صفحة الكاتب : علي حسين عبيد

إلى الماء يسعى مَنْ يغصّ بلقمةٍ
علي حسين عبيد

 

التربية هي السبيل الأهم لتقويم الفرد، ومن ثم المجتمع كله كونه يمثل حاصل جمع الأفراد، فالمهمة التي يتصدى لها القطاع التربوي كبيرة وخطيرة في ذات الوقت، إذ يقع على كاهلها معالجة الأخطاء الإدارية والسياسية والاجتماعية فضلا عن التربوية بأنواعها، على أن تكون هنالك أولوية لمعالجة الجانب الأخلاقي للمجتمع، لسبب واضح، أن الأخلاق المكتملة يمكنها أن تقي الناس جميعا من شرور الفساد بكل أشكاله وأنواعه ومصادره.

 
ولكن ماذا لو كان الفساد حاضرا في القطاع التربوي نفسه، فمن ذا الذي يعالِج المعالِج؟ وهل يصح للمريض أن يقوم بمهمة معالجة الطبيب، هل يجوز أن تنعكس الحالة، ويحدث تبادل في الأدوار فيقوم المُصاب بالمرض بالتصدي لمعالجة من تقع عليه مهمة تحرير المرضى من أمراضهم، نعم عندما يكون القطاع التربوي نفسه فاسدا فهذا يعني حلول الكوارث في المجتمع والدولة معا.
 
يذكّرنا هذا الحال بالبيت الشعري الذائع (إلى الماء يسعى من يغصُّ بلقمةٍ.... إلى أين يسعى من يغصّ بماءِ)، فالشعب والفرد المريض بالفساد، لا شك أن سوف ينتظر الخلاص من الفساد من خلال التربية واستنهاض الروح الأخلاقية النائمة في أعماق الفرد والمجتمع، أما عندما يكون المربّي (من القطاع التربوي) نفسه يعاني من أمراض الفساد فهذه معضلة ما بعدها معضلة، والسؤال هنا كيف السبيل إلى حلّها؟.
 
لا شك أننا لا نتجنى على أحد عندما نتكلم بهذا الوضوح، فعلاج المشكلات الخطيرة يكمن في مواجهتها علناً، أما التعامل معها بالخفاء فهذا لا يجدي نفعا، من المعروف أن الفساد الإداري والمالي وسواهما من أنواع الفساد يعد من الملفات الكبيرة التي تحضر بقوة في المشهد الاعلامي الراهن، بل يمتد تداول هذا الملف الى الشارع العراقي بشقيه المدني والريفي، إذ أن جميع العراقيين يتحدثون عن صفقات الفساد في الوزارات ودوائرها، وخطورته الكبيرة على الاقتصاد لاسيما أن الدولة تعاني من عجز مالي كبير.
 
مؤشرات كثيرة على الفساد
 
كما أننا نخوض حرب استنزاف منذ منتصف سنة 2014 وحتى الآن ولا يعرف أحد الى متى ينتهي هذا النزيف في الموارد العراقية، يُضاف الى هذه الكارثة المستمرة، كوارث مرادفة يصنعها الفساد ويديمها، فيُثقَل كاهل الدولة لتصبح بين مطرقة حرب الاستنزاف وسندان الفساد، وكما يقول المثل الشعبي (فوق الحمل تعلاوة)، وهكذا فإن الكل يتحدثون عن الفساد ويدينونه، ويدينون الحيتان التي تقف وراءه، لكن على الرغم من ذلك، تشير الوقائع الى تزايد الفساد، وتنامي الحيتان، وتعدد أشكالها وأنواعها وأساليبها، وهذه مفارقة عجيبة حقا، حيث يتحدث الجميع عن رصد الفساد ومقاومته، في حين يُفصح الواقع عن العكس تماما.
 
في القطاع التربوي ثمة مؤشرات كثيرة على فساد يوجد بهذا القطاع، على الرغم من أنه معني بتوجيه الفرد والمجتمع، آخر هذه المؤشرات، عدم قدرة الجهات المعنية على توفير الكتب الدراسية للطلبة في صفوف مختلفة وأكثر من مرحلة، وثمة مؤشرات وأدلة سابقة، تتعلق بقلة بنايات المدارس، وزيادة في الكادر مع تراجع في المستوى العلمي للمراحل كافة، المشكلة أن الجميع ينتقد ويرفض الفساد، لكنه يبقى حاضرا شاخصا قويا، وينمو باضطراد ولا أحد يستطيع أن يوقفه عن حدّه.
 
ومن الغرابة بمكان أن جميع العراقيين، سائلين أو مسؤولين، يتحدثون عن الفساد بالرفض والاستهجان ويدينونه، لكنه مع ذلك ينمو كالسرطان الذي لا يفيد معه علاج من اي نوع كان؟، ولكن معالجة الفساد لن تتم برفضه او استهجانه فحسب، فحتى الغاطسين بالفساد من أخمص القدمين الى قمة الرأس يرفضونه بالكلام، ولكن عند التطبيق لا نجد أثرا فعليا للرفض.
 
من الواضح أن اللسان قد ينطلق بشيء والأفعال شيء آخر، هناك فارق كبير بين الكلام وتطبيقه، وهناك قول مأثور يؤكد على أن الكلمات الجيدة لاتعبر بالضرورة عن صدق النوايا وطبيعة الافعال، فأنت أو أنا أو هو، حين نتحدث بكلام جميل، يمكننا أن نخفي وراءه ما هو أسوأ من النوايا والافعال التي نريد أن نُقْدِم عليها أو نمارسها، وهكذا يمكن القول أننا ندين الفساد ونمارسه في آن، هذه الازدواجية ليست غريبة، خاصة في غياب القانون الحقيقي الرادع للفساد وأصحابه، أما عندما يتعلق هذا الفساد في القطاع التربوي فهنا تكمن الطامّة الكبرى.
 
معضلة اللجان التحقيقية
 
غالبا ما تذهب الجهات الحكومية المعنية أو سواها الى تشكيل اللجان التي يُطلَب منها معالجة هذه الحالة او تلك من حالات الفساد، ولكن توصَّلنا من خلال التجربة أن تشكيل اللجان التحقيقية يمكن أن يُعطى صفة التسويف والمراوغة، من أجل التهدئة التدريجية لكي ينسى الناس هذا الملف أو ذاك، وهذه الكارثة أو تلك، ليواصل المفسدون والفاسدون دورهم التخريبي في إجهاض التجربة العراقية التي كان الشعب يأمل بها الخلاص من أوضاعه البائسة وحالات الجهل التي تعاني منها قطاعات وشرائح واسعة.
 
ولعل المشكلة المثيرة للاشمئزاز أكثر من سواها، أن المسؤول عن الفساد نفسه يعلن بالكلام أنه ضد الفساد، فكثيرا ما تحدَّث مسؤولون كبارا عن الفساد واعتبروه القوة المعاضدة للارهاب، لكن عندما نبحث عن الخطوات الرادعة لهذا الملف، فإننا لم نلحظ حتى اللحظة حوتا كبيرا أخذ قصاصه نتيجة لابتلاعه أموال الفقراء، ولم نشهد خطة محكمة وفاعلة لمكافحة الفساد بصورة فعلية، في القطاع التربوي أو سواه من مؤسسات ودوائر الدولة المختلفة، وكأننا نحرث في الهواء، في حين يستهدف الفاسدون من ذلك تعجيز الشعب وإحباطه.
 
قد تدخل الأحزاب والسياسة في عدم ردع الفاسدين، وربما تتدخل جهات ذات نفوذ لتحمي أعضائها المتهمين بالفساد، لسبب واضح أنهم مستفيدون من هؤلاء المسؤولين، لذلك هناك محاولات كما يقول بعض المراقبين متواصلة لتسييس ملفات الفساد، والتلويح بالتعامل بالمثل، فإذا فضحتني في هذا الملف سأفضحك في ذاك، والنتيجة سنخسر نحن الاثنان، فالأفضل أن نغض الطرف عن بعضنا وننسى الأمر، وهكذا تتم عملية تغاضي وصمت وتسويف متبادلة، نتائجها السيئة تقع على عموم الشعب، يحدث هذا في مؤسسات ودوائر مختلفة، ولكن أن يحدث في القطاع التربوي، فهذا ما يشكل كارثة حقيقية ينبغي التعامل معها كما تتعامل الدولة مع المشاكل الخطيرة.
 
قد يصنع الوضع الراهن بخصوص طرد داعش من الموصل وتحرير المناطق العراقية من دنسهم، مصاعب للحكومة في مواجهة الفساد، ولكن كثير من المتخصصين يؤكدون أن الفساد هو وجه آخر لداعش، لهذا لابد من وقفة جادة من قطاع التربية نفسه، والقائمين عليه لمعالجة حالات الفساد كافة.
 
في الحقيقة لابد أن تبحث الحكومة والقضاء والمشرعون، عن حلول جديدة صارمة لمواجهة هذا الوباء المهلك، فنحن كعراقيين ننظر بعين الترقّب، الى خطوات حقيقية لمكافحة الفساد، لها القدرة والفاعلية على تحقيق هذا الهدف، ولن يتحقق هذا المطلب الشعبي ما لم يتم إخراج ملف الفساد من قبضتيّ التسويف والتسييس معا، ولابد من إعطاء الأولوية في معالجة الفساد الى القطاع الذي نحن بصدد الكلام عنه، إذ من غير الممكن أن ينهض قطاع تربوي ينتشر فيه الفساد في بناء مجتمع ودولة قوية، ففاقد الشيء لا يعطيه حتما.
 

  

علي حسين عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/11



كتابة تعليق لموضوع : إلى الماء يسعى مَنْ يغصّ بلقمةٍ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي

 
علّق ابو محمد ، على خلال لقاء بين الكاظمي وأوبيرت.. فرنسا تعد النهج الجديد للعراق “مثالا يحتذى به” : تفاصيل بيان مكتب الكاظمي نُقلت كما تنقلها قناة العراقية. إشادة واضحة بمخرجات المؤتمر اخرجتكم من حيادية الموقف إلى تأييد واضح لخطوات الكاظمي.

 
علّق النساب والمحقق التاريخي سيد محمد الحيدري ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : يوجد عشيره السعداوي تابعه ال زيرج ويوجد بيت السعداوي تابع عشيره ال زنكي المزيديه الاسديه في ديالى الاصل ونزحوا الى كربلاء

 
علّق ازاد زنكي قره تبه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حيو ال زنكي والشيخ العصام الزنكي ابن السعديه البطل

 
علّق جمال الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ال زنكي حاليا مع الزهيرات والزنكنه في ديالى ومستقرين

 
علّق نوري الزنكي تازه خورماتوا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف الف الف اهلا وسهلا بك الشيخ عصام الزنكي في محافظه كركوك ناحيه تازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال عبيد
صفحة الكاتب :
  كمال عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net