صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

المولد العظيم
علي حسين الخباز
 
مع كل فجر يولد ناصع الوجد ، مهد الحكمة ، مناغاته هي الوجد والأنين والحب ومحبة الناس  ، لماذا نسمي الدمع دمعا ، حتى عندما يجبل ببشائر الفرح ؟، لماذا لانسميه مسحة حلم ؟ ،أو نختار له لونا آخر من الاسماء ؟ فدمع الافراح أبيض كقلب هذا الوليد ، لماذا نفسر دائما كل الاشياء حسب مفاهيمنا نحن ؟، فما ان يقولوا ولادة حتى يهيىء الذهن جنينا وصرخة ومهدا ، تعالوا لنغتنم الفرصة ، فعلى مهد هذا الجنين ، شفة نبي وروحه وحكمته وروآه ، ( حسينا مني وانا من حسين ) لاتهز المهد!!!  فالملائكة قد تكفلت به ، كي ينضج للعالم السلام ، وهاهي القرون تندلع لهبا ومناف وعذابات ، ويبقى ذلك الهاتف يصحي كل كيانن ، مع صحوة الفجر ، تمددت الشمس فرحة، فاليوم قد يختلف شروقها ، وتلك مزايا لاتدرك ، لكونها مزايا مهمة في العالم النوراني ، فرشوا المهد عبيرا ، توسم اريجه من اولئك الذين ( يريد الله ليذهب عنكم الرجس ) قال لي معلمي :ـ ( يريد ) فيها حيوية المد والاستمرارية والحياة ( يريد ) في كل زمان ومكان ااتفتح بل تتألق في شذى التواريخ... تلك ولادة تغمرها السكينة يا ابتي ، هو ابن المباهلة وخامس نور من شرفات سورة الدهر المباركة ـ يسألني لم تختفلون في مولد حدث قبل قرون ؟ قلت تلك حكمة بشرت بها الكتب السماوية ... خيرا ونور ا وبركة .. قيل نزول الوحي صحوة ويقظة  ، شراع امنيات.. وحلم بلون المطر ، قيمة عرفانية لهذه الولادة المباركة ، ويعني حنينا يذوب حنينا، رؤية واضحة في عملية التحول الانساني ، صراخ جنين ايقظ العالم ، النجوم التي نضيء مهج اليالي تشهد ان غيمة مثقلة بالخير قادمة في مهد هذا الوليد المبار ك ، ارفع الراس للسماء لترى التواريخ الفتية تترجل اليه ، الملائكة تجلس عند نبتة الزهو، هو سبط من خيرالاسباط ،  وصاحب ثورة رسالية ـ ولذلك كانت البشارة ندية بالعظمة ، بشائر نبوة وتماثل بنبي الله يحي بن زكريا عليه السلام، يتأرجح المهد بسم الله الرحمن الرحيم ، ف الصرخة معنى وفي المعنى قداسة امة, وتلك خطوة نبي رفع المهد سلاما ، منه يبدا المستقبل . اسارير السعادة في وجوه العالمين ..لافتة من قلب رفع عليها  . ( الثالث من شعبان ولادة عقيدة ثورية اسلامية )  واخرى تقول ( الثالث من شعبان النهج الاوضح في مستقبل الفداء ) خطيب يعتلي اعواد المهج يتوغل في النهارات المفرحة قداسة يقول (  لقد كان الحسين عليه السلام ثوريا حتى في نظرته الثورية ) قلت  ولذلك لم يخضع للحتمية الاجتماعية والتاريخية...... سيدي يا حسين :ـ عند المهد تتفتح العوالم افراحا ، وتهزج الضمائر بالدعاء ، لقد اينعت حتمية التاريخ عندك اخلاقا وثورة دين .. تتوكا علدنيا على معصم مهد... هي ابعد من كل آن لها كونية الفكر وعظمة الاسلام .. ولما يجب ان تكون عليه الامة ، طفل صغير يهزج يا حسين .. فتردد خلفه التقاويم ( حسين ) اليوم ولادة الحياة ، الثورة ، الغد ، قالها قبلي نبي كريم وكررها امام معصوم ، فلا تؤجلوا  الاحلام اليانعة  بنبض قويم هاتوا كلما عندكم من فرح ، فاليوم ولادة الحب والاسلام كرستها الحكمة لمواجهة كل واه طاغ بليد في المهد استيقظ الفجر  فكر صلاح.. تلك ليست ولادة عادية تقيد في سجل النفوس هي سيرة حسينية ابتدأت منذ اول شهقة الى آخر نبض في الوجود ، مسيرة خير منها نرسم منهجا لايموت يرسخ علاقة الانسان بالله ، الم اقل لكم كل شيء هنا له طعم غير المعهود، وله صوت غير المعهود ، اتريد ان نبتدىء الحوار ، المستقبل لاشك انه سيؤثر في المصير ، اي مصيرقلت :ـ تلك حقيقة تجاوزها صرير هذا المهد ، يمين يسار فيوم ولادة الحسين تعلمنا كيف يؤثر الانسان في التأريخ فيصبح التأريخ وليد صرخته  وثبته عليه السلام ووعيه الحكيم ، حركة المهد يمين يسار هي استمرارية هذا الوجود ، ساسأل لم النبي صل الله عليه وسلم كان حريصا على ان يمتشق هالة التصريح ؟ لم كان علي عليه السلام  ان يوقظ الشمس عند أنين هذا الوليد ؟ شيء اكيد ليصحيا وثبة الوعي الجمعي  ، فالعالم ينتظر صرخة الخير منذ عهد جلس  ليقضم حنجرة الوقت ، خلاصة القول ، نحن نحتفي اليوم بالولادة ، لنحمل تلك الصرخة ولاءات تحد...  نتحدى سلبية الواقع نهز المهد لنبارك الطلق / ننعتق من سلبية الوعي الى عمق النهوض ..لنعيد به معايير القيم الصحيحة فنحن نحتفي اليوم باليقين ،

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/08



كتابة تعليق لموضوع : المولد العظيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net