صفحة الكاتب : مرتضى المياحي

حتى لا تكون قيمتنا صفراً
مرتضى المياحي
منذ اللحظة الأولى لتواجد الجنس البشري على وجه الأرض، وجدت معه غريزة القتل والقتال، سواء كان الدافع غيرة "كحال قابيل في قتله لأخيه هابيل وهي أولى جرائم القتل" ، أو دفاعاً عن النفس، أو تنافس على بسط اليد على الأراضي أو الحظوة من المغانم والأرزاق إلى أخره من أسباب التنافس الدموي. 
 
لذلك كانت الحروب وما زالت، العامل الأبرز في تغيير خارطة الأرض، وظهور دول جديدة وزوال أخرى، ولأنها كذلك بطبيعتها، فلا بد أن يتبعها من دمار للدول المتحاربة، مما يعني حدوث خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، فضلاً عن الفاتورة المالية الباهظة الثمن لهذه الحروب. 
 
فلنأخذ الولايات المتحدة الأمريكية، كمثال للدول الأكثر انفاقاً في الحروب، والسبب في ذلك واضح "لكثرة الحروب التي خاضتها في الماضي وما تزال"، ففي الحرب الكورية (ضمن الحرب الباردة وقعت بين عامي 1950-1953)، خسرت أمريكا إلى جانب قوات الأمم المتحدة والحلفاء عشرات المليارات من الدولارات، فيما بلغت الخسائر البشرية، ما بين قتيل ومفقود وجريح، نحو أربعة ملايين شخص، وكان ضحايا المدنيين ضعف ضحايا العسكريين، تبعتها بعدة سنوات. 
 
حرب فيتنام (1955-1975)، فكانت خسائرها أربعة ملايين ضحية بين قتيل وجريح في صفوف الطرفين، وكم مريع من المليارات التي انفقت في سبيل هذه الحرب. 
 
أما الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، والتي دخلت اغلب الدول المُستعمِرة والقوية في الشرق والغرب فيها، فقد كان العدد الكلي للإصابات والقتلى في صفوف العسكريين والمدنيين أكثر من 377 مليون نسمة. مقسمة إلى 16 مليون حالة وفاة و 200 مليون إصابة. فضلاً عن مئات المليارات من الدولارات نفقة هذا الصراع الدموي. 
 
أما الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، والتي تعد الحرب الأكثر دموية في تاريخ البشرية، فقد كان إجمالي عدد ضحاياها أكثر من 600 مليون قتيل وجريح ومفقود، مثّلوا في ذلك الوقت أكثر من 2.5% من إجمالي تعداد السكان العالمي، وتعد الأغلى ثمنا في التاريخ الإنساني "من ناحية حجم الإنفاق" بما يفوق 4.104 تريليون دولار. وبسبب هذه الخسائر المادية التي تحملتها دول الغرب، عملت على استحداث طرق جديدة تمكنها من الاستفادة إلى أقصى حد من هذه الحروب دون أن يدفع شيئا.
 
يقول وزير التربية العراقي "محمد إقبال الصيدلي" في إحدى مدوناته:
إعلم أن أجيال الحروب أربعة، وهي:-
الجيل الاول: هو القتال بالسلاح الابيض (فرسان).
الجيل الثاني: هو الأسلحة النارية. وفيها قال “كولت” مصمم المسدس الأمريكي ماركة كولت: "الآن يتساوى الشجاع والجبان".
الجيل الثالث: السلاح النووي. بدون مواجهة.
الجيل الرابع: أن تترك عدوك يحارب نفسه بنفسه، عن طريق استخدام الطابور الخامس (الخونة والجواسيس)، وبإستثمار الصراعات الفكرية والدينية وتأجيجها.
 
وفق هذا التقسيم المنطقي لأجيال الحروب، فلا شك بأننا نعيش اليوم الجيل الرابع من هذه الحروب، ومن لم يفطن لها فليراجع نفسه، فقد يكون هو أحد بيادق لعبة الشطرنج البشعة هذه.
 
يقول الكاتب والفيلسوف والأكاديمي الفرنسي روجيه غارودي (المتوفى سنة 2002) عن الجيل الرابع من الحروب: الآن يقاتل الغرب بالتكلفة الصفرية. العدو يقتل نفسه. العدو يدفع ثمن السلاح ثم يقتل نفسه به. العدو يطلبنا للتدخل لإنفاذه فلا نقبل.
 
التكلفة الصفرية تعني أن الغرب لا يخسر شيئاً في الحروب، ثم ينتصر. رغم أن مصطلح "التكلفة الصفرية" يستخدم في الاقتصاد بصورة خاصة، إلا أنه استعمل بعنوان آخر، ولمعنى آخر، بإضافة كلمة "الحربية" له، للتعبير عن الحرب بالإنابة، فتكون "التكلفة الصفرية الحربية". 
 
نحن نرى ما يجري من حولنا في المنطقة عموماً، وفي عراقنا الحبيب خصوصاً، من صرعات تدار من قبل أيدي خفية، وأشكال مختلفة، من أجل أمور خلافية وتعصب أعمى.
أتكلم عن العراق بالذات، وعن أبناء المذهب والمجتمع الذي له انتمي، لمعرفتي بالخلافات الداخلية، والصراعات التي وصلت في كثير من الأحيان إلى الإقتتال وسفك الدماء، وبحجج تافهة، أما تعصب لحزب، أو لزعيم، أو لمرجع، أو لسياسي، أو لعشيرة، بل وصل بنا الحال من أجل كرة القدم، كما حدث قبل مدة في منطقتي وقتل فيها احد الشباب، لأنه قام بسب النادي الفلاني، فقتله مشجع لذلك الفريق!.
 
علينا أن نصحى، فلا يوجد مكان للتفرج، والنأي بالنفس، أو الانتظار، فنحن بحاجة لمواجهة ذلك بالوعي الفكري، ولا بد من التآخي والإلتفاف حول حبل الله المتين، ونتخذ العلماء الربانيون إليه سبيلا، ولننبذ الفتنة، والفرقة، والخلافات بكافة أشكالها، ونكون كما أراد الله سبحانه لنا، إخواناً على قلب رجل واحد؛ لأن نار الفتنة ستحرق الجميع، كما انكوينا فيها سابقاً، وبها سيصل عدونا إلى هدفه دون أن يتكلف شيئاً، وإنما نحن من ستكون قيمتنا (صفراً).
 
ولنا في كلامه تعالى خير دعوة للوحدة، وتفويت الفرصة على العدو: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ). آل عمران 102-103

  

مرتضى المياحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/06



كتابة تعليق لموضوع : حتى لا تكون قيمتنا صفراً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  علي قاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net