ليس محرّم موسماً للعاطفة العابرة، بل ميثاقٌ أخلاقيّ تُجدَّد فيه علاقة الإنسان بالحقيقة، ففيه لا تُستعاد واقعة الطف بوصفها حدثاً تاريخياً، وإنما تُستحضر باعتبارها ميزاناً تُوزن به المواقف، ومدرسةً
في زمنٍ اعتاد فيه الناس تبرير التفاؤل أو الاعتذار عنه، يأتي الموقف الواضح بلا مواربة: التفاؤل بالحكومة الجديدة ليس حالة عاطفية عابرة، بل قراءة هادئة لمشهدٍ سياسي بدأت تتبدّل ملامحه
نحن لا نعيش الزمن، بل نُستهلَك فيه، الوقت لا يمرّ كما نتخيل، بل يلتهمنا ببطء، قطعة بعد أخرى، حتى لا يبقى منا سوى عادة اسمها البقاء، العمر ليس تراكم سنوات، بل تناقص معنى، وفقدان دهشة السؤال،
في لحظة متأخرة من العمر، لا تهبك الحقيقة صدمة، بل برودة تغزو العظام بعد عقود من الضجيج، كهدير صامت في فراغ صدرك، ترى الحياة كما هي: ليست عادلة، لكنها صادقة، لم تخطئ معك شخصيًا،
أعترف، كنت صامتًا، لا لأن الكلمات عاجزة، بل لأن الصمت صار مرآتي، فيه وجع لم يُسمع، ونزف لم يُرَ، وفراغ يبتلع الإنسان كما تبتلع المدن الخالية سكانها في منتصف الليل، لم يكن الصمت حيادًا،
في خضم التعقيدات السياسية المتراكمة، يبدو أن العراق يقف اليوم أمام واحدة من أخطر المراحل التي تهدد قراره السيادي ومستقبل توازناته الداخلية، وسط ما يمكن توصيفه بوضوح على أنه مؤامرة سياسية
جاء ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء من داخل الإطار التنسيقي في لحظة سياسية شديدة التعقيد، إذ لم يحظَ هذا الترشيح بأغلبية مطلقة أو إجماع واضح، ما كشف عن
شهدت الساحة الإيرانية في الآونة الأخيرة محاولات متجددة ومنسقة لزعزعة الاستقرار، تقودها أدوات أميركية وصهيونية محلية، لكنها اصطدمت بإرادة شعبية وعسكرية لا تلين، فتحرك العملاء والمخربون داخل المدن
في العراق، لا تُطرَح مسألة نزع السلاح بوصفها نقاشًا أمنيًا تقنيًا، بل كإحدى أكثر القضايا التصاقًا بسؤال السيادة والقدرة على البقاء، فالسلاح هنا لم يولد من فراغ، ولم يكن ترفًا
كما يبدأ تسوّس الأسنان بثقبٍ صغير يُستهان به، يبدأ الخطاب الطائفي بكلمة عابرة أو إيحاءٍ خبيث، ثم يتعفّن في الظل حتى يتحوّل إلى رائحة كريهة تزكم الأنوف، وحين يخرج هذا الخطاب من أفواهٍ مصابة، لا يُنتج...
تعيش الساحة السياسية العراقية مرحلة بالغة الحساسية مع اقتراب حسم الاستحقاقات الدستورية، حيث يشهد الإطار التنسيقي تنافساً غير معلن بين جبهتين شيعيتين تتقدمان نحو موقع "المرشح الأوفر حظاً"
المدونة الجعفرية ليست مجرد نص قانوني، بل هي وثيقة حضارية متجذرة في شريعة الإمام جعفر الصادق (ع)، الذي أسّس مدرسة فقهية قامت على العدل والإنصاف وصون الكرامة الإنسانية، هذه المدونة جاءت لتجعل عقد الزوا...
في الفترة من 1933 إلى 1945 شغل هتلر منصب مستشار الدولة في المانيا، ونفذ خلال هذه الاعوام المحرقة الأكبر...
عند وصف الشهيـد، تتجلى أسمى المعاني والقيم والعبر، فما بالك إن كان مجاهدا في سبيل الله
بعد ان يضرب المدفع الرمضاني، ويرفع اذان المغرب، ايذانا للصائمين بالافطار، تبدأ رحلتا الأكل والشرب من جهة، ومشاهدة التلفاز....
الانتخابات النيابية القادمة، لن تكون القشة التي تقسم ظهر البعير، والحسابات السياسية لن يُكتب لها النجاح،
عندما كنت في الدراسة الأبتدائية، كنت أرى رهبة الخوف داخل زملائي،
أخذ هذا المنصب حيزاً كبيراً من الجدالات, فبعد فوز العطواني بمقعد نيابي، فتحت ابواب التنافس،