صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

تأثير وسائل الإعلام على خيارات الناخب العراقي
مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 

بقلم: علي مراد العبادي
باحث في قسم إدارة الازمات-مركز الدراسات الاستراتيجية/ جامعة كربلاء
تشرين الأول – أكتوبر 2016
تتفرع وسائل الإعلام إلى عدة انواع إلا إن الأساس منها والمتعارف عليه هي ( المرئية والمقروءة والمسموعة ) وبنفس الوقت كلاً منها يتفرع إلى أقسام ، فالمرئية تضم كل ما يمكن مشاهدته من القنوات والبرامج وشبكة الانترنيت وما سواها من الأمور التي يمكن مشاهدتها حركياً ، في حين تضم وسائل الإعلام المقروءة كل ما يمكن قراءته دون الاستماع اليه  ومنها الصحف والمجلات والنشرات وما ينشر من كتابات على شبكة الانترنيت، أما المسموعة فهي تلك التي تصل للمتلقي عن طريق السمع كالراديو وغيره، جميعها شهدت تطوراً ملحوظاً ومتسارعاً جعلت العالم كالقرية الصغيرة عبر نقل الأحداث بالسرعة الفائقة وجذب المتلقي عبر طرق تؤثر فيه و بسلوكه وثقافاته وحتى بوضعه الاجتماعي وتتضح اهميتها جلياً عبر تسميتها بالسلطة الرابعة اي تأتي اهميتها بعد السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية .
بالانتقال لحالة العراق فقد شهد تحول مفاجئ وخطير على المستوى الإعلامي  ففي حقبة حكم حزب البعث كان انتشار وسائل الإعلام  محدوداً جداً وعلى كافة المستويات أنفة الذكر كما وإنها كانت مقيدة ومحاطة بسلوكيات معينة تحددها السلطة فتمنع ما تراه لا يصب في صالحها وطبيعة توجهها كما وإنها تقمع الحريات الصحفية وتعتقل منتقدي توجهات السلطة وتقيد القلم الصحفي بقيود لا حدود لها وتجبر البعض على مديح سياساتها وتبرير مواقفها وتعمل على صناعة تنشئة سياسية موجهة لصالح الولاء المطلق لنظام صدام ، كيف لا وكان أمام المواطن المتلقي نمط واحد مكون من قناتين أو ثلاثة وجميعهم يمجدون النظام والأمر ينطبق على بقية الوسائل المتاحة والتي تعمل بطرق متعددة تجذب المتلقي وتؤثر فيه على وفق أساليب ملتوية كأن تبث مقاطع يظهر وفقها الرئيس بمظاهر القوة والرعب والجبروت كما هو الحال بقاعة الخلد او تبث مقاطع للكيفية التي ترعى بها السلطة الأيتام وعوائل الشهداء أو بث برامج تبين من خلالها بان طبيعة النظام ديمقراطي ، كما وإنها تعمل ليلاً نهاراً على عسكرة المجتمع عبر بث الأناشيد الحماسية وصور المعركة وتخط مسارات النصر بمزاجها في حين عديد الضحايا يملئ البيوت ، ايضاً بين الحين والحين تعمل على إظهار رعاية الجنود بمختلف النواحي في حين جزءاً من الجنوب لا يملك قوتاً له ولعائلته، وحتى على مستوى الهيكل السياسي فتعمل على نقل الكيفية التي تتم وفقها إدارة شؤون البلاد ووجود مجلس وطني ومجلس وزراء ووجود تداول سلمي للسلطة وإعادة انتخاب الرئيس بما نسبته 99%، وفي حالة وجود معارضين فإنها تطلق عبارة المخربين أو الغوغاء عليهم لتبرير زجهم أو إعدامهم أمام الرأي العام.
وسط هذه القيود واحتكار الإعلام لصالح السلطة ومنع انتشار الانترنيت و استخدام أجهزة الاستقبال الفضائي وغيرها حدث وبصورة مفاجئة بعد عام 2003 إفراط في المجال الإعلامي دفعة واحدة ودون المرور بحالة التدرج وهذا بدوره قد خلف اثراً واضحاً على ذهن وسلوك وخيارات وتوجهات المتلقي لا سيما إن هذه القنوات تعمل دون ضوابط محددة إضافة لوجود قرابة ال50 قناة عراقية جزءاً كبيراً منها تعود لأحزاب وتيارات وسياسيين كما وان القنوات العالمية والعربية والتي لها مصالح داخلية تعمل بنمط سلوكي لتوجيه ذهن المتلقي نحو هدف مرسوم، ايضاً بعضاً من تلك الوسائل مسلط للتنكيل بمجمل العملية السياسية والعمل على إيجاد مخرج تخريبي لها فيما البعض الآخر لا شأن لها سوى التسقيط بخصومه السياسيين وبطبيعة الحال هنا الأمر متبادل كلاً يشن هجومه على الأخر عبر طرق متعددة يهدف من ورائها للحصول على مكاسب تمكنه من التفوق على الآخر والأخطر ما في الأمر وسائل التواصل الاجتماعي كونها تحضي بنسب مشاهدة كبيرة دون قيود أو شروط لذلك فهناك جهات تستغل الأمر لنشر أفكار متطرفة أو لإسقاط جهة سياسية معينة أو للتأثير على المواطن البسيط عبر إدخاله بهذا الصراع سواء كان يعلم أو لا يعلم .
وفيما يتعلق بالموضوع الانتخابي فوسائل الاعلام تلعب دوراً رئيسياً عبر التأثير في خيارات الناخب لذلك بعضاً من القوى السياسية تمتلك وسائل اعلام مختلفة تصوغ من خلالها افكارها وتعمل على استقطاب الجمهور نحوها عبر برامج سياسية واجتماعية واقتصادية مغلفة بإطار معين هدفه الفوز بأصوات الناخبين، كما وان بعضاً من وسائل الاعلام تعود ملكيتها لأناس تجار يعتاشون على ابتزاز الاخرين لا سيما من هم في السلطة سواء كانت قضايا الابتزاز صحيحة ام لا وبالتالي تخضع للمساومة وصولاً لعقد صفقة مالية ما بين الطرفين وهذا ما يفسر لنا توجه بعضاً من تلك القنوات لشن حملات ضد سياسيين او تجار وتلاشيها بعد فترة، او بعضاً يعمل على كثرة الظهور الاعلامي مع اقتراب موعد الانتخابات وهذا ما سيلاحظ في الاشهر القادمة ولكن بأساليب مختلفة فبعضاً سيلوح بالورقة الطائفية او القومية عاداً نفسه مدافعاً عن قاعدته الشعبية والتي لم تراه الا مع اقتراب الانتخابات، ايضاً البعض سيرتدي البزة العسكرية ويبالغ بالظهور على مختلف جبهات القتال والتي لم يزورها طيلة المدة السابقة.
ما نريد قوله ببساطة ان دور وسائل الاعلام المختلفة هو سلاح ذو حدين يمكن من خلاله الوصول بسرعة للمتلقي لا سيما الناخب، الذي يمتاز بسرعة التأثر بما ينقل اليه من احداث. لذلك هناك مسؤوليات مشتركة تقع على عاتق الجميع لمنع التأثير السلبي لوسائل الاعلام من خلال: 
1. مسؤولية حكومية: وتقع على عاتق مفوضية الانتخابات خاصة عبر العمل على وضع ضوابط تحدد من خلالها طرق ووسائل الدعاية ومنع الترويج الطائفي او القومي ومحاسبة من يخالف والعمل على مراقبة ذلك.
2. مسؤولية وسائل الاعلام كافة بعدم الترويج للبرامج او الاشخاص بطريقة غير واقعية وتجنب اللجوء للإثارة الطائفية او استغلال المواطن لبث خلافات ما بين اقطاب العملية السياسية.
3. مسؤولية الناخب: فالناخب هو محور العملية الانتخابية والذي يحمل امانة الصوت عبر تحديد خياراته بواقعية بعيداً عن المؤثرات الجانبية كون الامر سينعكس عليه وبالتالي يتحمل نتائج خياره الخاطئ في المستقبل.
 

  

مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/13



كتابة تعليق لموضوع : تأثير وسائل الإعلام على خيارات الناخب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بان ضياء حبيب الخيالي
صفحة الكاتب :
  بان ضياء حبيب الخيالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net