صفحة الكاتب : سلام محمد البناي

ليست لي خصومة مع الوسط الأدبي لكن البعض حاول تهميشي واقصائي
سلام محمد البناي

(منذ خمسة عشر خريفا مر من هنا من امام مخيلتي عندما كان احمد آدم يعج بالاصدقاء الصامتين منهم والمتكلمين وكان هو من الصامتين مر كالحلم واختفى الى ان وجدته امامي مرة اخرى بذات التألق والهدوء وبذات الصخب غير المعلن (حاتم عباس بصيلة ) اسم استطاع ان يترك له بصمات خاصة في الادب العراقي من خلال ما كتبه من شعر ونصوص مسرحية اضافة الى اشتغالاته الادبية الأخرى اسم ربما كان بعيدا عن الاضواء لكنه قريب جدا من الوسط الادبي وخاصة بين محبيه بالرغم عن ابتعاده عن بعض النشاطات الادبية التي تقام هنا او هناك حاتم بصيلة لايشغله كثيرا صخب الحضور فهو لا ينتقي جمهوره لانه يعرف لمن يكتب !! فقد جعلته الحياة يعيش بصراع درامي معها طموحه لا يتوقف فلا زال مواظبا عن البحث عن الاجوبة فهو الآن يدرس الفنون الجميلة للحصول على الماجستير كتب عن ظل الاشياء في مجموعة شعرية وبحث عن الضمير بمسرحية شعرية وتحدث بلسان اعمى بمجموعة شعرية أخرى ومن بين صمته وصخبه خرجت كلمات هذا الحوار الذي لا يخلو من الصراحة التي يشيعها الشاعر والاعلامي حاتم عباس بصيلة في حديثه .)

لنبدأ من الآخر لماذا انت بعيد عن الوسط الادبي ؟ اهي خصومة مع نفسك ام مع الآخرين ؟ هل تشعر بالتهميش ؟

- سؤال ذكي وهو يحمل اكثر من مدلول في عالم فاقد لاحترام المبدع الآخر !! لم أكن بعيدا عن الوسط الادبي بمعناه الشامل فانني متابع ممتاز لكل ما ينشر في الصحف والمجلات والاصدارات الجديدة من الكتب الادبية والفنية واما الوسط الادبي الذي يحيطني فانني لا اعتقد ان لي خصومة مع اسماء معينة غير اني جرحت كثيرا وحاول البعض تهميشي واقصائي في أكثر من حالة وفي أكثر من مناسبة وفي البدء كنت أظن انني في وهم مما يحدث غير ان الاحداث اثبتت لي اني همشت كثيرا ومنذ سنوات بعيدة ويظل التهميش هدف الفاشلين في اقصاء الآخر بينما يظل الابداع في ضمير الانسان الوجداني وقد حاول البعض النيل مني عند المسؤولين فلم يفلح لانه كان يظن ان اللعبة القديمة يمكن ان تلعب مرة أخرى ومن الملاحظ يا صديقي الشفاف ان الامور تتعلق بالماديات أكثر مما تتعلق بالروحانيات فاذا تعلق الامر ببعثة خارج العراق للالتقاء بالادباء العرب مثلا فلن تكون لي فرصة وربما حجب امر اداري هدفه منح الفرصة لادباء مغمورين في الاطلاع او اطلاع الآخر على ما انتجته القريحة الاصيلة وبقدر العلاقات تكون الكتابات وبقدر الهمس من وراء الابواب المقفلة تكون الاقتراحات ولو اطلعت على ما قام به بعض الادباء من اعمال يظنون انني لا اعرفها لعجبت بشأنها فقد وصل بأحدهم أن حاول تشويه حقيقيتي امام الاتحاد المركزي للادباء في العراق وفي الوقت الذي رضيت به ان اكتب من اجل الكتابة اجد احدهم يكتب مقدمة لكتاب تافه ب 15 الف دينار كما لا ادري يا اخي هل انا من بلجيكا ام من فرنسا ليحاول الوسط الادبي تهميشي !وهنا لابد ان اذكّر الآخرين بانني عراقي وعراقي من الدرجة الاولى لا يمتزج دمي بغير دم العراق فهل كربلاء عراقية ؟وهل الحسين سوى عربي ثائر على الطغاة ؟ لقد فضلت ان ابيع (الجكاير ) من ان امدح الطغاة واليوم اقضل الارصفة على ان افعل ما يفعله الانتهازيون وذلك انني احسب حسابا لاطفالي بعد عشرين عاما حيث يسألون ماذا فعل حاتم عباس بصيلة ؟!!.

اعمدتك الاسبوعية متخمة بالغموض الذي تخفي وراءه ايحاءات ودلالات بعيدة ماذا تريد ان تقول ؟:

- كنت اظن ان التغيير الجديد سيمنح قلمي حرية حقيقية في الكتابة غير اني اكتشفت امرا خلاف ما انا اظن به فخابت آمالي مما جعلني الجأ الى الغموض الواضح الذي يشير الى الحالات لا الى الاسماء تصور من اجل مقال واحد تقام وتقعد الدنيا حتى انني نشرت الشتائم التي شتمتني عملا بحرية الرأي غير ان المقالات التي تصلني في مدح موقفي لاتنشر وللأمانة فان رجلا واحدا وقف معي في اروع مقال قرأته وقد وضعت له اطارا في بيتي اعتزازا بهذا المقال وهو يحمل عنوان (حاتم عباس بصيلة الشهيد الحي ) وكان ردا على الذين خنقوا صوتي وهو يلفون الحبل على مقالي المسكين (الادب والنساء والفراغ )وهو مقال ينتصر للحب والجمال والنساء وقد جاءتني الطعنات من بعض النساء نفسها وانا الذي يذيبني الجمال فلا أكتب الا وقلبي مفعم بحبهن ولكن يبدو انني (احب ) في عالم صحراوي الاحساس لذلك كان المقال الذي اكتبه يتخذ اسلوبا جماليا جديدا تدخل في ططياته الفلسفة والحكاية ويختلط الاسلوب المسرحي بهدف صدمة القاريء الذي يستأنس بهذا الاسلوب . 

انت هاديء الطباع في شخصيتك لكن قلمك يوحي بالصخب واحيانا يكون (لسانك أعمى ) لا يميز الآخرين 

 على الرغم من انني هاديء الطباع الا ان صخب الحياة كان يموج في صدري وقد اكتشفني (جدي )منذ صغري حين قال لأبي : اترى هذا الابن الهاديء انه سيقلب الدنيا حينها ضحك ابي لانه لا يتوقع من طفل عظامه مثل عيدان الثقاب سيكون له شأن ما ! ولأن حياتي الخاصة كانت صاخبة فقد حملت داخل طبعي الهاديء الفطري صخب الحياة المكبوتة ولأن ظلما كبيرا وقع في حياتي فقد كان لساني اعمى تعبيرا عن ذلك الكبت المجنون في داخلي ولكني اميز الآخرين الذين يتعاطفون معي بالفطرة فأنا أحب (ام الروبة ) وتحبني أكثر من حبي لأديب منافق كذاب وبهذا كان نقدي للحالات العامة وليس لاسماء ربما تأخذ على نفسها من كلماتي وهي اذا أخذت على نفسها ذلك لا يعني الا نقدنا لحالات سلبية كان على الاديب النزيه أن يتفاداها وسؤالك ماذا تريد ان تقول يا صديقي والله يا صديقي لا اعرف ماذا اريد أن أقول في زمن كانت البلاغة في الصمت البليغ !

هل استثمرت المسرح في شعرك ام ان الشعر المسرحي كان شديد التأثير على مجمل نتاجك ؟

 الحقيقة لا توجد قصدية في استثمار المسرح في شعري ذلك ان الحياة الدرامية التي عشتها كانت تدفعني للكتابة سواء كانت شعرية ام غير شعرية ومن المهم التفريق بين الشاعرية والشعرية فالشاعرية موجودة في كل مكان وفي الاشياء لتتجاوز الشعر في مسمياته المحدودة لذلك كانت الدراما الشعرية ممزوجة وجدانيا في شعري منذ الصغر بعيدا عن المدرسية او الافتعال المسرحي .

المسرح الموجه للطفل عنوان كبير لعالم صغير الم يشاكسك الطفل الذي في داخلك لتكتب عنه من جديد ؟

 كل شاعر حقيقي طفل حقيقي ولقد كتبت مع الاطفال مشاهد مسرحية لا للأطفال فعشت معهم الخيال الطفولي الذي ينطق القلم والجدار ويتحاور مع الحيوان وينقد الحالات مع الفطرة ويتصور الجنة والنار التي كانت ومن وجهة نظر بعض الاطفال مليئة بالبسكت والببسي فكتبت اوبريت بيت الحمام وهو اوبريت شعري و(لماذا يقتلون الورد ) والقطة الصغيرة حتى انني كتبت لتلاميذ في الروضة وتم التمثيل على خشبة المسرح ومن الطرائف لدى الاطفال ان احدهم وهو يمثل دوره ساءه دور زميله المتلكيء فقال له امام الجمهور (دوخر )آني امثل ) فمثل دور زميله ثم رجع الى تمثيل دوره وسط ضحك الجمهور والتصفيق المستمر لكن المشكلة في الطفولة ان الكبار يسيئون لها حين يتدخلون في تعليمهم التمثيل بشكل قسري ان الطفولة تمثل وحدها لانها تلعب التمثيل وما على الكاتب سوى ترجمة افعالهم بالهامه الطفولي الخاص 

مالذي تغير بعد سنين الكبت الثقافي التي مرت على المثقفين في العراق ؟

 صار الكبت أكثر وزادت المعاناة وتحول الادب من دكتاتور واحد الى دكتاتوريات متعددة تتخذ اسماء حضارية وتحمل فعلا همجيا وانا آسف كثيرا لهذا الرأي ولكنه الحقيقة كما اراها وبرغم ذلك فان المثقف العراقي او قل المبدع العراقي عظيم في تحديه الابداعي فهو يولد من الرماد ولا يموت من يولد من رحم الموت 

ما دليلك انك موجود في الساحة الادبية وما جديدك بعيدا عن الصحافة ؟

 عندما يؤثر فيك ايقاع الجسد الانثوي فيجعلك تفيض شاعرية فان الكلمات تتساقط من جسدك الشاعري في تلك اللحظات تشعر انك موجود وحين تتحاور العيون مع العيون وترتعش الايدي وترتجف الروح فان وجودك تحصيل حاصل للثقافة والحضارة كلها اما جديدي فلدي مجموعة مخطوطات منها وحوش ثقافية ومسرحية نساء في الظلام (مخطوطة )وعواطف طبقية مقال منشور و وحوش بشرية كتاب مخطوط وذكريات في غير اوانها (مخطوط) وحقيقة كربلاء اليوم (مخطوط )

  

سلام محمد البناي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/09



كتابة تعليق لموضوع : ليست لي خصومة مع الوسط الأدبي لكن البعض حاول تهميشي واقصائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم قاسم
صفحة الكاتب :
  راسم قاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net