صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني

ايحاءات شعرية في بعض المناقب المولوية
ياسر الحراق الحسني
لا يخفى على من يهتم بالشعر مدى براعة الفرزدق في قصيدة :”هذا الذي تعرف البطحاء وطأته” التي مدح فيها الإمام زين العابدين بن الحسين. قصيدة لا تكاد تضاهيها قصيدة في المدح، تم التعاطي معها دائماً من حيث ما إستقر فيها من جمال شكلي و كمال تركيبي و بيان تعبيري. وحتى التعاطي التاريخي مع هذه القصيدة لا يكاد يتعدى كونها تسجيلاً لحدث تاريخي لا يستطال بحثه. مما لا شك فيه أن فهم حقائق التاريخ الإنساني و فيه التاريخ الإسلامي بشقيه الثقافي و الديني لا يقتصر حصراً على افادات ما يسمى بكتب الحديث الصحيحة. فكم من حقائق تاريخية لا تجدها في هذه الكتب و تجدها في دواوين الشعر القديم دون أن يستشكل على موثوقيتها أحد. إن سجلات الشعر العربي يرجع إليها لفهم لغة القرآن كما في لسان العرب لابن منظور و لوصف الحروب و العلاقات بين القبائل و كذلك لفهم أخلاقيات عرب ما قبل الإسلام. فمن هنا يمكن القول بمعقولية الدعوة إلى إستعمال الموروث الشعري العربي وغيره وإن من باب البحث عن القرائن لفهم التاريخ الأخلاقي و العقدي الإسلامي، لأنه أحياناً يكون هناك من المواضيع ما دار حوله الخلاف على أساس الكتب الدينية في وقت توجد كتب من الموروث الثقافي منها ما نظم الشعراء من شواهد من شأنها دعم رأي على حساب الآخر. هذه أمثلة لبعض المواضيع العقائدية المتعلقة بمناقب أهل بيت النبوة، التي تم التأصيل لها كما تم التشكيك فيها، تجد في سجل الشعر إنتصاراً للتأصيل على حساب التشكيك.
 
العصمة والولاية التشريعية
 
يقول الفرزدق :
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ،   هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ   بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه،   العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ
إن قول الفرزدق في الإمام زين العابدين أنه نقي وطاهر يعد إستذكاراً واضحاً لما ثبت ذكره في القرآن والحديث عن تطهير أهل البيت من الرجس. فإضافة الإمام زين العابدين الذي لم تذكره تفاسير غالبية المسلمين إلى أهل الكساء الخمسة الطاهرين المتفق عليها (محمد، علي، فاطمة، الحسن ثم الحسين) يحمل شهادة مهمة. شهادة تفيد بتداول الخبر آنذاك في زمن الفرزدق عن لائحة للطاهرين تفوق في العدد ما تضمنته مصادر أغلب المحدثين في العموم الإسلامي، و فيها الإمام زين العابدين . فالذي لا يعترض على ولاية الرسول تشريعاً و على عصمته من باب كونه طاهراً من الرجس لا يملك الإعتراض على ولاية باقي الطاهرين تشريعاً و على عصمتهم . كما يعد وصف الفرزدق للإمام زين العابدين ب” العلم” اشارةً إلى الوصاية. كيف لا و البديهي أن العلم لا يستقيم من دون أن يكون منصوباً من طرف ما. فالتنصيب هنا كامل الوضوح . كما إنه من خصائص العلم أن يكون متبعاً لكونه الدال على الطريق. وشاعر مثل الفرزدق ببراعته لا نظن أنه إستعمل المصطلحات دون التمكن من معانيها. و يجدر بالذكر عنصر مهم هنا ألا وهو عنصر شهرة هذه الخصائص في أهل البيت  .والإستدلال على شهرة هذا الأمر انذاك بين المسلمين لا يكمن في كونه كان محل ذكر من طرف شاعر مشهور فحسب ، بل أيضاً في معرفة الجهة التي يتوجه لها خطاب الشاعر. فهذه الجهة كانت الخليفة أم كان الجمهور، لا بد وأن الشاعر قد خاطبها بما تعرف؛ إذ أنه يستحيل أن يخاطب المرء الناس بما لا يفهمون و عما لا يعرفون. وهذا من مصاديق شيوع مقام أهل البيت بالرغم من القمع والحصار في ذلك الزمان . هذا الشيوع كما في القصيدة تعدى العرب ليشمل العجم أيضاً . و حسبنا دليلاً على هذا عبارة :” العرب تعرف من انكرت والعجم”. من البديهي هنا أن موضوع المعرفة في قول الشاعر -العرب تعرف من أنكرت و العجم- هو مسألة عصمة وولاية أهل البيت في مجال التشريع و المتجلية في مقام وقف عنده الشاعر وهو مقام زين العابدين ع ، وليس المعرفة معرفة صورة الإمام الجسمانية؛ وذلك لإستحالة هذا الأمر على العرب قبل العجم. هنا يستشف أن مسألة عصمة أهل البيت ع و ولايتهم في مجال التشريع كانت من معتقدات المسلمين الشائعة التي أشار الفرزدق إليها في قصيدته و التي إنتشر خبرها بين العجم كذلك.
النورانية والولاية التكوينية
 
الله شَرّفَهُ قِدْماً، وَعَظّمَهُ،   جَرَى بِذاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَمُ
أيُّ الخَلائِقِ لَيْسَتْ في رِقَابِهِمُ،   لأوّلِيّةِ هَذا، أوْ لَهُ نِعمُ
مَن يَشكُرِ الله يَشكُرْ أوّلِيّةَ ذا؛    فالدِّينُ مِن بَيتِ هذا نَالَهُ الأُمَمُ
إذا كانت نورانية أهل البيت ع من المسائل التي لا يجمع عليها أهل القبلة في عصرنا هذا فعلى الأقل لم يكن الأمر كذلك في عهد الفرزدق. فمثلاً قول الفرزدق “الله شرفه قدماً وعظمه” فيه اشارة إلى عنصر مهم في التشريف الإلاهي ألا وهو عنصر الأقدمية. فالإنسان ينال مقام التشريف بعد الإختبار الدنيوي كما هو معلوم، و لا يكون جريان القلم بتشريف الإمام في اللوح قبل الإختبار الدنيوي سوى دلالة على الإصطفاء المتقدم على الحياة الدنيا. فالحديث عن تشريف سبق عالم البدن هو تشريف للروح -روح الإمام- ، و بما أن الروح فيها الطيب و الخبيث، كان الأنسب الحديث عن النور عوض الروح. والقدم الذي نتحدث عنه هنا ليس بالأزل توضيحاً. و التعبير عن هذا المعتقد موجود في الأحاديث على اختلاف المدارس و الطوائف حيث تجد حديث ” أول ما خلق الله نور نبيك ياجابر” المشهور، و تجد “لولاك ما خلقت الأفلاك”، و تجد قول الامام الصادق ع في زيارة وارث : ” اشهد انك كنت نوراً في الاصلاب الشامخة والارحام المطهرة “. فالشعر هنا يؤدي خدمة عظيمة و هي إثبات شيوع أمر نورانية أهل البيت في عهد الفرزدق لتنسف أقاويل المبطلين المعاصرين الذين قالوا بخارجية هذا المعتقد . و إذا قال قائل أن قدم التشريف المشار إليه في القصيدة هو تقديم- مخصص – على من عاصر الإمام، فهذا قول مردود لذكر الفرزدق للوح والقلم عند اشارته لقدم جريان التشريف، حيث كان بإمكانه القول بأن الله شرفة دون الإستعانة بألفاظ :” قدم” “لوح” ،”قلم”، “خلائق” و ” أولية” ما يربط بين الأسبقية و التشريف و التعظيم . كما أن ذكره للخلائق إشاراة واضحة لمراده المعنى الأوسع الذي يتعدى زمناً الوجود الجسماني للامام. و ذكر الشاعر كذلك فضل الإمام على الخلائق بل و خضوعها لفضله الذي هو في رقابها كما في تعبيره “أيُّ الخَلائِقِ لَيْسَتْ في رِقَابِهِمُ”. و يكفي ثبوت فضل أهل البيت على الخلائق أو التكوين لاستخلاص ولايتهم . وهذا ما أشار الشاعر إليه بوضوح.
الوسيلة و مركزية أهل البيت
 
من مَعشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ، وَبُغْضُهُمُ    كُفْرٌ، وَقُرْبُهُمُ مَنجىً وَمُعتَصَمُ
هُمُ الغُيُوثُ، إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ،    وَالأُسدُ أُسدُ الشّرَى، وَالبأسُ محتدمُ
يُستدْفَعُ الشرُّ وَالبَلْوَى بحُبّهِمُ،    وَيُسْتَرَبّ بِهِ الإحْسَانُ وَالنِّعَمُ
تعد هذه الأبيات المقتطفة من القصيدة من أجمل ما نظم في معتقد التوسل و مركزية أهل البيت من الإيمان . فالفرزدق لما يقول أن بغض أهل البيت كفر، فليست الفائدة تنحصر في الخبر الذي تقيده مصادر حديثية و يؤيدها، لكن الفائدة أوسع من هذا بحيث أن الشاعر يقدم شهادةً على شيء شائع في عصره . فالملاحظ أنه لم يستعمل أدوات إستفهام المخاطب كالقول :” ألا تعلمون أن …؟” على سبيل المثال. إذا لو كان الأمر كذلك، لقلنا أن الشاعر بصدد الإخبار عن غير الشائع لدى المخاطب. و الحقيقة أنه ألقى القصيدة مطمئناً إلى اشتهار ما يقول و كأنه يتحدث عن المسلمات في عصره التي لا تحتاج إلى إثبات، مسلمات تعدت أخبارها العرب لتصل العجم . فمركزية أهل البيت من الإيمان مثلاً لم يظهر الشاعر أي محاولة لإثباتها قائلاً :” حبهم دين و بغضهم كفر” و كأنه يقول ” من ذا الذي لا يعلم أن حبهم دين و بغضهم كفر”، و هكذا بالنسبة لباقي الفضائل التي ذكرها. ذكر الشاعر كذلك شيئاً شائعاً في عصره و مهماً و هو التوسل بأهل البيت ع في قوله :”هُمُ الغُيُوثُ إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ” و “يُستدْفَعُ الشرُّ وَالبَلْوَى بحُبّهِمُ، وَيُسْتَرَبّ بِهِ الإحْسَانُ وَالنِّعَمُ”. فمعلوم أن أهل البيت عانوا من الظلم والقتل والحصار. فلا معنى للإغاثة هنا بمنحاها المادي الصرف، بل المفهوم من الشاعر هو شمول غيثهم ع في دفع الشر و البلوى و جلب الإحسان و النعم, هذا إضافة إلى ما سبق في القصيدة من ذكر للإغاثة في أمور الدين. و لا تتحقق لا هذه و لا تلك إلا بشرط حب أهل البيت الذين هم الوسيلة.
الشعر كما يقال سجل العرب. كثير من الأخبار عن أخلاقيات وحوادث تاريخية قديمة تم اثباتها من خلال الشعر. لهذا وفي أمر مهم كالدين مثلاً يمكن توظيف الشعر والشعراء في فهم الثقافة الدينية السائدة في عصورهم كما نقلوها. فقد يكون لشاعر ما بيتاً يفصل في جدال عقائدي طال أمده.

  

ياسر الحراق الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/22



كتابة تعليق لموضوع : ايحاءات شعرية في بعض المناقب المولوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net