صفحة الكاتب : صدى النجف

تكفير السيئات و الضابطة في قسمة المعاصي إلى صغائر وكبائر : تقرير بحث آية الله السيد محمد رضا السيستاني دام ظله
صدى النجف

تنقسم المعاصي إلى كبائر وصغائر ، وقد اختلف الفقهاء ( رضوان الله عليهم ) في ان هذا التقسيم إضافي أم حقيقي فذهب بعضهم كالشيخ المفيد والشيخ الطوسي في العدة  والعلامة الطبرسي إلى كونه إضافيا على أساس ان كل معصية بالقياس إلى ما دونها كبيرة إذ أنها هتك لحرم الله وتمرد عليه .

ولكن الظاهر من الآيات المباركة والأحاديث الشريفة ان التقسيم المذكور حقيقي فمن الآيات قوله تعالى : " إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ " ([1])  ومن الروايات قوله عليه السلام في معتبرة ابن أبي عمير : " من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر" ([2]) فالمستفاد من الآية الكريمة والرواية الشريفة ونحوهما من الآيات والروايات ان المعاصي على قسمين : فهناك مجموعة من المعاصي تشترك في درجة عالية من المفسدة ، أو ضياع درجة عالية من المصلحة ، وهي التي تسمى بالكبائر ؛ ويقابلها مجموعة أخرى لا تكون بتلك المثابة وتسمى بالصغائر ، وان اختلفت أفراد كل قسم في درجة الأهمية ، كما يشير إلى ذلك بعض الروايات كخبر محمد بن مسلم ([3]) عن أبي عبد الله عليه السلام سأله : أي شيء الكبائر ؟ فقال عليه السلام : " اكبر الكبائر : الشرك ، وعقوق الوالدين " ، وخبر أبي الصامت عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " اكبر الكبائر سبع : الشرك بالله العظيم ، وقتل النفس التي حرم الله عز وجل إلا بالحق ، وأكل أموال اليتامى .. " ([4]) حيث يستفاد من هاتين الروايتين ان الكبائر تتفاوت فيما بينها في الدرجة ، وبعضها اكبر من بعض ، وليست كلها على نسق واحد .
وكيف كان فالتفريق بين الكبائر والصغائر يتعرض له في موردين :
    باب العدالة ، حيث ذهب جمع من الفقهاء – ونسب إلى المشهور – ان المعتبر في العدالة هو الاجتناب عن الكبائر ، واستدل بعضهم على ذلك بعدة روايات منها رواية لابن أبي يعفور ([5]) . وفي قبال هؤلاء من قالوا : ان العدالة هي الاستقامة في جادة الشريعة ، وينافيها ارتكاب أي حرام وترك أي واجب ، والبحث في ذلك موكول إلى محله .
    باب استحقاق العقوبة ، حيث مر ان مقتضى الآية الكريمة والروايات الشريفة التي منها صحيحة ابن أبي عمير المتقدمة ان اجتناب الكبائر يعد من المكفرات للصغائر ، كما يعد أيضا من المكفرات : التوبة  وشفاعة النبي صلى الله عليه واله وأهل بيته عليهم السلام ومن ثبت لهم حق الشفاعة من غيرهم . والشفاعة تعم الصغائر والكبائر كما نصت على ذلك الروايات ، فبذلك تختلف عن اجتناب الكبائر إلي لا يكفر إلا عن الصغائر .
 
ولكن ربما يطرح في المقام سؤال ، وهو : ان الداعي للنهي عن الشيء سواء كان من الكبائر أو
 الصغائر ليس إلا إيجاد الزاجر بالإمكان في نفس المكلف عن ارتكابه ، وقوام الزاجرية بالوعيد على الفعل ، فوعد المكلف بعدم معاقبته على المخالفة في مورد الصغائر إذا اجتنب عن الكبائر يخفف زاجرية النهي عن الصغائر ، ويفتح المجال أمام المكلف ليرتكبها ، وهو قد يتنافى مع المقصود من توجيه النهي وخلاف الحكمة في تشريعه ، فما هو الوجه في ذلك ؟
والذي يبدو لي في الجواب عن ذلك وجهان :
الأول : ان تخفيف الزاجرية في النهي عن الصغائر – ان وجد حقيقة – فهو على حساب رفع مستوى الإنزجار من ارتكاب الكبائر في نفوس المكلفين ، حيث ان المكلف إذا عرف ان اجتنابه عن الكبائر سيمنحه الحصانة من العقوبة الحاصلة بارتكابه الصغائر يكون ذلك ادعى له إلى ترك الكبيرة .
والأهمية القصوى التي تحظى بها الواجبات والمحرمات التي يعد عصيانها من الكبائر اقتضت جملة أمور :
منها : مزيد الاهتمام بها في مرحلة التبليغ حيث يلاحظ أنها ذكرت كلها أو جلها في القرآن المجيد ، وجرى التأكيد عليها بشكل موسع على لسان النبي صلى الله عليه واله والأئمة عليهم السلام ، فالفرق بين الصغائر والكبائر في مستوى التبليغ واضح .
ومنها : ان العقاب المقرر على عصيان الكبائر اشد وأعظم من عقاب غيرها .
ومنها : استخدام أساليب خاصة في الزجر عن ارتكاب الكبائر ، حيث يكون لها وقع اكبر في نفوس المكلفين .
ومثال ذلك أكل أموال اليتامى – المعدود من الكبائر في معظم الروايات – حيث يلاحظ ان الله
تبارك وتعالى عبر عن حرمته بقوله عز وجل ([6]) : " إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا" ، ولهذا التعبير اثر إحساسي كبير كما لا يخفى .
وكذلك في مورد الربا  حيث قال عز وجل ([7]) : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ " فإن كون آكل الربا في حرب مع الله ورسوله له الأثر البالغ في الانزجار عنه .
ومنها : - كما هو مقتضى الأدلة المتقدمة – وعد الله الكلفين بالعفو عن صغائر الذنوب إذا كفوا أنفسهم عن ارتكاب الكبائر .
فهذا كله يأتي في إطار تفعيل زاجرية النهي عن الكبائر ، أي ان الحكمة الإلهية التي تستند إلى رعاية المصالح والمفاسد اقتضت إعمال هذا الأسلوب في محاولة ردع الكلف عن ارتكاب الكبيرة ، فالحكمة فيما يدعى انه يؤدي إلى تخفيف زاجرية النهي عن الصغائر هي ازدياد الانزجار عن الكبائر مراعاة لأهميتها القصوى .
إذن الوعد بالتجاوز عن الصغائر مع اجتناب الكبائر يأتي انسجاما مع هذه الحكمة . فلو سلّم انه يفتح للمكلف باب ارتكاب الصغائر لم يكن فيه ضير ، بلحاظ انه يؤدي إلى إحكام غلق باب ارتكاب الكبيرة .
وبالجملة اجتناب الكبيرة مطلوب ولو على حساب ارتكاب الصغيرة .
الثاني : ان وعد الله سبحانه وتعالى بالتجاوز عن الصغائر مع اجتناب الكبائر لا ينبغي ان يجرأ المكلف على ارتكاب الصغيرة وذلك لأنه ليس بمأمن من ارتكاب الكبيرة في مستقبل أيامه فإن النفس لأمارة بالسوء إلا من رحمه الله تبارك وتعالى . فأنى يتيسر للمكلف ان يثق من نفسه بعدم ارتكاب شيء من الكبائر في مستقبل أيامه وفي باقي عمره حتى يسمح لنفسه بارتكاب الصغيرة اعتمادا على الوعد الإلهي بالتجاوز عنها .
لا سيما ان قائمة الكبائر تشتمل على الكثير من المعاصي التي لا ينجو منها إلا الأوحدي من الناس في طول عمره من أمثال الغيبة و الكذب و الإسراف والتبذير وحبس الحقوق من غير عسر ونحوها .
وبالجملة فان الوعد المذكور لا ينبغي – لمن ينظر بعين البصيرة ويتحسب لعواقب الأمور  - ان يخفف من زاجرية النهي عن الصغائر في نفسه ، بل يلزم ان يبقى خائفا من ارتكاب الصغيرة لاحتمال ابتلائه في يوم من الأيام بشيء من الكبائر ، فلا يشمله الوعد الإلهي بالتجاوز عما ارتكبه من الصغائر .
وعلى هذا يتضح ان الوعد المذكور إذا لوحظ في جنب عدم إمكان الوثوق بالنفس بعدم ارتكابها شيئا من الكبائر إلى اخر العمر من حيث كونها أمارة بالسوء ليس له تأثير في تخفيف زاجرية النهي عن الصغائر .
هذا ما خطر بالبال في الإجابة عن السؤال المذكور .
ولكن يستفاد من العلامة الطباطبائي قدس سره ([8]) الجواب عنه بوجهين آخرين أحدهما نقضي والآخر حلي :
فأفاد في الجواب الحلي قائلا : " ارتكاب الصغيرة من جهة أنها صغيرة لا يعبأ بها ويتهاون في أمرها يعود مصداقا من مصاديق الطغيان والاستهانة بأمر الله سبحانه ، وهذا من اكبر الكبائر بل الآية تَعِدُ تكفير السيئات من جهة أنها سيئات لا يخلو الإنسان المخلوق على الضعف المبني على الجهالة من ارتكابها بغلبة الجهل والهوى عليه " ، أي ان الوعد بالتجاوز عن السيئات إنما هو في مورد ارتكابها جهالة من باب الانسياق وراء الهوى وغلبته على المكلف ، ولا يشمل مورد ارتكابها استصغارا لشأنها . وإلا فان هذا يعد من الكبائر و قد ورد في كلام لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام ([9]) : " اشد الذنوب ما استخف به صاحبه " .
وأفاد في الجواب النقضي قائلا : " مساق هذه الآية مساق الآية الداعية إلى التوبة التي تعد غفران الذنوب .. فكما لا يصح ان يقال هناك : ان الآية تغري إلى المعصية بفتح باب التوبة .. فكذا ههنا " .
ويلاحظ على ما أفاده في الجوابين :
أما الجواب الحلي فبان مورد الكلام في فتح المجال لارتكاب الصغيرة إنما هو فيما إذا كان ارتكابها اعتمادا على الوعد الإلهي بالتجاوز عنها إذا اجتنب عن الكبيرة ، لا في مورد استصغار الذنب والاستهانة به . والفرق شاسع بين الأمرين ، فان من يستهين بارتكاب صغيرة يقع في كبيرة من الكبائر ، وليس هذا محلا للكلام ، وإنما كلامنا في من يعترف ان هذه الصغيرة ذنب ، و العقوبة الإلهية صارمة على كل حال ، وهي أمر كبير وغير قابلة للتحمل ، ولكن يعتمد على الوعد الإلهي بالعفو عنها مع اجتناب الكبائر .
وأما الجواب النقضي فبأن القياس مع الفارق ، أي لا يصح قياس التوبة بما نحن فيه ، لان الوعد الإلهي بتكفير الصغائر في مورد كلامنا ليس منوطا إلا بشيء واحد وهو اجتناب الكبائر ، وأما في مورد فتح باب التوبة فالأمر مشروط بأمر اخر ، فقد قال تعالى ([10]) : " إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ " ويستفاد منه وجود شرطين لقبول التوبة :
الأول : ان يكون ارتكاب المعصية عن جهالة ، والمراد بها الانسياق وراء الهوى ، كالقوة الشهوية والغضبية إذا سيطرت على الشخص . ولا يشمل مورد من يخطط لارتكاب المعصية ، ومن ثم للتوبة لمحو آثار ارتكابها ، فان صدور المعصية ممن هذا تفكيره لا يكون عن جهالة ، بل عن خباثة ، فهو غير مشمول لمورد الآية الكريمة .
الثاني : ان تكون التوبة حقيقية ، وهو يحصل بالندم الحقيقي ، ومن يفكر بأنه يعصي و من ثم
يتوب كيف يثق من نفسه ان توبته لاحقا تكون مع الندم الحقيقي . بل ان من يخطط هكذا لا يكون ندمه ندما حقيقيا عادة . نعم يمكن ان يحصل له ذلك إذا طرأ تحول حقيقي في حياته .
وبالجملة هناك فرق كبير بين مورد التوبة ومورد الوعد الإلهي بالتجاوز عن الصغيرة باجتناب الكبائر ، فما أفاده قدس سره ليس بواضح .
يبقى الكلام في : ما هو الضابط لكون المعصية من الكبائر ، فان هناك أمورا ذكرها أهل البيت عليهم السلام في عداد الذنوب الكبيرة – على اختلاف الروايات في عددها – منها الشرك بالله ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، و عقوق الوالدين ، وقتل النفس المحرمة ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف ، وأكل الربا ، وغيرها .
وقد ورد تعريف الكبيرة في جملة من النصوص بما أوعد الله عليه النار ، منها روايات ، محمد بن الفضيل ([11]) وعباد بن كثير النوا ([12])  واحمد بن عمر الحلبي ([13]) وعبد الله بن أبي يعفور ([14])
وورد تعريفها في بعض الروايات الأخرى بما اوجب الله عليه النار ، كما في روايات الحلبي ([15]) و أبي بصير ([16]) ومحمد بن مسلم ([17]) و عبيد بن زرارة ([18]) . والظاهر ان المقصود واحد .
فعلى هذا فالمناط في كون المعصية من الكبائر – إذا لم يرد النص فيها على ذلك بالخصوص – هو ورود الوعيد عليها بالنار ، فإذا لم يرد فيها الوعيد بها كانت من الصغائر إلا إذا ثبت كونها أكبر من بعض ما ورد التنصيص على كونه من الكبائر أو من بعض ما هو مشمول للتعريف المذكور .
هذا ولكن ذكر السيد الطباطبائي قدس سره ([19]) ان التعريف المذكور ليس منعكسا ، أي ان الكبيرة هي ما أوعد الله عليها النار ، وأما ما لم نجد عليه الوعيد بالنار فليس بالضرورة ان يكون من الصغائر .
ولم يظهر الوجه فيما أفاده ، وذلك لان الإمام عليه السلام قد سئل عن الكبائر ، فأجاب ببيان الضابط المذكور ، أي ما أوعد الله عليها النار ، وحيث انه عليه السلام كان في مقام التحديد فلا محالة ينعقد لكلامه ظهور في المفهوم ، وهو ان ما لم يعد الله عليه بالنار فليس هو من الكبائر ، فالتعريف المذكور مطرد ومنعكس معا .
تبقى الإشارة إلى ان الفقهاء ( رضوان الله عليهم ) قد اختلفوا في اعتبار ورود الوعيد بالنار
 على المعصية في خصوص القرآن المجيد أو الاكتفاء بوروده ولو في السنة . وقد ذكر كلا الوجهين الشيخ الأكبر كاشف الغطاء قدس سره ([20]) ، ولكن ظاهر المحقق الملا صالح المازندراني قدس سره ([21]) ان الكبائر خصوص ما أوعد  الله عليها النار في القرآن ، وهذا هو الأقرب في النظر كما سيأتي .
تكميل : يمكن ان يتوهم عدم شمول الكبائر لترك الواجبات ، بل هي مختصة بفعل المحرمات ، وذلك لاختصاص الآية الكريمة : " إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ " بالمنهي عنه .
ويمكن ان يجاب عن ذلك بان ترك الصلاة أيضا قد ورد النهي عنه في جملة من النصوص كما في رواية القداح ([22]) عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل طلب النصيحة من رسول الله صلى الله عليه واله فقال له صلى الله عليه واله : " لا تدع الصلاة متعمدا ، فإن من تركها متعمدا فقد برئت منه ملة الإسلام " .
ولكن هذا الجواب ليس بشيء فان النهي المذكور ليس حقيقيا بل صوريا حيث ان الحكم الثابت في مورد الصلاة هو وجوب فعلها ، والجمع بين وجوب الفعل وتحريم تركه لغو ، لا يصدر من الحكيم . لأن الأمر إنشاء بداعي إيجاد الداعي بالإمكان في نفس المكلف إلى فعل الشيء ، و يشتمل على الوعيد على الترك . فمع صدوره من المولى لا مبرر لإنشاء آخر بداعي إيجاد الزاجر بالإمكان في نفس المكلف بالنسبة للترك مع الوعيد على المخالفة .
والحاصل ان الحكم القانوني الشرعي في كل مورد لا يكون إلا واحدا أما الوجوب أو الحرمة ، وأما الآخر فيكون تعبيرا أدبيا لا حكما قانونيا ، وعلى ذلك فلا يكون النهي عن ترك الصلاة نهيا حقيقيا ، لان الحكم المتعلق بالصلاة هو الوجوب ، فليس تركها منهيا عنه حقيقة ليندرج في الآية المباركة .
هذا ولكن لو سلم ان الآية المباركة المذكورة لا تشمل موارد النهي غير الحقيقي ، إلا ان قوله تعالى : " كَبَائِرَ الْإثْمِ " يشملها حيث ان الإثم اعم من ترك الواجب وفعل الحرام . فإذا كان هناك وعد بالنار على ترك واجب يكون في عداد الكبائر ، مثل الزكاة التي ورد فيها قول الله تعالى ([23]) : " وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ " فيكون ترك الزكاة من الكبائر ، وقد نصت على ذلك معتبرة عبد العظيم الحسني ([24]) رضوان الله تعالى عليه حيث ذكر الإمام عليه السلام ترك الزكاة الفريضة في عدادها .
وبالجملة إن ترك الواجبات كفعل المحرمات من الكبائر إذا كان مما أوعد الله عليه بالنار ولا فرق بينهما من هذه الجهة .
 
المصدر :
كتاب : بحوث في شرح مناسك الحج 
 تقرير لأبحاث آية الله  السيد محمد رضا السيستاني دام ظله ، بقلم : أمجد رياض ونزار يوسف .
نسخة ورقية محدودة التداول صادرة عن دار البذرة ، 1431 .
ج1 ، ص 66  69 .
 
[1] - النساء / 31 .
[2] - التوحيد ، ص 204 .
[3] - الخصال ، ص 411 .
[4] - تهذيب الأحكام ، ج4 ، ص 150 .
[5] - تهذيب الأحكام ، ج6 ، ص 241 .
[6] - النساء / 10 .
[7] - البقرة / 278 – 279 .
[8] - الميزان في تفسير القرآن ، ج4 ، ص 325.
[9] - نهج البلاغة ، ج 4 ، ص110 .
[10] - النساء / 17 .
[11] - ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ، ص 130 .
[12] - م ن ، ص 233 ؛ تفسير العياشي ، ص239 .
[13] - ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ، ص130 .
[14] - تهذيب الأحكام ، ج6 ، ص241 .
[15] - الكافي ، ج2 ، ص276 .
[16] - م ن ، ص284 .
[17] - م ن ، ص 277 .
[18] - علل الشرائع ، ج2 ، ص 475 .
[19] - الميزان في تفسير القرآن ، ج4 ، ص326 .
[20] - كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ، ج1 ، ص267 .
[21] - شرح اصول الكافي ، ج9 ، ص244 .
[22] - الكافي ، ج3 ، ص488 .
[23] - التوبة / 34 .
[24] - الكافي ، ج2 ، ص285 – 287 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج3 ، ص367 – 369 .
 
المصدر : مدونة صدى النجف 
 
 

  

صدى النجف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • (الأمر بين الأمرين) - لا جبر ولا تفويض  (شبهات وردود )

    • نبذة عن كتب العقيدة عند الإمامية. آية الله السيد محمد سعيد الحكيم (حفظه الله)   (المقالات)

    • حديث الامام الحكيم مع رئيس الوزراء  (المكتبة الالكترونية)

    • نقد نظرية التطور – الحلقة 10 – مناقشة الشواهد الاستنباطية على التطور (الجزء الثالث) : آية الله السيد محمد باقر السيستاني  (قضية راي عام )

    • نقد نظرية التطور – الحلقة 9 – مناقشة الشواهد الاستنباطية على التطور (الجزء الثاني) : آية الله السيد محمد باقر السيستاني  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تكفير السيئات و الضابطة في قسمة المعاصي إلى صغائر وكبائر : تقرير بحث آية الله السيد محمد رضا السيستاني دام ظله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف علي اللامي
صفحة الكاتب :
  سيف علي اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net