صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

المنطلقات والتفسيرات!!
د . صادق السامرائي

الكتابات الخلاقة المنيرة هي التي تعطي المجتمع منطلقات تنير مسيرته , وتجدد معالم خطواته الصاعدة في دروب الإرتقاء ,  والمجتمعات الإنسانية المتقدمة , حققت تقدمها وتطورها بسبب المنطلقات الفكرية والثقافية الفاعلة في صيرورة وجودها.

بينما نحن نفسر ونمعن في إيجاد مبررات المآسي والويلات , ولا نقترب من الظواهر لأجل تغييرها وتجاوزها , وإنما لكي نؤكدها ونرسخها ونوفر الأسباب التي تعزز بقاءها وإستفحالها , فمنهجنا يخلو من المنطلقات اللازمة لمعالجة الحالة التي يتم التصدي لها. 

وهذا الفرق الجوهري ما بين تفكيرنا وتفكير المجتمعات المتقدمة علينا.

وفي قراءة للعديد من كتابات المفكرين والباحثين عندنا في القرن العشرين , يظهر بوضوح هذا النهج التفسيري والترسيخي للظواهر  , وبسببه لم يتمكن المجتمع  من تجاوز أية مشكلة تم بحثها , أو معالجة الظواهر االسلبية  ,  فلا توجد في تلك الكتابات أسس ومنطلقات ومؤشرات للتقدم , كما هو موجود في كتابات مفكري وباحثي الأمم المتقدمة والمجتمعات المتنورة المعاصرة. 

فالتفسير قد يعين على الفهم , لكنه يبقى قاصرا إن لم توضع الحلول للظواهر التي تم تفسيرها ,  فما قيمة الفهم إن لم يكن مؤديا إلى معالجة صحيحة ,  ونحن إعتبرنا التفسير مسك الختام , بينما هو في عرف التقدم , الخطوة الأولى للقيام بعمل وإجراءٍ للتغيير.

وكتابات المفكرين عندنا لم تقترب من الأسباب لكي تعالجها , وإنما حاولت تكريسها وجعلها حقيقة قائمة , وضرورة لتأكيد الخصوصية  , وإدامة ناعور الخيبات والويلات في عالمنا الجريح والمثخن بالطعنات القاتلة.

وهي إقترابات تدعيم للزنزانة التي لا يُراد لنا الخروج منها , بل الإمعان في الإختناق والموت فيها ,  وبسبب الإغراق في التفسير لم يتحقق الإصلاح اللازم لتأهيلنا للحياة المعاصرة والمواكبة مع باقي الشعوب. 

فلا يوجد دور لكتابات العديد من المهتمين بالمجتمع في تغييره وتوفير المؤهلات اللازمة لتقدمه وصيرورته الأرقى ,  وهذا يشير إلى مأزق حضاري وخلل في التفكير والتصور والإستنتاج , وإستلاب واضح لعناصر ومفردات الحاضر , وحضور شرس للماضي بجميع مفرداته , وكأنه حي يسعى بيننا ووحش يقضي علينا. 

ولو كان مفكرنا ينتهج طريقا تقدميا في تفكيره وتحليله , لما تكرست الظواهر السلوكية وإستنقعت وتعفنت إلى درجة كريهة ومقرفة ,  ولو إستطاع أن يتحرر من عباءة الظلام وضلال القبور والمناحات واللطم على الأطلال , لما تأكسد وجودنا وتحول إلى صدأ يأكل حديد الطموح الأصيل.

ولو أنه خرج من قوارير التخمر في عصير الأموات وأقبية الأجداث وتفاعل مع النور والحاضر الفعّال , لما ركدت مياه مسيرتنا وتلذذنا بالتدحرج إلى الوراء.

فنحن لم ننجب مفكرين معاصرين لهم الدور الإيجابي في دفع حركة الحياة إلى أمام , وإنما أوجدنا مفسرين ومستعبَدين بالكراسي والأحزاب وخدَمة لسلطان القوة المستبدة , ومَن يكتبون بلسان الطغيان والإمتهان  يبررون أفعال الشر والبهتان.
ولا يزال واقعنا يخلو من قوة الفكر ومحكوم بالثوابت التي سجنت العقل ومنعته من الإنطلاق في فضاء الحرية والعطاء الإبداعي المنير.

فما أن يبدأ المفكر بالتفكير الجاد والصادق حتى يصطدم بالأجداث والمعايير القديمة , وبالتوجهات المقيدة للحركة والمدمرة للحياة , والساعية إلى جنات الخلد في ربوع المآسي والويلات. 
والتي تجعل آليات التفكير ذات توجهات إتلافية ومضادة لبناء الحياة وصناعة الوجود القوي فيها , لأنها تهينها وتقلل من قيمتها ودور الإنسان فيها , وتريده أن يستعد للموت بالتنازل عنها , ومقت جمالها وإرادة بنائها وتطوير أسباب الوجود الراقي السعيد فيها.

أي أن آليات التفكير ذات عناصر سلبية وتدميرية لمعاني ومبادئ الحياة , بعكس آليات التفكير في الدول المتقدمة , التي تريد أن تحقق جنة الله في الأرض , وأن تعبّر عن القوة والقدرة على تحدي أسباب الفناء , وإقامة دعائم البقاء والديمومة الأفضل فوق التراب.

ووفقا لهذا الإفتراق ما بين إرادة الحياة وإرادة الموت , وما بين آليات صناعة رموز الوجود الإنساني القوي , وممارسات الضعف والخسران , تكمن أكبر أسباب تأخرنا وتدحرجنا الدائم إلى حيث الضياع , وفقدان الدور الحضاري المعبّر عن معاني ومعالم صيرورتنا.

فالتقدم يصنعه المفكرون والمثقفون في المجتمعات , ويكون ذلك بإكتشاف المنطلقات النظرية الصائبة والمتوافقة مع قدرات المجتمع , والتي تؤهله للتعبير عن طاقاته وطموحاته , ويكون دور الأنظمة السياسية , أن تحوّل المنطلقات النظرية إلى آليات فعل وعمل وفقا لتشريعات وضوابط تؤهل المجتمع للتعبير العملي المتفاعل عنها.

إن غياب المنطلقات الحضارية ومناهج السلوك الحضاري المعاصر , هي التي جعلتنا مجتمعات سلبية ومستهلكة , وغير قادرة على تحقيق وجودها المستقل والتعبير عن إرادتها الحرة.

فمجتمع بلا فلاسفة كبار لا يتقدم ولا يكون , ومجتمع مسجون بالجهل الديني لا يتقدم إن لم يوظف الدين للتطور والبناء , وليس للأحزان والآلام وكره الحياة.

والمجتمعات التي لا تمتلك تعريفا واضحا للعزة والإقتدار لا تتقدم , ونحن مارسنا الذل والهوان والضياع , ولم نعرف ممارسة القوة والكبرياء , ولم ننجب فلاسفة ومفكرين مؤثرين في بناء المستقبل , وإنما أوجدنا مفسرين ومكرسين للحالة التي نعاني منها , وكذلك ستعاني الأجيال إن لم نكتشف المنطلقات ونخترع الآليات المناسبة لتحقيق الحياة وفقا لتصوراتها وإستشرافاتها.

فهل من فضاءات عقول ورياض أفكار لكي نكون؟!!
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/29



كتابة تعليق لموضوع : المنطلقات والتفسيرات!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نايف عبوش
صفحة الكاتب :
  نايف عبوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net