صفحة الكاتب : د . ليث شبر

حلول ومقترحات.. الأحزاب والإصلاح
د . ليث شبر

في مقالتي السابقة أكدت على مبدأين :

أولهما.. أن خطابات التشاؤم والتذمر والتخوين وماشابهها لن تنفعنا في إصلاح البلاد والعباد بل العكس تماما إذ ستكون عقبة كأداء وحاجزا كونكريتيا لما تولده في داخل النفوس من الهزيمة والضغينة واليأس.. 

ثانيهما.. أن \" الأمن خط أحمر\" ولا خط أحمر آخر يعلو عليه.. وانتصاراتنا هي مصدر قوة للمجتمع وأساس متين لبناء الإصلاح بشرط استثمار النصر لبناء الثقة واسترجاع ماتسرب منها بسبب مكابح الفساد والتطرف..

وقد أخذت على عاتقي أن انطلق في الحلول والمقترحات من أرض الواقع وإن كان مأساويا فلا نفع في حلم لا واقع ينطلق منه فلا عصا موسى هنا بيننا ولا مصباح علاء الدين ولا الأمنيات الثلاثة والأميرة النائمة.. 

هنا أرض الواقع الذي شئنا أم أبينا يؤثر فينا ونؤثر فيه.. فهو المسيطر إن تكاسلنا وتقاعسنا وسمحنا للمعتوهين والحمقى والفاسدين والسيئين والأشرار أن يستولوا عليه.. ونحن المسيطرون إن فعلنا العكس وشمرنا عن سواعد الإصرار والعزيمة وإعلاء الحق وتمجيد الفضائل والعمل الصالح المنظم والموحد.. 

كثيرون وبنسب متفاوتة_وأنا منهم_ يعتقدون أن العملية السياسية وصلت الى طريق مسدود بمعنى آخر أنها لن تنتج حلا لما تعانيه البلاد من فساد وخلل في الأداء.. ولما كانت الأحزاب المشاركة في العملية السياسية هي من يقع اللوم والتقريع والاتهام عليها صار من الواجب علي هنا في هذا المقال والتزاما بالمنهج الواقعي والذي ينطلق من الإيجابيات أن أترك هذا اللوم والتقريع والتخوين والاتهام لنقدم الحلول والمقترحات الكفيلة بأن تستعيد بعض هذه الأحزاب ورموزها رونقها الذي عاشت به السنوات الأولى بعد 2003... فهذه الأحزاب السياسية فيها بعض الإيجابيات التي يمكن أن تكون انطلاقة نحو الإصلاح السياسي ليعاضد الإصلاح الأمني الذي ناقشناه في مقالتي السابقة. 

بعيدا عن التشويه المستمر لحركة هذه الأحزاب على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها والذي مارسته القوى البعثية والجهل العربي والأنظمة التي خونت كل شيء بعد سقوط صدام واعتبار ان الشيعة هم الحاكمون.. والمتعاونون من السنة هم المرتدون.. والكورد هم الخونة والعملاء.. فإن هذه الأحزاب لم تستطع سلوكا وعملا واستراتيجية أن تفضح هذا التشويه وتسكته بل أسهمت هي نفسها في تأكيده بسبب ممارسات الفساد والمحاصصة والطائفية والقومية الضيقة التي انتهجتها لجلب جمهورها فكان سيفا ذا حدين انعكست آثار ذلك عليها سلبا ففقدت الجماهير او على أقل تقدير شريحة واسعة ثقتها بهذه الأحزاب. وانسحب فقدان الثقة على كل العملية السياسية حتى أضحى تأسيس حزب جديد أو حركة وطنية حقيقية أقرب الى المستحيل.. 

ولكن هذا النزوع لم يصنعه سوى من يريدون بالعراق شرا ثم استطاع هؤلاء بثه في كل النفوس أملا بالقضاء على هذه التجربة والالتفاف عليها وارجاع العراق الى ماكان عليه قبل 2003 أو تقسيمه كما جاء في ورقة بايدن.. 

واذا كان هناك من يرى أن هذه الأحزاب لن تنتصر لنفسها وعلى نفسها ولجمهورها وللعراق بسبب تركيبتها وأهدافها وبناءاتها فإنني هنا أقترح عليها مايلي لعلها تكون عند حسن الظن كما كانت في بدء العملية السياسية.. 

 

أولا.. على الأحزاب الكبرى اليوم وتحالفاتها أن تعي جيدا أن ثقة الجماهير بها هو أهم عامل لبقائها وعليها أن تسعى جاهدة لتفعيل النقد الذاتي والاستماع الى من هو خارجها بحرص شديد وخاصة أولئك الذين يبتغون نجاح العراق وتجربته بعد 2003 في تخطيه هذه التحديات فهؤلاء يكتبون بتجرد خصوصا من خاضوا التجربة وفهموا التوجهات السياسية وكانوا جزءا فاعلا فيها.. 

 

ثانيا.. اذا كان واقعنا لايسمح الا بأحزاب مبنية على جمهور غير متنوع فالأحزاب الكوردية جمهورها كوردي والأحزاب في جنوب العراق ووسطه جمهورها شيعي والأحزاب في محافظات أخرى جمهورها سني فإن على هذه الأحزاب التخلص على أقل تقدير من هذا الجمود وتنويع قياداتها والحث على ذلك من خلال ترشيح متنوع أي أن يمارسوا نكران الذات والإيثار وترشيح المكون الآخر فهذا مما يقرب النفوس ويسقط مافي أيدي الأعداء .. أما الأحزاب التي اجتازت هذا التقوقع فعليها أن تفرد مساحة أخرى حقيقية للآخر.. 

 

ثالثا.. يجب أن تتفهم الأحزاب أن صلاحها هو صلاح الدولة وأن دعمها للإصلاح هو في التخلي عن مصالحها الحزبية وعن اعتبار المناصب مغانم لرفد أحزابها بالأموال والجمهور وأن لايكون ذلك بالكلام فقط فالجماهير ليست مغفلة.. كما أن أعداءهم التقليديين والجدد واقفون لهم بالمرصاد.. فنحن اليوم نسمع عن ضغوطات وتدخلات تمارسها الأحزاب على الوزراء التكنوقراط الجدد فضلا عن الوزراء الآخرين. ونرى أيضا بعض الصفقات المشبوهة وعودة لسلوكيات مرفوضة وكل ذلك لن يوصلنا الا الى هاوية أخرى..

 

رابعا.. مكاشفة الجماهير عن خططها لضرب الفساد وفضح رموزه والتخلي عن المكاتب الاقتصادية بصورة واضحة ودعوة النزاهة لكشف المتسترين بظلها وعزل من طالته الشبهات وتجديد الدماء في المناصب الموكلة لها ترشيحها ووضع قواعد صارمة وعقوبات مشددة لمن يتهم بالفساد منهم.. 

 

خامسا.. السؤال الأكثر احراجا هو.. هل تستطيع هذه الأحزاب انتاج نظام ديمقراطي حقيقي داخلها يتيح تغيير قيادتها كل أربع سنوات كما هو حال كل الأحزاب في الدول المتقدمة. فقاعدة أن(( الدولة الديمقراطية لاتبنيها إلا أحزاب ديقراطية)) حقيقة لاشك فيها ومن دون توفر هذا الشرط سنبقى نراوح مكاننا إذا لم يكن إلى الوراء در .. ويمكن لهذه الأحزاب أن لاتتخلى عن رموزها بطرق متعددة وحلول متنوعة.. 

 

هناك مقترحات أخرى يمكن إضافتها لكننا نعتقد أن هذه النقاط الخمسة كافية لخلق حركة إصلاحية في الأحزاب ومن ثم تتبلر كإصلاح سياسي.. 

قد يعتقد بعضنا أن هذا كلام لا طائل منه وأن هذه الأحزاب لن تغير شيئا مما ذكرناه أعلاه بيد أن بعض التغيرات التي طالت بعض الحركات السياسية وفي جو مشحون بالكلام عن الإصلاح وضغط جماهيري ومرجعي ودولي حينها ستجد هذه الأحزاب أن مصلحتها تتطلب أن تمارس الإصلاح من داخلها وإلا فإن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.. 

 

المقال السابق.. الانتصارات والإصلاح

المقال اللاحق.. المرجعية والإصلاح

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/16



كتابة تعليق لموضوع : حلول ومقترحات.. الأحزاب والإصلاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  مكتب د عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net