في الثمانين، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء كما كان يحتاج إليها في شبابه.
النص يمتلك فكرة مركزية جذابة في تشبيه التحولات السياسية بـ«أثر الفراشة»، ويربط صعود التيار التقدمي الأمريكي وتغير المزاج تجاه فلسطين بما يحدث في غزة. قوته في السرد والإيقاع والربط بين المال السياسي وا...
يمزج النص بين الأدب والتاريخ والسياسة ليجعل البحر المتوسط مرآةً لأزمة الإنسان العربي الباحث عن مستقبل وراء الحدود. ومن سبتة إلى ذاكرة الأندلس، يقلب الكاتب صورة العبور التاريخية: من فاتحين يتجهون شمالً...
يقدّم النص بوحًا وجدانيًا عالي النبرة، ترسم فيه الكاتبة صورة إنسان يشبه الطمأنينة والضوء، حاضرًا كالشمس في عالم مثقل بالفوضى. وتتحرك اللغة بين الحب والصداقة والدهشة، مستندة إلى صور شعرية كثيفة تجعل ال...
يتأمل المقال في البعد الوجودي للكتابة، بوصفها حاجة إنسانية تتجاوز التعبير إلى محاولة لفهم الذات ومقاومة ثقل الحياة. ويرى أن الكاتب لا يدوّن الكلمات فحسب، بل يسكب تجاربه وآلامه وذكرياته في نصوص تبقى عا...
جلس الجميع بهدوء، ومن دون ضجيج أو تعالٍ، لتوقيع اتفاق بدا وكأنه مخرج من مستنقع بالغ التعقيد، مع إبقاء كل الاحتمالات مفتوحة على رصاصة أخيرة ما تزال في جيوب القادة. ستون يوماً إضافية فقط، لكنها ربما تكو...
الذين يضيِّعون مفاتيح منازلهم، فيغيرونها مخطوفي الفؤاد وجلين،خيفة أن يسرقوا، لا يدركون أن السارق الحقيقي لايدخل البيوت مِن أبوابها أبدا، وإن تبرجت أمامه مفاتيح العالم جمعاء.
فإن هذا بوح طويل كطول يوم الغد إذ يصادف أطول يوم في العام. لا أعرف كيف يمكن اختصاره، وكلما حاولت أن أقول "كفى، لن أسترسل" أجدني أكتب..
وقد علم حينما درسنا في الإعدادية، أن ظهر الكتاب الذي كلّمنا عن الجغرافيا كان مكتوباً على قفاه "لا تتدخل في شؤون الآخرين"
للصائمين أول مرة، الجميلون، الذين لا يملّون من السؤال عن الساعة، يخجلون من أن يأكلوا، ويعدون بأن يصوموا
يعود د.سمير ايوب مجددا ليأسرني بحروفه ، بأحساسه وسرده ،
آب، لغُز الشهور الذي يكاد أن يتوسط العام، ويتذكره الجميع. تسقط كل الشهور من ذاكرة العالم،
سمير ايوب ... هذا الكاتب المرهف حين يلقي على قلمه تعويذه حب يرقص مهتزا كأنه جان كعصا
ثمة أوطان تُختزل في روائي. يحمله على كاهله، في روحه وفكره، وحين يريد التخفيف من أعبائه