صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

متى يتحقق حلم سقوط صدام ؟!!
حيدر محمد الوائلي

 
يقول شاعر :
لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبهُ  .....  لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُ
 
هذا هو جوابي لمن لم يعرف قيمة وأهمية الخلاص من صدام ، فلا يؤلم الجرح إلا من به ألم ...
ومتى أحس غير صاحب الألم بالألم ...
ومتى شعر الناس بصاحب الألم وطبقوا حديث الرسول الأكرم محمد (ص) :
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ركزوا على عبارة (لا يؤمن ) !!
ووالله لقد آلمنا صدام ليس في جراحنا وجوعنا وفقرنا وشهدائنا وسجنائنا ، بل المنا في كرامتنا وكرامة الأمة ... وفقدان الكرامة عار ...
والموت أولى من ركوب العار ...
وهذا هو جوابي أيضاً لمن يلومنا على نقد بعض المسؤولين اليوم من حكومة وبرلمان ومتنفذين في السلطة ... وركزوا على كلمة بعض ففي بعضهم الأخر خير منتظر منهم أن يحققوه بالوقت القريب إنشاء الله ...
والله أكيد يشاء ذلك ، فالعيب دائماً في عناد الإنسان وإصراره على الخطأ وعلى مشيئة الله ...
 
بطريقة أو بأخرى تخلصنا من صدام ...
سيقول البعض أن المعارضة في الخارج ومؤتمراتها ، وفضحها لأساليب القمع الصدامية ، ولنشر مظلومية العراق في الخارج هي من خلصتنا من صدام ...
وسيقول آخرون بأن أبناء العراق الذين بقوا في داخل العراق وتحملوا الأمرّين والقهر والضيم هم من ساهموا بتخليصنا من صدام بعدم الدفاع عنه وتركه وحيداً يلاقي حتفه ، وبأصرارهم على المبادئ الحقة ، وعدم إنتمائهم وولائهم للبعث وبعدم تورطهم بدماء الناس ومناصرتهم للسلطة ...
وآخرون يقولون بأن أمريكا هي من خلصتنا من صدام ، فلا يُسقط صدام إلا من أتى به أولاً وأخيراً ...
وآخرون يقولون أن كل ما تقدم قد ساهم بإسقاط صدام وهو الرأي الصحيح ...
 
سقط الصنم ، غير مأسوفٍ عليه ولا محزون عليه ، ومتى يحزن الحر والعاقل على سقوط صنم ...
ومتى يحزن الشريف وصاحب الفكر النبيل على سقوط الظالمين والمستعبدين الناس والحاسبين السلطة ملكاً لهم ، والشعب عبيداً لهم ( وبالروح بالدم نفديك يا صدام ) !!
سقط بعد أن قتل من هم لو كانوا معنا اليوم لتغير حالنا كثيراً ، ولأصبح وضعنا السياسي والفكري والاجتماعي أفضل بكثير مما نحن فيه خصوصاً وأنهم من خيرة رجال ونساء العراق العظيم ، وهو العظيم فيهم فالأنسان من يُشرف المكان لا المكان من يُشرف الأنسان ... !!
( وتلك الأيام نداولها بين الناس ... )
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون ... )
 
والله إن في القلب حسرة ، وحزنٌ عميق ، وجرح كبير لم تداويه خطابات السياسيين اليوم ، ولا مشاريع الأعمار ، ولا ميزانيات المحافظات ، ولا أي شيء تفاخر ويتفاخر وسيتفاخر به السياسيين والمسؤولين اليوم وهو قليل جداً بحق هذا الشعب ... !!
حتى شعرنا بأن بعضهم يمن بذلك علينا ... !!
فمن فقدناهم في زمان صدام من عقول ثقبوها برصاصات الغدر ليسكتوا صاحبها عن قول كلمة الحق والإصلاح ... وهم لا يعوضون بخطاباتكم هذه أبداً  ...
 
لقد سقط صدام كشخص مع الأسف ، فهنالك الكثير من المشاكل الأجتماعية التي زرعها صدام فينا لا زالت قائمة من فساد والتصرف بلا مسؤولية ولا مبالاة وتقديم مصالح الفرد على مصلحة المجتمع ، فهذه وغيرها من ظواهر زرعها صدام فينا كان لزاماً علينا وعلى سياسيينا الخلاص منها قبل أي شيء أخر ...
والإصلاح يبدأ من الذات ...
سقط الصنم غير محزون عليه ولا مأسوف ...
فما بال بعض المسؤولين اليوم من المحسوبين أنهم مظلومين في زمن الطاغية ، وإذا بم يفعلون كما كان يفعل ، ويرتكب بعضهم ذات الحماقات التي تمنى الشعب أن يتخلصوا منها ومن أصحابها ، ولمّا تخلصوا منها ومنهم ، وإذا بكم اليوم تذكرون الشعب بها ، وما باليد حيلة ...
حمايات تضرب إشارات المرور وخط السير ، وتمر بأقصى سرعتها متجاوز الحق العام ، وتذري التراب على الجالسين والماشين بجنبات الطرق ... وبعض سيارات الحمايات تلك فارغة لا مسؤول فيها ولا هم يحزنون ولكن تعلم ذلك من سكوت المسؤول عن تصرفه ذلك ... وتجاوزات من هذه الحمايات على الصحفيين والمواطنين بحجة حماية المسؤول الفرحان بفخفخة وبهرج السلطة وتبريد السيارة المظللة ...
والشوارع مقطوعة رغم قلة الشوارع ، ومواكب حرس ، ومباني فاخرة ، ومكاتب عملاقة ، وبيوت عصرية ، وتكبر وغطرسة ، وتعامل فض مع المواطنين ، ومقابلة المسؤولين يتم عرقلتها بشتى الوسائل ، والناس تشكوا ولا من مجيب ...
والروتين القاتل ، والفساد ، والوساطات ، ومحاباة القربى والأصحاب ، والصفقات المسبقة الدفع ، وتوزيع المناصب كلٍ لحزبه بغض النظر عن الكفاءة والحرص والأجتهاد بالعمل ،  وإستغفال المسؤول بمن حوله من الذين يسيرونه على مزاجهم لا مزاجه في بعض الأحيان بعد أن يقنعونه بحجج واهية ومبررات فارغة ، وإهانة المواطنين بأسم السلطة والقانون غيرها ...
ولا خير في قانون لا يحفظ كرامة وإحترام أبناءه ...
 
والبعض يناصر حزبه وصاحبه ظالماً كان أو مظلوماً فهو منه وإليه أولاً واخيراً ...
هم لم يطبقوا حديث النبي محمد (ص) الذي يقول : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ، فقالوا : نصرناه مظلوماً فكيف ظالماً ... !!
فقال النبي محمد (ص) : بكفه عن ظلمه ... !!
طبعاً طبقوا الشطر الأول من الحديث وتركوا (بكفه عن ظلمه) كما ترك البعض كثيراً من خطابات الماضي ومواعظ شهداء العراق الذين قضوا على مذبح الحرية ، وصراخات السجون الحرة التي توقظ الموتى فكيف بالنيام والمتخاذلين ...
 
الظلم هو عدم الأنصاف وهو عدم أداء الحقوق الموكلة بالشخص الواجب عليه تنفيذها ، وغبن الناس ، وتمشية المعاملات عن طريق الوساطات ، وتقريب البعض وإبعاد اخرين لمجرد إنتماءه السياسي أو لاستقلاليته رغم جودة فكره ، وحسن عطاءه ، ولكنه ليس من بعض الأحزاب ، أو أنه مستقلاً ، أو ممن إتخذ السلطة غاية للأبهة وجمع المال الذي ما دام لصدام ، وليست وسيلة لأحقاق الحقوق وأداء المهام ...
وممن يحسبون حقوق الامة كمنحة يتصدقون بها على الشعب ، وممن يمنون علينا بأداء الوظيفة التي يجني لأدائها الملايين والملايين ...
( ويمنون عليك أن أسلموا قل الله يمن عليكم أن هداكم للإسلام ... )
 
أصبحت المظاهرات التي يقوم بها الشعب لسوء الخدمات العامة أو لمطالب سياسية معينة ، فأصبحت (مظاهرات مغرضة) و (ذات دوافع سياسية) و (مظاهرات تخريبية) و ( المظاهرة لا تخرج إلا برخصة من المحافظ وقائد الشرطة بعد أن يشلوا صحابها بالتحذيرات والتهديدات في حال حصول خرق في المظاهرة) ... تخيلوا أن ذلك يحدث اليوم من أناس كان المفترض أن يكونوا مظلومين ومحرومين من نعمة التعبير عن الكلام في زمن صدام إلا أنهم يرتكبون نفس الحماقات التي بسببها سقط صدام بعين الشعب وقلبه وعقله وسقط من اعتبارهم له أصلاً ...
 
كانت المعارضة تعتمد وتستند بوثائق منظمة العفو الدولية في معلومات خروقات حقوق الأنسان في العراق وإنتهاكات السجون والأعدامات في زمن المجرم صدام ، وها هم اليوم المظلومين يفعلوا كما كان يفعل الظالمين ...
فحين صدر تقرير لمنظمة العفو بوجود إنتهاكات كبيرة في سجون العراق اليوم ، ووجود تعذيب لتحصيل الأعتراف ، ووجود معاملة سيئة للسجناء ، إنتفض القوم اليوم ليكذبوا التقرير ويتهمونه بأنه (تقرير خاطئ) ، ( وذا بعد سياسي) ...
الله أكبر ... ما حدا مما بدا ...
فحلال الأمس حرام اليوم ... أم هي زينة الحياة الدنيا التي ما نفعت صدام في حفرته الجرداء ، وشكله الذي أبكاني حين رأيته وقلت له :
أيعقل أن يكون أنت من أهلكت حرث العراق ونسله ...
أيعقل أن تكون أنت من قتلت خيرة رجال العراق ...
والعاقبة للمتقين ... واللعنة على الظالمين ...
 
لم يسقط صدام في 9 / 4 / 2003 بأسقاط صنمه ..
ولم يسقط عندما نال جزاءه العادل بالإعدام في 29 / 12 / 2006 عندما صادق الأستاذ نوري المالكي على قرار إعدامه ليلاً خوفاً من تهريبه ...
 
ولكن سيسقط صدام عندما نتخلص من أثره الاجتماعي السيئ ، وتعامله اللاأخلاقي واللاواعي مع الشعب ، ومن لا مبالاته بحرمات الشعب ومعاناته ومستحقاته ...
وعندما نتخلص من الفساد ، والرشوة والصراعات الطائفية والحزبية على حساب الشعب ومعاناته ، وعندما نرفه الشعب ونعطيه إستحقاقه وتنفيذ المشاريع التي تؤدي الى مساعدته على نسيان تركة الماضي الثقيلة وسرعة تنفيذها ...
وعندما تكون دوائر الدولة الصدر الرحب لقضاء حاجات المواطنين لا عرقلتها بالروتين والإجراات الإداريات الفرعونية وغيرها ...
وعندما نفكر بالحوار والنقاش وإحترام رأي الأخر ، ولا نفكر بالأسقاط وتشويه السمعة والتهديد والوعيد بالويل والعذاب والقتل ...
 
عندها سنقول إننا تخلصنا من صدام وللأبد ، وعندها سيرقد الشهيد الخالد مرتاحاً في قبره ، وهو يرى أن دمه لم يذهب هدراً ...
 
وسنعود خير امة للناس بعد أن : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )
 
وداعاً يا شهداء العراق ، ولكم في قلبي حسرة  ، وفي فمي لرثائكم كلمات حزن مرة ...
وداعاً يا محمد باقر الصدر يا سيد شهداء العراق المعاصر ويا محمد صادق الصدر ويا بروجردي ويا غروي...
وداعاً يا عبد الصاحب دخيل ويا عبد العزيز البدري و يا علي الكعبي ويا محمد النعماني ويا شهداء ال لحكيم ويا شهداء الدعوة ويا شهداء الجمعة وطريق الحسين ...
وداعاً يا عبد الكريم قاسم ويا سلام عادل ويا حسن سريع ...
وداعاً يا امنة بنت الهدى ، ويا سلوى البحراني ويا أم عارف ويا ميسون الأسدي ويا أحلام العياشي ويا عواطف الحمداني وجميع شهيدات العراق ...
وداعاً يا شهداء أنتفاضة رجب ويا شهداء الأنتفاضة الشعبانية ...
وداعاً يا شهداء حلبجة ، ويا شهداء المقاومة الكردية الباسلة ...
وداعاً يا شهداء أهوار الجنوب وسهول الوسط وجبال الشمال ...
وداعاً يا عشرة ملايين شهيد قضوا على مذبح الحرية مذ سرق البعث السلطة ...
وداعاً ونسأل الله بحق دمائكم الطاهرة أن يكشف هذه الغمة عن هذه الأمة ...
وداعاً لكم فقد كنتم مناراً ينير الدرب على الدوام ولا زلتم ...
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءً عند ربهم يُرزقون )
فمن قتل دون ماله وعرضه وأرضه فهو شهيد كم نص الرسول بذلك ...

حيدر محمد الوائلي
[email protected]
 
 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/14



كتابة تعليق لموضوع : متى يتحقق حلم سقوط صدام ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد العراقي من : العراق ، بعنوان : مقال رائع في 2010/10/14 .

فعلا
لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبهُ ..... لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُ

شكرا لكم على المقال استمتعنا به فعلا






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد قيس
صفحة الكاتب :
  د . احمد قيس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net