صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري

الحاشية التي تجهض الحمل الصالح
احمد عبد اليمه الناصري
يحكى إن هناك ملكا عادلا, ورث العدل والحكمة من إباءهِ وأجداده, وكانت له محبة خاصة في قلوب أبناء شعبه المتنعم بالأمن وراحة البال, فلا مملكة تتعدى على حدود مملكته, ولا احد يُظلم فيها.
وبعد تلك الأعوام التي سادها الهدوء السياسي على الصعيدين الداخلي والخارجي, توفي ذلك الملك العادل, ليخلف بعده ولده الأكبر.
اخذ الملك الجديد على عاتقه, السير على نهج والده, فما كان منه إلا أن بعث ممثلين عنه, إلى كافة الإمارات الواقعة ضمن حدود مملكته, لغرض المعايشة والاطلاع على أحوال المواطنين, ومعرفة احتياجاتهم وإيصالها إلى مسامع الملك, إضافة إلى دورهم في إيصال أفكار الملك الجديد لهم, ومعرفة مدى تطبيق قوانينه من قبل القائمين بالإعمال هناك, كما كلفهم الملك باختيار النماذج الكفوءة من المواطنين, من اجل إيصالهم لمناصب مهمة  يعتمد عليهم فيها, تخص أمور المملكة, وما يريده منهم من تفان وإخلاص في عملهم وخدمة مملكتهم, وان المملكة ستمضي على ما كانت تتمتع به من امن وأمان وعدل, وتوزيع عادل للثروات في زمن والده.
فشُكلت الوفود, وذهب كل منهم إلى ما حدد له من إمارة.
ففي الإمارة الواقعة جنوب المملكة, باشر ممثل الملك مهامه المكلف بها, لكن هذا المبعوث كان مجتهدا في تصرفاته, عاكسا رؤيته الخاصة في معالجة الأمور, والتي يعتبرها المواطن البسيط, رؤية الملك, لأن الملك هو من بعثه ليمثله, بعد إن اصدر امرأ بإطاعة أوامر المكلفين بالمهمة واعتبارهم يمثلونه.
ذات يوم وإثناء تجوال ممثل الملك, في هذه الإمارة, صادفته معاملة تجارية, بين كبار التجار, وتوقف مشروع احدهم(وهو من التجار المعروفين بالمراوغة في عمله), لإخلاله بالعقد المبرم بينه وبين التجار الآخرين, وانتهى الأمر بعدم حل هذا التاجر لمشكلته, فقام ممثل الملك هذا, بإرسال احد حاشيته إلى التاجر, سرا, وطلب منه مبلغا من المال من اجل تسهيل أمره, مستغلا صفته ممثلا للملك.
فما كان من التاجر إلا أن يبادر بدفع المبلغ, من اجل تسهيل عمله, وتحقيق هدفه, وهذا ما حصل فعلا.
فرح التاجر لأنه نال من السلطة حسب رؤيته, معتقدا إن الملك هو وراء ذلك التصرف اللامسؤول من قبل ممثل الملك.
ولما نصحه المقربون منه,بأن تصرفه مناف لما أراده الملك, استخدم الفوقية في إسلوبه, الذي أثار حفيظة المقربين منه, لما به من استعلاء, ولهجة جارحة.
فاخذ الخبر بالانتشار, حتى أصبحت سمعة ذلك الملك المسكين, لا يحسد عليها, بسبب التصرفات المتهورة من قبل الحلقة الوسطية الذي أرادها الملك عونا له.
بينما في الطرف الآخر وفي إحدى الإمارات الواقعة شمال المملكة, التي هي أيضا باشر فيها ممثل الملك بأعماله. ذات مرة, وعند سيره في احد المناطق الفقيرة, شاهد امرأة عجوز, عليها علامات العوز, جلس إلى جنبها ليستفسرعن حالها, فأخبرته بما هي عليه, فقال لها لقد بعثني الملك لرعايتك, وهذا مبلغ من المال خصكِ به,  ثم أمر والي المدينة بتخصيص مبالغ مالية لها ول 100 فقير في الولاية نفسها.
فانتشر الخبر ان الملك الجديد أمر برعاية العوائل المتعففة.
 اضافة الى ان هذا الشخص كان له من الأخلاق ما جعل المواطنين يقدسون الملك ويحترمونه, بعد ما شاهدوا أخلاق ممثله وتعامله معهم.
وبعد مرور عام من تسنم الملك مسؤوليته, أمر باستفتاء شعبي لمعرفة مدى رضا الشعب عن الملك وقيادته, واُجري الاستفتاء حسب الأصول. لكن الذي أدهش الملك, إن لا شعبية له في الإمارة الجنوبية, عكس تلك الواقعة في شمال المملكة, والسبب في ذلك هو الصورة التي عكستها الحلقة الوسطية بين القائد والقاعدة الشعبية, والتي تمثلت بمن بعثهم الملك ممثلين عنه.
هي رسالة لمن يمثلوا الحلقة الوسطية بين القيادة والقاعدة,بين رئيس الدولة ومسؤولي الدوائر والمحافظين, أقول لهم, اتقوا الله في قياداتكم, فقد تكونوا سببا في ضياع جهودهم التي عملوا عليها لسنين.
 بتصرف شخصي, او بعبارة خاطئة استخدمتها مع الآخرين, قد يضيع جهد سنوات, او تكون سببا لنفور الناس من حولك. البسطاء ينظرون إليك قائدا, وتحمل اسم القائد, مهما كان صنفه وطريقه.
إن لم تفهم ما يريد صاحب المشروع, فلا تزج بنفسك في غياهب تتيه بداخلها, لتضطر إلى أن تصطدم بكل من حولك, مدافعا عن رؤيتك الخاصة, لا عن مشروع فهمت منه الظاهر فقط.
كم من زعيم صغر بعيون الناس بسبب حاشيته, الحاشية التي تجهض الحمل الصالح.
حتى الإسلام العظيم, هناك أناس, اعتقدهم البعيد انهم يمثلونه, لكنهم قدموه على طبق من الدم والعذاب, لا على طبق السلم ومكارم الأخلاق.
فأصبحت نظرة من لا يفقه شيئا عن الإسلام, نظرة تخوف وتعصب.
 كيف يكون الإسلام كذلك,وهو من يملك أفضل وأنقى واتقى حلقة وسطية في الكون, وهو رسول الله محمد (ص), فهو خير حلقة بين الخالق وعباده.
 فبسبب المسيئين يساء لمن فوقهم.

  

احمد عبد اليمه الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/16



كتابة تعليق لموضوع : الحاشية التي تجهض الحمل الصالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net