مقدمةفهيم أبو ركن "غَيرُ مُفاجئ ولكن مُفْرح جدًّا هذا الخبر... فاحْتلالك لقِممٍ جَديدةٍ أَصْبحَ شيئًا عاديًّا غيرَ مُفاجِـئ"، هذا ما كتبتُه وأرْسلتُهُ للشَّاعر والأديب وهيب نديم وهبه عندما سمعتُ خبر...
لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ
الْآنَ.. أَحَملُ لِعَائِشَةَ مَنْ جِرَارِ الْقُدُسِ
مِنْ كَرْمِلِي الْخَارِجِ بِعَبَاءةِ الْبَحْرِ إِلَى صَحْرَائِنَا الْكُبْرَى