قبلتي و املي و حجتي
أنت الفصل الخامس و السادس و السابع
في ثمانية مارس من كل سنة يسيل الحبر و تفرغ المحبرات و تجف الأقلام...
هكذا هي ثقافتنا العربية عبارة عن سخافات لا تنتهي تبذير و تدمير و تهور و ارتجال و تبذير
منذ فترة قصيرة انتشرت ظاهرة في طرقات كل ولايات الجمهورية...
في ضرف زمني قصير تحولت كل العلاقات الاجتماعية التي كانت تحكمها قواعد و قوانين انسانية بحتة
امي يا طفلتي
الأُمُّ مَدْرَسَةٌ إِذَا أَعْدَدْتَهَا أَعْدَدْتَ شَعْباً طَيِّبَ الأَعْرَاقِ
لست ادري ان كان الموقف مضحكا ام مبكيا..
ل يستهان بالمواطن العربي و يستهزء به في عقر داره...
منذ وعيت على الدنيا و انا اكره الاعداد الزوجية لكن دون سبب ...
حالة استنفار قصوى و استعمال كلمات و عبارات ترهيب المواطن...
انا اتصفح بعض المجلات وجدت موقعا جزائريا باللغة الفرنسية تصفحت بعض المقالات...
يقال أن كل ما يحدث في الظلام ظلم
تعددت الوسائل و الموت واحد...ان تموت برمية رصاص..بلغم
كلما سألته متى يأتي ليطلبها من أبيها وجد سببا مقنعا ليسكتها
لا يسلم اي مواطن بسيط من الاحباط اذا كان يتتبع ابنه المتمدرس و هو يعيش
و انا اتصفح بعض المجلات العربية اقرا ما باحت