صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

المعارضة الايرانية والعلاقات بين ايران واقليم كردستان العراق
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 د. حسين احمد السرحان
رئيس قسم الدراسات الدولية في مركز الدراسات الاستراتيجية- جامعة كربلاء
8- تشرين الثاني-نوفمبر 2016
تحدي اقليمي يتصاعد أثره على العلاقات بين اقليم كردستان العراق وايران وهو نشاط الاحزاب الايرانية الكردية المعارضة وطبيعة علاقاتها مع حكومة الاقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني والموقف الايراني ازاء نشاطاتها المعادية في ايران. ومرة اخرى تتجدد المواقف الايرانية المعبرة عن خشيتها على الامن القومي الايراني وتحذر بالوقت نفسه من مغبة الاضرار به عبر التحذيرات التي يطلقها مسؤولين امنيين ايرانيين تجاه حكومة اقليم كردستان. وتتمحور هذه التحذيرات حول وجود القنصلية السعودية في اقليم كردستان العراق والشكوك التي تدور حول التعاون بينهما في دعم الاحزاب الكردية الايرانية. وكذلك تعاون الاقليم مع اسرائيل.  
في 7 / تشري الثاني الجاري حذر اللواء يحيى رحيم صفوي كبير مستشاري قائد الثورة الإسلامية في إيران مسعود البارزاني من مغبة السماح للقنصلية السعودية بتقديم الدعم لأعداء الثورة الإسلامية في إيران. وقال صفوي، في كلمة له في الملتقى الدولي للازمات الجيو سياسية في العالم الإسلامي أن "البارزاني يسمح للقنصلية السعودية بتسليح أعداء الثورة ونحذر من مغبة هذه النشاطات، وعلى جماعة البارزاني أن تدرك جيدا أنها مدينة لإيران". وأعرب صفوي عن قلقه "حيال إيجاد هوة بين منطقة كردستان مع الحكومة المركزية في العراق بسبب إبرامها اتفاقات مع الصهاينة".
ولفت إلى أن "الكرد في العراق تربطهم قواسم تاريخية وأواصر محبة مع إيران إلا أن عليهم تفهم أن دخولهم بمثل هذه الألاعيب السياسية قد يؤدي إلى قطع المساعدات الإيرانية عنهم". وأوضح صفوي أن "حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني تربطه أواصر جيدة مع إيران إلا أن حزب بارزاني ليس كذلك".
تبلغ الاحزاب الكردية الايرانية المعارضة (18) حزبا اهمها احزاب حدكا وباك وبزاك ولكنها متشرذمة بسبب خلافاتها حول عدة امور بحيث توزع كل منها على عدة اجنحة فمثلا يتألف الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني من جناحين مختلفين وتتألف عصبة الكادحين من ثلاثة اجنحة.
وتعود ذريعة المواقف التصعيدية والتهديدات الايرانية لاقليم كردستان الى وجود مقرات لكثير من تلك الاحزاب الكردية الايرانية المعارضة داخل اراضي الاقليم ومنها الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني (حدكا) وعصبة كادحي كردستان (كومه له) وحزب الحياة الحرة (بزاك) وحزب كردستان (باك) وتقع مقرات اثنين من تلك الاحزاب في مدينة كويسنجق التابعة لمحافظة اربيل ومنطقة زركويز التابعة لمحافظة السليمانية.
لأكراد العراق علاقات تاريخية وقواسم مشتركة مع الجمهورية الاسلامية في ايران. وخلال الاحداث الاخيرة المتمثلة بتهديد داعش الارهابي للمكتسبات السياسية والامنية والاقتصادية التي حققها الكرد على مدى ثلاث عقود، وجد الكرد انفسهم امام خطر كبير وداهم الامر الذي جعل القادة الكرد يعترفون بان التوسل لجلب الدعم الخارجي هو السبيل الوحيد لانقاذ كردستان. لذا كانت ايران اول دولة لبت مناشدات واستنجادات القادة الكرد بشكل سريع وكبير وتمتع الكرد بالمساعدات الايرانية واصبح واضحا لديهم مدى ايجابية تلك العلاقة في ظل الظروف الحالية.
تعززت الطموحات الكردية بتصاعد الدعوات للانفصال وتحقيق الحلم الكردي بدولة مستقلة لها شؤونها السياسية والاقتصادية الخاصة وذلك خلال الكثير من المحطات في العلاقة مع الحكومة الاتحادية في بغداد ولاسيما مع موجود كثير من المشاكل العالقة بينهما. عند سيطرة داعش على مدن في شمال العراق وغربه واقترابه من محافظة كركوك وبعد انسحاب قوات الجيش الاتحادي منها سارع الكرد الى السيطرة الفعلية على المدينة الغنية بالنفط والتي هي محور مهم في المشاكل بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية ، فضلا عن السيطرة الكردية على كثير من المناطق المتنازع عليها، كذلك كان للانجازات العسكرية في طرد داعش من بعض النواحي الادارية لمحافظة نينوى وسيطرة قوات البيشمركة عليها . كل ذلك قاد الى تصاعد الثقة لدى القيادات الكردية بان القوات الكردية اصبحت تتمتع بقوة عسكرية كبيرة تفرض سيطرتها على كثير من المناطق حتى انها لم تعد تتكلم عن المادة 140 من الدستور بل تتكلم بعبارة الاوضاع ما قبل حزيران 2014 واوضاع ما بعدها. 
هذا الامر عزز المواقف السياسية لحكومة الاقليم حتى ان رئيس الاقليم بدء يجهر بالانفصال وتحقيق حلم الدولة الكردية وكاد ذلك ان يحصل ويتم البدء بألاجراءات الفعلية لولا اخفاض الايرادات المالية لدى الاقليم بسبب انخفاض اسعار النفط وتوقف تلك الايرادات من الحكومة المركزية بعد عدم تنفيذ  حكومة الاقليم لألتزاماتها حول تصدير النفط. 
وهنا تعتقد ايران ان حكومة الاقليم – ونتيجة لما ذكر - بدأت تلعب ادواراً سياسية خارج حدودها من خلال تعاونها مع السعودية غريمة ايران واتفاقاتها مع اسرائيل العدو الاول لايران في المنطقة. وترى ان حكومة الاقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني تتعاون مع السعودية في دعم الاحزاب الكردية الايرانية بالسلاح الامر الذي جدد الموقف الايراني بالتهديد الصريح لحكومة الاقليم. 
فبعد هدوء دام عقدين بين أالاحزاب الكردية الايرانية والحرس الثوري الايراني (باسداران) تجددت الاشتباكات بينهما من جديد في السادس والعشرين من حزيران 2016 الماضي في جبل كوسالان في منطقة شاميان التابعة لمدينة سولاوا في كردستان إيران.
ومع ان الاشتباكات قد وقعت في مناطق شرق كردستان إلا أن أول رد فعل إيراني تمثل في تهديد مباشر من قوات الحرس الثوري ضد اقليم كردستان حين قال سردار حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني خلال خطبة صلاة الجمعة في طهران إن "مجاميع مسلحة تريد المساس بأمن ايران وقد انهينا هذه المجاميع" . ودعا سلامي مسؤولي اقليم كردستان الى الالتزام بتعهداتهم واسكات هؤلاء المسلحين الذي قال انهم سيستهدفونهم داخل اراضي الاقليم اذا لم يكفوا عن احداث البلبلة ".
اما حكومة الاقليم فأخذت هذه التهديدات على محمل الجد الا ان الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني واحزاباً كردية ايرانية اخرى تشدد على استمرار نشاطاتها ضد الحرس الثوري في مناطق شرق كردستان. 
وكانت ايران قد نفذت خلال تسعينات القرن الماضي اثناء الحرب الاهلية التي كانت دائرة بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني في الاقليم هجمات ضد مقرات الاحزاب الكردية الايرانية في اقليم كردستان حتى انها ارسلت قوات الى مدينة كويسنجق وهاجمت مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني.
وفي الوقت الحاضر يرى القيادي كاوا بهرامي عضو اللجنة المركزية ومجلس الشورى العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني ان ايران لم تعد قادرة على تنفيذ تهديداتها بفعل توسع علاقات اقليم كردستان العراق الدولية وفتح قنصليات لكثير من الدول وقال " ان الاقليم كان خلال تلك الاعوام في وضع مختلف اما الان ومع وجود العديد من قنصليات الدول في الاقليم والحرب ضد تنظيم داعش وكذلك تواجد قوات التحالف داخل مدن الاقليم فان ايران لن تكون قادرة على تنفيذ تهديداتها " واضاف " لا تستطيع ايران القيام بذلك فقد ولى عهد التسعينات" .
هذه المواقف تجعل خطر تحركاتها حاضر دائما في المدرك الامني والسياسي الايراني نتيجة ما تشهده المنطقة من تسارع احداث وتخشى ان يكون تواجد لدول المحور المقابل داخل اراضيها او حتى قريب منها. وهذا تحدي كبير قد يعكر - تصاعده - علاقات ايران مع اقليم كردستان العراق. كذلك يزيد من الاخطار الاقليمية المستقبلية للدولة الكردية حال ظهورها والتي ستكون بحاجة الى ارسال تطمينات الى دول الجوار الاقليمي (تركيا وايران) حول عدم تهديدها لامنها وكذلك بحاجة الى التوافق الاقليمي. 
كذلك لا بد من الاشارة الى ان توازنات القوى المكوناتية الداخلية مهم جدا بالنسبة لأيران وبالتالي حظور دول المحور المقابل سواء اكانت السعودية اواسرائيل ودعمها لحكومة اقليم كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني المسيطر على حكومة الاقليم والدور السياسي الذي قد تلعبه الاخيرة نتيجة هذا الدعم سيترتب عليه اختلال في ذلك التوازن. 

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/10



كتابة تعليق لموضوع : المعارضة الايرانية والعلاقات بين ايران واقليم كردستان العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري
صفحة الكاتب :
  عبد الجبار نوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net