشُ ، والاتُ القتلِ