صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

إفتراس وإنهراس وإندراس!!
د . صادق السامرائي

                                                 

 
الدنيا تقسو علينا ونحن أقسى منها على بعضنا البعض  , والبشرية كأنها بلا مشاعر صادقة وتفهّم حقيقي لمعاناتنا , فضميرها في إجازة , أو أنها مخدّرة بالكلمات الكلوروفورمية والأميتالية أو المسمومة التي تجعلها تحسبنا أرقاما.  
                       
فوسائل الإعلام تصوّر  للدنيا بأننا أرقام , والذي يسقط ميتا منّا ما هو إلا رقم, ولا يجوز لها أن تقدمه على أنه إنسان ,  ولهذا فأنهم يمرون على الأبرياء المضرجين بدماء الختام ويقولون قُتل عشر أو عشرين , أو مئات دون أي إحساس أو تعبير عن الأسى والألم , والسعي لعمل شيئ ينقذ الإنسان المُبتلى من هذه الدوامة التدميرية والخراب المستطير. 
 
لا أحد في هذه الدنيا , بل الكل يتعامل مع الواقع بإستعلاء ونكران وتجاهل , وكأن الذي يجري لا يعني أحدا , والذين يموتون ويعذبون ويمتهنون كل دقيقة ليسوا من البشر أو من مملكة الحيوانات.                                                                                      
ووفقا لهذه المفاهيم الوحشية والعقائد الغابية والشعارات الفتاكة , صارت الأقلام تتحدث عنّا بأساليب غريبة , وكأننا من كوكب آخر , وكثر عدد المنظرين والمضللين وحملة رايات الكلمات الخبيثة. 
فتقرأ باللغة العربية واللغات الأجنبية , مقالات تتحدث عن العراقيين بتعالي وتحسبهم يستحقون ما يعانونه , لأن الذي يتأكد كل يوم من فعلهم وبمحض إختيارهم , وهم الذين ذاقوا أمرّ أنواع المقاساة في تاريخ البشرية المعاصرة وعلى مدى أربعة  عقود جهنمية طاحنة , تحولت إلى سقرٍ مسعور في السنوات الخوالي الداميات , والدنيا بأسرها تزداد قسوةً وشراسة وضراوةً ضدهم , وتريد إفتراسهم وأخذ نفطهم وتدمير كل ما موجود فوق تراب الرافدين وتطمح أن تحوّل كل عراقي إلى بضعة ألتارٍ من النفط.                                                                                           
ولا يلوح في نفق الدم والبارود ومستنقع المحاصصة والأحزاب المدججة بأسلحة الفجيعة والإمعان بالقسوة على الذات والدين , والتعبير عن الدمار والخراب الوطني الخلاق , بأفعالها التي تسفه ما تقوله وتنادي به. 
 
وبعد هذه المسيرة المخنوقة بالمآسي المتواكبة والويلات المتعاقبة , إنغرزت أشواك الكآبة في القلوب وتوطنت خناجر الآهات بالنفوس , فالناس أصيبت باليأس المتعلَّم , والخيبة المتعلمة والكآبة الشديدة القاتمة , وبرضوض نفسية وروحية وفكرية لا يعلم بشدتها وقسوتها إلا رب العالمين , فقد أرهقتها الحروب وأوجعتها الصراعات والتداعيات المأساوية الشديدة.                                                                         
 ومع هذا فالدنيا تتعاظم قسوتها ويتنامى تجاهلها لويلات العراقيين , وتقول بأنها تريد لهم الخير الكثير وتحاول أن تزفهم في عرس الديمقراطية الأحمر. 
لكنها في واقع أمرها حولت بلادهم إلى ساحة قتل وفتك عظيم , تدعي أنها تقاتل الإرهاب فيه , بعد أن قدمت بطاقات دعوة لكل إرهابيّ الأرض للقدوم إليه ,  والصراع على حلبته وفوق جثث أبنائه وخرابه ودماره , وفق خطة حارقة لم تخطر على بال البشرية من قبل.                                                                                                                   
نعم إن الدنيا تقسو على العراق , ولا يحق لها أن تجعله مسرحا لشرورها وتستدعي آلهة الأشرار , وتؤسس نظاما للتعبير عن عقيدة الصراع الفتاك ما بين العراقيين , بعد أن رفعت شعاراتها وأكدت المفاهيم الطائفية التدميرية , التي تقضي بالتعامل مع أبناء الوطن الواحد على أساس الإسم والمعتقد والمنطقة والعشيرة وغيرها من دواعي التفاعلات المدمرة لكل الأشياء والقيم والتقاليد والأعراف والوطن.                                                                                                           
الدنيا قست وحوّلت الناس إلى قساة على إخوانهم , بعد أن أهلتهم نفسيا وفكريا وماديا وسياسيا وإعلاميا  لكي يمعنوا بالقسوة ويعبروا عن إرادتها , ووفرت لهم العناوين والمسميات والمصطلحات والهيئات الكفيلة بتسويغ قسوتهم وتعذيب أبناء شعبهم.      
                                                                         
تلك مصيبة عظيمة وجريمة شنيعة أرتكبت بحق وطن وشعب , ولا زالت ترتكب وبشراسة تفوقت على توحش أعتى أعداء الإنسانية والبشرية والدين.      
                                                               
فهل سيستيقظ ضمير الوحوش المحلية والعالمية المؤهلة للإجرام , وهل سترأف البشرية أو يصيبها بعض تأنيب ضمير وتمتلك قليلا من شعور الآدمية ووجدان الطين.   
                                                 
ألا يكفي هذا الإنقضاض السافر المشين على شعب لا ذنب له إلا لأن أكبر مخزون للنفط يكمن في أرضه. 
 
فلا ذنب للعراقيين إلا أن النفط العالي الجودة بمخزوناته العظيمة كامن في بلادهم.                             
نعم لا ذنب لهم إلا هذا البلاء العظيم : النفط وما أدراك ما فعل بالعراق والعراقيين.                            
فما يعانيه العراقيون هو نقمة النفط وكل إدعاء غير النفط هراء وضحك على الذقون.    
                     
فتغرغروا بديمقراطية النفط وتمضمضوا وكحلوا بها العيون , فلن تجلب إلا النزيف والخراب والإنفجارات والصراعات وتملأ المعتقلات وتبني المزيد من السجون , وتحقق الفقر والجوع والرعب والخوف.            تلك هي الوحشية السافرة والإفتراس  المشين , ويبقى للقوى المحلية بأنواعها ومسمياتها ورموزها الدور الأكبر بفجيعة العراق .    
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/25



كتابة تعليق لموضوع : إفتراس وإنهراس وإندراس!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي نجم
صفحة الكاتب :
  علي نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net