لعل ما يحدث اليوم في بلداننا العربية من ثورةٍ في عالم التواصل ، عبر مواقع الأنترنيت
بدل القرارات العراقية ( المهيوبة ) و بعد حدوث البراكين اليومية ، الموثرة ...
بدل القرارات العراقية ( المهيوبة ) و بعد حدوث البراكين اليومية ،
نفحات تشرينية، منذ ليلة كفكفت شالها، من نهايات أيلولية، موغرة.تعبت من زفير ساخن.
أتابع كتابات السيد سيد أمين عن ( الشهيد صدام حسين ) .
في اليومين الأول و الثاني، يدخل هنّاوي باب العمل متهيّبا. ..
بدأ ( فريد ) يدرك مبكراً ما يدور حوله من خفايا ألأمور. دون أن يبدو على ملامحه ...
بدت ألأشياء تستكين الى نمط من الرتابة ،
رحل القذافي و سيكون رحيله كرحيل صدام و أسوأ .
الطفل الجميل رشيد محمد رشيد
في اليومين الأول و الثاني، يدخل هنّاوي باب العمل متهيّبا.
يتراءى لي جنوح الشمس للمغيب، وزهرة تلقي بعصاها على كتفها، و أنا أهش
تترسخ الثورة السورية بقيادة شبابها و بقوة الدم يوماً بعد يوم . و تهيمن بقوة المقتدر و تفرض سلطة الشارع
في هذا الظرف العراقي الدقيق، و الانسياق الزمني المحزن ، يتطلب من كل عراقي أن
تتوضح الدلائل يوماً بعد يوم و ساعة بعد ساعة. و بما لا يدع مجالاً للشك ،أن المنقذ الحقيقي ....
طبعاً كان يفترض أن أزف التهاني لأبناء الشعب العراقي، بمناسبة خطاب دولة رئيس الوزراء ،
من سوء حظ العراق أو من حسن حظه : أن تكون زلازل ( تسونامي) قد غيرت المواقع الجغرافية ليقع العراق تحت طائلة
في الإعادة إفادة . فما زالت البحرين تعالج جراحاتها و تطهر جسدها من وصمة الطائفية التي أريد