صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

الإدمان على النفط!!
د . صادق السامرائي
يبدو مقبولا ومبررا الحديث عن الإدمان على النفط ,  وقد نهضت في ذاكرتي حكاية " ...أبو النفط" , هذا الرجل الأسمر الطويل القامة الحسن الطلعة , كنت أستيقظ على صوته وقت الصباح وهو ينادي "نفط..نفففففففط". 
 
فتخرج نساء شارعنا لتضع كل منهن "تنكة" أو "غالون" أمام الباب فيملأه لهن "... أبو النفط". وقد مضيت أراه منذ طفولتي حتى أنهيت الدراسة الإعدادية وذهبت إلى الجامعة.
 
وكان (... أبو النفط) غاطسا بالنفط من رأسه حتى قدميه , فملابسه ثقيلة لا تتغير في الصيف أو الشتاء, ويكاد النفط أن يقطر منها, ويداه معفرتان بالنفط, بل حتى وجهه كانت عليه آثار النفط. 
وكنت أحتار كيف يأكل وكيف يشرب حتى كنت أظن أن طعامه وشرابه من النفط.
 
(...أبو النفط) كان يتحرك في شوارع مدينتنا وفق ميقات محدد ومضبوط , يبدأ في الساعة السابعة صباحا وينتهي في الساعة الثانية بعد الظهر ,  وهو يزور شارعنا مرتين في اليوم ويمكنك أن توقت ساعتك على صوته.
 
(...أبو النفط) لم أعد أراه بعد أن غادرت المدينة  ,  لكني عدت إليها بعد أعوام من الإبتعاد , وقد تغيرت وتبدلت أحوالها وطبائع أهلها ,  وذات يوم وإذا بي ألتقي (...أبو النفط) الذي شحن طفولتي بالنفط , وصوته وعربته جزء من حياة الشارع الذي كنا نلعب فيه يوميا. 
 
وأقولها لكم بصراحة شممت رائحة النفط حال رؤيتي له , وهو يتجه نحوي عند باب الغرفة ,  لأنني لا يمكنني أن أتخيل هذا الرجل من غير رائحة نفط ,  فما رأيته مرة في حياتي من غير نفط , فوجوده وشخصيته مقرون بالنفط , وهذه هي المرة الأولى التي أراه من غير عربة النفط , ومن غير ملابس متشربة بالنفط. 
فقلت له بعد أن رحبت به وتحدثنا قليلا: ماذا تعمل الآن؟
قال: لا شيئ , أمضيت عمري أبيع النفط ,  والآن ما عاد لي رزق من النفط ,  رزقي على الله
قلت: وهل فقدت عملك بالنفط؟
قال وكاد أن يبكي: النفط حياتي ,  لا أستطيع أن أتخيل حياتي من غير نفط ,  لقد فقدت حياتي لعدم بيعي النفط ,  أنا أحب النفط ,  النفط يبعدني عن آلام الحياة وعناء الأيام ,  رائحة النفط كانت دوائي.
قلت: ولماذا لا تعيش قريبا من النفط؟ أعني لماذا لا تعمل في محطة لبيع البنزين؟
قال: لا أحب البنزين , أكره رائحته ,  أنا أحب النفط فرائحته لذيذة وطيبة ومنعشة.
ترقرقت الدموع في عينيه وهو يحدثني عن النفط وعلاقته الحميمة معه. 
ومضى قائلا: كان النفط زوجتي وكل شيئ في حياتي ,  لم أتزوج , فلا إمرأة تريد مَن يسبح بالنفط كل يوم , وأنا كنت أغتسل بالنفط ,  أعفر ملابسي به ,  إنه حياتي.
قلت: وماذا تفعل الآن بدون النفط؟
قال: الأعوام الثلاثة التي مرت كانت قاهرة وصعبة ,  لقد تحولت إلى رجل مريض ,  أهيم وراء النفط ,  أريد النفط ,  لكنه صار عزيزا, وما عدت أجني ربحا منه ,  ثم أن محطات النفط صارت بعيدة, وأنا لا أملك سيارة ,  إضافة إلى إزدحام الناس عند المحطات ,  كما أن الناس ما عادت تشتريه من الباعة, فهم يذهبون إلى محطات بيعه بسياراتهم.
قلت: ولماذا لا تعمل في محطة النفط؟
قال: لقد حاولت لكنهم يوظفون غيري , فأنا لا أقرأ ولا أكتب ,  كل الذي أعرفه هو النفط.
قلت: أرجو أن تقول لي الحقيقة ,  ماذا تفعل أنت حقا ,  هل لا تعرف النفط على مدى ثلاث سنوات ,  فأنا أشم رائحة نفط.
 
قال: لا..لا والله لا يمكنني أن أترك النفط ,  إن عندي في غرفتي قناني معبأة بالنفط , تملأ الغرفة برائحته , وأحيانا أرش قليلا منه على فراشي, فلا يمكنني النوم من غير رائحة النفط. 
لا يمكنني أن أتخيل يوما واحدا في حياتي من غير رائحة النفط ,  يا ليتني أستطيع أن أشربه, لقد حاولت, لكنه تسبب لي بالكثير من الإضطرابات المعدية. 
 
نظرته متألما فهو لم ينزع جلده النفطي وملابسه النفطية وعطره المفضل الذي إنغرس في تلافيف دماغه وتجذر في كيانه العميق , وهو لا يزال نفسيا وروحيا غاطسا في النفط , وأنا أشمه فيه أيضا!
قلت: أنت مدمن على النفط!!
قال: ماذا تعني؟
قلت: أن مصيبتك مثل مصيبة مَن أدمن على الخمر ,  لقد أمضيت حياتك تشم رائحة النفط ,  وبعد أن تجاوزت الستين من عمرك, لا يمكنك أن تشم هواءا من غير نفط ,  لقد تغلغل النفط في تلافيف دماغك وكل خلية في جسمك , ولا يمكنك أن تحيا من غير نفط.
قال: وما هو الحل؟
قلت: أن تعمل بالنفط , حاول أن تجد عملا في محطة لبيع النفط. 
تأملني بنظرات كسيرة وهو يقول: بعد هذا العمر ,  أنا من مساكين الدنيا ,  الناس تتصدق عليَّ كل يوم فلا أملك إلا غرفة صغيرة ورثتها عن أمي ,  ولا عندي زوجة ولا أولاد ولا أخ ولا أخت ,  أنا وحيد ,  وحياتي هي في النفط ,  يتصدقون عليَّ بالطعام وبعض المال ,  ولا أحد منهم يتصدق علي بقليل من النفط ,  أنا أريد نفطا.
 
كان (... أبو النفط) يشعرني بأنه يعاني من أعراض إنسحابية لعدم أخذه جرعة كافية من رائحة النفط. 
تأملته وأنا أقول له ,  إنك تمثل داء البشرية الرهيب ,  إنه داء الإدمان على النفط ,  البشرية التي سيقضي عليها النفط وسيفعل بها مافعله بك يا (...). 
فأنت لست وحدك مدمنا على النفط ,  بشر الأرض مدمن عليه ,  وسيقضي هذا الإدمان على البشر ,  أنت تشم رائحة النفط ,  والبشرية تشربه وتسكر به يوميا. 
إنها تفكر به وتكتب به وترسم سياساتها وفقا لمنظوره وشدة رغبتها فيه ,  إن النفط يا (...) يستعبد البشرية , مثلما هو قد إستعبدك وإمتلكك وحولك إلى أسير. 
فلا يمكنك أن تتخلص من قيد النفط ومن رائحته لأنك لا يمكنك أن تتصور حياتك من غير نفط, والبشرية كذلك مثلك.
يا (...) أنت البشرية , وأنت الدول والشعوب الأرضية , التي أدمنت على النفط , وتفعل ما تفعل من أجل الحصول عليه.
قال: لا أفهم ما تقول
قلت: يا (...) عليك أن تغطس بالنفط ,  فقد أمضيت عمرك غاطسا بالنفط , تسبح بالنفط , تغسل وجهك بالنفط وكذلك ملابسك , فكيف يمكنك أن تكون أنت من غير نفط؟ 
لا يا (...)!! 
عد إلى عملك وعاقر النفط وإسكر به كل يوم وإمضي بقية عمرك في عالم النفط ,  فهل وجدت دولة في الأرض قادرة على الشفاء من الإدمان على النفط ؟!
لا يا (...) أنت مثل بلدك العائم على بحر من النفط ويعيش عيشة فقر مدقع وعوز أليم.
يا (...).. دول العالم من أقصاها إلى أقصاها قد أدمنت على النفط ,  ولا يمكنها تحمّل الأعراض الإنسحابية الناجمة عن عدم شربه وشم رائحته ,  وحالات إدمان الدول تتفاوت فمنها من أدمنت إدمانا شديدا ومستفحلا يفقدها صوابها عندما يتعلق الأمر بالنفط.
 
يا (...) هذه الدول ستصاب بالهلوسات والهذيانات والإضطرابات الحسية والفسلجية الصعبة بدون النفط ,  شأنها شأن  أي مدمن على الخمر أو غيره من المخدرات, وتعمل المستحيل من أجل الحصول عليه, وتبرر وسيلة حصولها عليه بما لا يخطر على بالك من أسباب , وقد ترتكب أعظم الجرائم من أجل النفط البغيض.
 
نعم يا (...) أنت البشرية المصابة بالهذيان النفطي, ولن تشفى منه أبدا,  بل عليها أن تغرق بالنفط لكي تقضي على نهجها الفتاك ,  وعليك أنت أيضا أن تمضي غارقا في النفط حتى ختام عمرك.
 
يا (...) عد إلى عملك ,  وعندما تتخلص البشرية من هذا الداء الوباء فأنك ستشفى ,  وكدت أن أصرخ بوجهه" إذهب واحتسي كأسا من النفط "!!
نعم يا (...) "داوها بالتي كانت هي الداء"!!
حدجني بنظرات يائسة وذهب يبحث عن نفط يشفيه من النفط!!
وحسبته قوة عظمى ترتعش أمامي , وتطلق هلاوسها النفطية وهذيناتها العدوانية , لكنه جرجر خطواته , حالما أن يسبح في بركة نفط تنجيه!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/16



كتابة تعليق لموضوع : الإدمان على النفط!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net