مرتضى الحسيني

الموصل هي نينوى!

أ أنا كنتُ هذا؟! من أي طينة كنتُ ؟!غريب أنا وضائع ،أتخبط يميناً ثم شمالاً أبحث عن ذاتي ،

إقرأ المزيد

أم ملدم..

و ها قد عاد شجاري القديم الجديد مع ام ملدم ..

إقرأ المزيد

القادم المحتوم ..

الجحيم تتوق لتعاشرني و كإنها ابنة ليلٍ اتخذت الشغف سبيلاً لها ، - و ليتني ظفرتُ بهكذا شغف ! 

إقرأ المزيد

في مزاد علني .. !!

اجلس ساعاتٍ افكر فيك و كأنك تسامرني ، تحاورني ، تلاطفني ،

إقرأ المزيد

محمود ..!!

عتشو ... عتشو ... أح أح أح .. البرد قارص احرق اصابعي ..  أف أف  ، البيت قريب

إقرأ المزيد

بعدالغسق ..!!

أتردد ثم يجرني قلمي لاكتب شيئاً عنك ..!! ثم أتردد .. !! ، حتى ينسلّ قلمي خلسة

إقرأ المزيد

فاطمة ..

في ساعات اللاعودة ينتابني القلق ليس من النهاية المحتمة عليّ بل من لحظات

إقرأ المزيد

ألا هل من ناصر ..

بين العودة و اللاعودة ما زالت تسعى تلك الافعى السوداء على الرغم من تساقط البعض

إقرأ المزيد

سبايكر ..!! نهائي

أمي باركي لي سأمسي حراً ..!! ،  فمختار العصر تفضل عليّ كثيراً ...

إقرأ المزيد

آمرلي !!

لا اريد العيش في هذه المدينة  ، فلا ماء و لا حياة .. حتى المساكن تبسمت في وجوه اهلها ،

إقرأ المزيد
إرحموا عزيز قومٍ ذل

إرحموا عزيز قومٍ ذل

 هذه العبارة لطالما راودتني أياماً في طفولتي، فترانيمها كانت تخرج من زنزانة سماحة الأب

إقرأ المزيد