صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

بين السياسة والكهرباء والميزانية ومعاناة السنين الطويلة
حيدر محمد الوائلي

 عشرون عاماً والعراق يعاني من سوء الخدمات والفاقة والحرمان ، والعراق بلا كهرباء وتأتيه متقطعة وساعات قطعها أكثر من ساعات تجهيزها ...

عشرون عاماً منذ العام 1991 وللعام 2003 في حصار إمتد لثمانية عشر عاماً على الشعب الذي ذاق بسببه المر والحرمان في اليوم الذي كان يتنعم به الصنم وزبانيته بخيرات العراق الوفيرة وبرنامج النفط مقابل الغذاء له ولحزبه وجهاز أمنه وللسلطة ... ليستمر الواقع المتردي للكهرباء الذي تمنينا أن ينتهي بسقوط الصنم ليبقى ممتداً وللعام 2011 ...
 
عشرون عاماً كان ولا زال العراق يعاني من تدني الخدمات وسوءها كل يوم والكهرباء فقرة من فقراتها السيئة التي تتطور سوءاً كل عام ، بينما العالم يمضي قدماً مسرعاً بركب العلم والتكنولوجيا والتطوير كل عام أيضاً ...
وسيكون مستقبلنا أكثر سوءاً إن بقيت حالتنا كمثل هذه الحالة المتدنية والبائسة ، لشعب تعود على البؤس والحرمان والصبر ...
 
كم أتمنى أن يكون تدني الخدمات عندنا وسؤها رغم تدنيها والتيار الكهربائي المنقطع بأستمرار والبطالة وقلة المرافق الخدمية ، كنت أتمنى أن يكون كل ذلك لكوننا بلداً فقيراً لا توجد فيه لا نفط ولا ثروات ولا مواقع سياحية دينية وأثرية ولا موقع جغرافي إستراتيجي ...
كنت أتمنى أن يكون ذلك لعدم وجود عقول مفكرة ولعدم وجود مستوى علمي في هذا البلد ولعدم وجود فكر فيه ...
لكن كل ذلك موجود عندنا وبالرغم من ذلك فحالنا في سوء ...
كل ذلك بسبب الفساد والسياسة والتصارع بين السياسيين والشعب واقفاً متفرجاً يلعن الدنيا والسياسة ويلعن نفسه على هذا الوضع الرث ...
 
لا يُخفى أن المال أساس إقبال الشركات على تنفيذ أي مشروع ، وكلما زاد المال فسيزداد العطاء وسرعة التنفيذ وبأفضل إنجاز ...
وفي العراق ميزانية تعادل ميزانية دول كبرى ، وأن دولة الإمارات بنت قبل سنين أعلى برج في العالم بتكلفة حوالي (مليار ومائتي مليون دولار) ، وبفترة قياسية مع ملحقاته الكهربائية والتي تكفي مدينة كاملة ، وليس هنالك جدوى اقتصادية ولا خدمية من تشييد هذا البرج سوى أنه سيكون معلم سياحي لا أكثر ...!!
الأمارات التي كانت صحراء جرداء حتى السبعينيات ، في اليوم الذي كان العراق قبلة سياحية ...
واليوم إنقلب الحال ، وتلك الأيام نداولها بين الناس  ...
 
ميزانية الدولة (المعلنة) في العراق في سنة 2009 بلغت حوالي (82 مليار دولار) ، أي يمكننا تشييد وبنفس التكلفة التي تم بها تشييد برج خليفة بالأمارات حوالي (18 برج) بواقع برج في كل محافظة من محافظات العراق الـ(18) ، وباقي الميزانية رواتب وتشغيلية ... 
 
طبعاً الميزانية في زيادة مستمرة كل سنة ، ويتم وضعها (منذ الأزمة الأقتصادية التي حلت بالعالم) على أساس أن سعر برميل النفط حوالي (69) دولار كمعدل لتفادي الانخفاض بأسعار النفط ، وكلنا يعرف أن سعر برميل النفط مستقر ولأكثر من سنة على سعر أقله (90) دولار للبرميل وهو في زيادة ، فأين تذهب (21 دولار) زيادة بالأقل على كل برميل نفط من صادرات العراق النفطية التي تجاوزت المليوني برميل يومياً ...
 
أي أن هناك زيادة متبقية بمبلغ أقله (21 دولار) على السعر المحدد في الميزانية (ضرب) مليوني برميل صادرات العراق يومياً على الأقل (يساوي) (42 مليون دولار فائض عن الميزانية ) (يومياً) ... !!
وفي شهر (42 مليون دولار) يومياً (ضرب) (30) يوم (يساوي) (مليار ومائتين وستين مليون دولار) (شهرياً)
وفي سنة فتصبح المعادلة (مليار ومائتين وستين مليون دولار) (ضرب) (12 شهر) (يساوي) (خمسة عشر مليار ومائة وخمسين مليون) (سنوياً) ... 
فأين يذهب هذا الفرق في السعر ؟!
 
الكل يعرف أن النظام السابق سلم العراق خراباً ودماراً ، ولازالت الكثير من بقايا النظام السابق تفسد وتعيث خراباً بالوضع العراقي الجديد ...
ولكن إلى متى نبقى كذلك ؟!!
 
مع العلم أن لا يوجد مما تحقق من هذه الميزانية لا بنايات عملاقة ولا متنزهات عصرية ولا شوارع كبيرة ولا نظافة ولا مجاري متطورة ولا محطات كهربائية بل زاد القطع المبرمج في الكهرباء عما عليه في سنة 2009 الذي كان (3) ساعات تشغيل متقطعة و(3) ساعات إطفاء تام ، ليصبح في سنة 2011 ساعتين تشغيل متقطعة بضمنها في أكثر الأحيان إنطفاء الى  ثلاث إنطفاءات في هاتين الساعتين مع اربعة ساعات إطفاء تام لا تأتي ضمنها الكهرباء ولا رمشة ولو سهواً ...
 
مجرد إعلان عن مشاريع لن تحقق ما يمس حاجة المواطن ... وإنشاء بنايات أشبه بالبيوت من كونها مؤسسات دولة مبعثرة هنا وهناك قد أكلت الميزانية وتقيأتها أرباحاً على المقاولين والشركات وبعض المتنفذين في السلطة ... !!
 
وكلنا يعرف أن العراق لديه احتياطي من الأموال هائل داخل وخارج العراق ، فمتى يتم الأخذ من هذا الاحتياطي لإنقاذ المواطن العراقي من (ذل) الحياة اليومية وسط زحام سوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي المستمر ... 
وفي هكذا ظروف بائسة ومأساوية لا يتم استنفار وإنفاق هذا الاحتياطي فمتى يتم إنفاقه ...
 
وبالرغم من أن وزير الكهرباء السابق السيد (كريم وحيد) قد وعد من على قناة العراقية في حوالي عام 2009 ، أن الكهرباء ستستقر في العراق بحلول العام 2011 ، وهو عام نهاية مدة مسؤوليته في الوزارة ...
وبالفعل فلقد إستقرت الكهرباء على أساس ساعتين تشغيل متقطعة مع اربع ساعات إطفاء تام ...!!
أي أن الكهرباء في وقت تصريحه كانت (3) ساعات تشغيل مقابل (3) ساعات إطفاء ، فكان ختام مدة حكمه في الوزارة أسوأ ليسلمها خراباً بواقع ساعتين تشغيل متقطعة مع اربع ساعات إطفاء تام ...
أي أن وزارة الكهرباء تجهز يومياً (8) ساعات تشغيل متقطعة مقابل (16) ساعة إنقطاع تام ...
أي أن وزارة (الكهرباء) تجهز (فقط) (أقل من) (ثلث) حاجة العراق من الكهرباء يومياً !!  
ليتم تكريم الوزير السابق كريم وحيد من قبل نائب رئيس الوزراء الحالي لشوؤن الطاقة (د. حسين الشهرستاني) بالنخلة الذهبية على الأنجازات التي حققها في وزارة الكهرباء ...
 
وقبله سرق وزير الكهرباء الأسبق (أيهم السامرائي) في زمن حكومة (د. أياد علاوي) ملايين الدولارات كانت مخصصة (كما يقولون) لمشاريع الكهرباء ، ليتمتع بها بمحل إقامته بأمريكا ، ولا يوجد من يطالبه بتلك الأموال ، ولا تفعيل دعوة قضائية دولية ضده لإسترجاع تلك الأموال ، ولا أنتربول ولا أي شيء مما تفعله كل الدول الحرة عند حصول جريمة مماثلة ...
لم يفعلوا ذلك تقاعساً ولكي لا يزعل عليهم القياديين في القائمة العراقية بزعامة (أياد علاوي) ولأن فتح هكذا ملفات سيفتح ملفات أخرى ستسقط برؤوس كبار في السلطة السابقة والحالية ... 
 
هكذا يتم إرضاء الخواطر على حساب كسر خواطر الملايين من الشعب العراقي الذين لم يراعي أحد خاطره المكسور سنين وسنين وسنين ...
ولم يجبروه بل زادوا فيه ليكسروه أكثر مما هو مكسور وحزين ...
   
وبخطوة من وزارة الكهرباء الحالية التابع وزيرها للقائمة العراقية بزعامة (د. اياد علاوي) وبمساعدة من وزارة النفط (التابعة للتحالف الوطني بزعامة السيد ابراهيم الجعفري والسيد نوري المالكي) للتنصل من المسؤولية ولتلقي الشعب بتلابيب بعض وتنقل المشكلة من وزارة الكهرباء الى مشكلة مع أصحاب المولدات الأهلية ، فقد قامت بتجهيز أصحاب المولدات وبصورة متلكئة (كما يقول بعض أصحاب المولدات) بمادة (الكاز) لتشغيل المولدات وهم يعرفون جيداً أن تلك المولدات لا يمكنها الاستمرار بالتشغيل لمدة (12) ساعة وعند العطل فيتعارك المواطن مع صاحب المولدة
 الأهلية ويقدم الشكوى ضده وهكذا يضحكون علينا وعلى خيبتنا ...
 
هم يظنون أن ذلك سينطلي على المواطن الذي أصبح يعرف كل تلك الأساليب الملتوية اللامسؤولة والمتخاذلة في الإدارة ، وحتى أن المواطن العراقي أصبح يعرفها بالفطرة ، فتاريخنا يساعدنا على ذلك .
 
وتصوروا أن أصحاب المولدات الأهلية إستطاعوا توفير طاقة كهربائية وازت وفاقت مستوى تجهيز وزارة الكهرباء والتي هي في سوء وتراجع مستمر .
 
ولا أعرف لماذا لا يتم جعل وزارة النفط ووزارة الكهرباء بوزارة واحدة إسمها (وزارة الطاقة) مادام هنالك منصب لنائب رئيس الوزراء لشؤون (الطاقة) وبذلك يتم تلافي أن وزير الكهرباء يلوم وزير النفط ووزير النفط يعاتب وزير الكهرباء وهكذا والمواطن (في معاناة وقهر).
 
وبهذا يلغون هدر أموال طائلة كميزانية ومنافع اجتماعية لثلاث مسؤولين (نائب رئيس وزراء ووزيرين) وجعلهم في وزارة واحدة تفي بالغرض .
 
إخرجوا يا مسوؤلين ونحن نراكم يومياً على شاشات التلفاز وأعترفوا لله والشعب من هو المسؤول وراء تردي الخدمات والكهرباء فقرة من فقراتها السيئة ...
قولها صراحة لكي تكون مصالحة وطنية حقيقية مع الشعب ...
قولوها فهنالك الكثيرين جداً من المسؤولين والقيادات السياسية في العراق من الشرفاء والنزيهين والشجعان ...
قولوها فمنكم كثير جداً خيرين كما هنالك مفسدين فلا تدعو الناس تأخذكم بجريرة غيركم ...
قولوها فمنكم الكثير ممن ناضل وصبر أيام الظلم ولم يخنع للظالمين وممن قدم الشهداء أضاحي على مذبح الحرية المقدس ، فلا تسكتوا اليوم وإستمروا بالنضال ضد الفاسدين والمتقاعسين ودعوا الشعب يعرفهم ... 
قولوها في شهر رمضان القادم الذي فيه القول والنصيحة أجمل وأنصح وانظف ما يكون ...
قولوها والله عليم بذات الصدور ...
قولوها فلا ينفع المكر فالله خير الماكرين ...
قولوها فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ...
 
 
 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/29



كتابة تعليق لموضوع : بين السياسة والكهرباء والميزانية ومعاناة السنين الطويلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي
صفحة الكاتب :
  نبيل محمد حسن الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net