حين بلغت آلاء التاسعة عشر , تقدّم شاب في حيّنا لخطبتها
آلاء تلك الفتاة ذات الشعر البني الناعم المتدلي اسفل خصرها ,السمراء المتوسطة الطول ,
في السوق , عملت كل ما يناسب قوتي و عمري , أرباب عملي وجدوا بي الصدق و ألأمانة...
بدأت أعينُ والدتي و عملت في السوق , تارة صبي بقّال و تارة صبي جزّار و تارة صبي حلّاق ,
الغرفة مغلقة ذات نافذة مفتوحة و تنسدل ستارة بيضاء لتغطي نصف النافذة السامحة لأشعة الشمس بالدخول عبر قضبان
دخلت وهي تتلفت يمينا" ويسارا" كما لو أن احدا" يلاحقها او تهرب من المجهول المخيف, لاحظتٌ ان تباشير الراحة بانت...
في ساحة كبيرة تجّمّع الاطفال ,رجل يبيع عصير الرمان وآخر يبيع حلوى شعر البنات وانا الطفل بينهم...
اخفض رأسي حياءا , هذه ليست المرة الاولى التي اكون فيها مع حيدر و لكن هذا اليوم مختلف
لم يبقَ شيء فزفافي بعد شهر تقريبا , اثثت منزلنا الذي أجره لي حيدر , بيت صغير لكنه
بعد مضي شهرين من الطلاق ...تنتهي اجازة الامومة و اعود للعمل كمقيمة ...
المرحلة السادسة في كلية الطب في احدى جامعات بغداد /العراق , مجموعة طلبة و طالبات متجمعين
أتقنت فن النقش وحصلت على عمل في مكتب ديكور ذو سمعة معروفة في العاصمة...
في ليلة .. في كل ليلة
إنها الثالثة بعد الظهر , تك تك تك تك , تلك الساعة الثرثارة ألا من شيء يسكتها
بينما أحضر وجبة العشاء لي و لزوجي حسام , استذكر كلمات د.باسم (الطبيب النفسي)