أ أنا كنتُ هذا؟! من أي طينة كنتُ ؟!غريب أنا وضائع ،أتخبط يميناً ثم شمالاً أبحث عن ذاتي ،
و ها قد عاد شجاري القديم الجديد مع ام ملدم ..
الجحيم تتوق لتعاشرني و كإنها ابنة ليلٍ اتخذت الشغف سبيلاً لها ، - و ليتني ظفرتُ بهكذا شغف !
اجلس ساعاتٍ افكر فيك و كأنك تسامرني ، تحاورني ، تلاطفني ،
عتشو ... عتشو ... أح أح أح .. البرد قارص احرق اصابعي .. أف أف ، البيت قريب
أتردد ثم يجرني قلمي لاكتب شيئاً عنك ..!! ثم أتردد .. !! ، حتى ينسلّ قلمي خلسة
في ساعات اللاعودة ينتابني القلق ليس من النهاية المحتمة عليّ بل من لحظات
بين العودة و اللاعودة ما زالت تسعى تلك الافعى السوداء على الرغم من تساقط البعض
أمي باركي لي سأمسي حراً ..!! ، فمختار العصر تفضل عليّ كثيراً ...
لا اريد العيش في هذه المدينة ، فلا ماء و لا حياة .. حتى المساكن تبسمت في وجوه اهلها ،
هذه العبارة لطالما راودتني أياماً في طفولتي، فترانيمها كانت تخرج من زنزانة سماحة الأب