صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

رغيف انطباعي ( كتاب المراقد والمقامات )
علي حسين الخباز
يشكل استحضارات  التأريخ استلهاما  شعوريا  يحفز  فينا تلقائية  التلقي  واستيعاب  المدون  البحثي  وخاصة  حين تستحكم  مقومات  التجربة  التدوينية  التي تمنح  مؤلفها  خيرة ترسيخ عوالم البناء  .. الهدف  ـ المعالجة  وتقديم  الرؤى  التي في مقدورها  رفع المستوى  الأدراكي  للأحتفاء  بالواقع  المثير  للاهتمام  بمكوناته  الروحية  وخاصة  عندما  يحمل  الموضوع  تأريخ قداسة  لها قوة عمق  متجذر  في الوجدان  ، ومدينة  مثل كربلاء  تمتلك  المؤثرات  الفاعلة  والفعالة  وهي التي صنعت  التأريخ الشيعي  وابرزت  هويته  ، جذوة  استهلال  تبدأه  المقدمة  لتثير  فينا  مجسات  التكوين  وتفتح  امامنا  منافذ الوعي  لتشكيل  الصورة  الأسمى  لهذا الحضور  البهي ... كتاب المراقد  والمقامات  في كربلاء  الباحث  القدير  الاستاذ  عبد الامير  القريشي  .. وهو من اصدارات  قسم  الشؤون  الفكرية  والثقافة في  العتبة العباسية  المقدسة  طباعة  بيروت  حيث يرى  الباحث  ان لابد  الجهد البحثي  ان يسع  مواقع  تفسير  شواهد  حية  على تجليات  مسيرة  التأريخ  والكتابة  عن مثل  هذه المكونات تكون  مفعمة  بالمشاعر  لكونها  تحتوي  على سمات قدسية تتجاوز  حرفنة  التدوين وقد منحته التجربة  محصنات ابعدته  عن القوالب   السردية  الجاهزة  والاستنساخ  النقلي  فراح  يبحث  في عوالم  المكان  والشخصيات  المعنية  فيه  ، تأريخها  ثم  السمات الوصفية للمرقد أو المقام .. كما تعمق في الاسلوب البحثي وقدم لنا رؤى تحليلية  ـ فهو يرى ان  أحياء  هذه الرموز  المكانية  يساعد  على بقاء  الشاهد حيا ـ كونها  تمثل  الامتداد  الطبيعي  للمرقد  المبارك  لسيد الشهداء  عليه السلام ,, ومثل   هذه الرؤى  تجعل  التي يمثل  اضافة  في اسلوبية  المتابعة  والكشف  عن مساحات  أوسع في وجهات  النظر ـ ـ فاغلب  المدون الموروث عبارة  عن مشاهدات مؤرخين  وباحثين  ورحالة  أجانب لذلك عليه  ان يستخلص  المعلومة  ويمررها عبر  التجاذبات  المعروضة  من جدل  واعتراض  وقبول  تأريخي .. يقدم الرأي أقرارا  أو استشهادا  ليصل  بها الى تصريح  كالذي  ورد من  شك مفتعل بمكان  مرقد حبيب بن مظاهر الاسدي  فاستشهد باعتراض  السيد مهدي  القزويني  في كتابه  المزار  لطون القصة المذكورة  كانت في عصر  علماء  لهم نفوذ ديني وسيطرة  تمكنهم من انكار كل محدث ... ثم يصوغ لنا الحاج القريشي رأيه  المستخلص عبر مساحة الاشهار ومرجعية  الاقرار  وتدفق مثل هذه الانطباعية  التي تفعل  لنا عملية  التعالق الامثل  عبر المعالجات الانتقائية  ليعرضها للتمحيص في نسيج متماسك  يقف عند لجة  بعض المقاتل  التي تذكر  ان الحر  بن يزيد الرياحي عليه السلام كان متعاطفا مع الثورة  منذ لقي الامام الحسين عليه السلام  وفاضت الترجيحات بتأثيرات الموقف النفسي  فالحاج عبد الامير القريشي  يرى ان من انكر  هذا التعاطف  لم يقف عند العديد  من النقاط الجوهرية  كالائتمام بالصلاة  ومحاوراته  وقيام ابن زياد بوضع  العهيون على الحر  لأنفاذ اوامره  هي شواهد  حية على ميول  ( الحر )   وهذا يدفعنا للسؤال  عن السبب الذي جعل  احر ليكون اول من  فرض الحصار على الحسين   (ع) ماهي دواعي الجعجعة  واجمل ما في تأريخ الحر بن يزيد الرياحي هي امكانية الاستدلال  على أحقية الحسين عليه السلام من خلال  مسيرة الاحداث  التي أهلت نصرته  واستشهاده  ـ والاقرار بوجود بوجود الميول  المبكرة  تكشف عن خور وليس عن قوة  كما يراها  السيد الباحث  القريشي  ـ ومثل هذا المسعى التدويني لايتوقف على امكانية مؤرخ بل يتعداه الى  الجهد البحثي   والنقدي وهذه هي الصيغ السليمة التي نحتاجها لمواكبة الموروث  التدويني  وعدم الرضوخ  لجميع حرفياته  الموروثة  ومثل هذه الاراء تعيد فينا نشاط المتابعة  وسعي التركيز على حيثيات  الواقعة  ومناقشتها  كمنافسة السيد أبن طاووس والخوارزمي في وقل الحر ( كنت أول من خرج عليك فأذن لي ان اكون أول قتيل  بين يديك )  ويرى السيد ابن طاووس  انه قصد  أول شهيد  بعد الاستغاثة  ـ وورد  في كتاب  الملهوف  انه تاب قبل نشوب  المعركة  ويرى الباحث   الحاج القريبشي  ان سؤاله لأبن سعد  أمقاتل انت هذا الرجل  يدل على زمن  التحاق  الحر بالامام  الحسين معلوم وواضح  من خلال ما رواه  الطبري  وابن الاثير  والعلامة المجلسي  فخاف ابن  سعد انقسام  العسكر  فقدم برايته واخذ سهما  فرمى به  وقال ( اشهدوا لي عند الامير اني اول من رمى ) زبعد هذا فان أمنية الحر لم تتحقق  فقد برز  بعد استشهاد حبيب بن مظاهر الاسدي  .. فقد يكون   هو أول قتيل من المبارزين  عند استغاثة  الامام عليه السلام  بعد الحملة الاولى ... و الباحث عبد الامير القريشي  بقول قرة بن قيس  يستدل بمفردة  ( يتنحى )  ولايشهد القتال  ..  ويعني ان الحرب  لم تقم بعد  وتعتبر  مثل هذه الاراء  وسيلة لأظهار الاستنتاجات  البحثية  التي توصل  اليها من خلال  عرض  المادة التاريخية  بأكثر من  مصدر  وأكثر من رأي  ويبين مواقع  البيانات  والاختلافات  ليعطي رأيه  منوها  بمفردة  ( رأيت  ) لبحث مسألة  أختلاف الاراء   هو مكان مثوى  الحر  وصولا  الى توضيح  مكان النواويس   حيث مرقد الحر  الحالي  ـ لكنه  لم يرجح   في هذه المسألة أي  رأي  وأنما حاول  عرض جميع وجهات النظر  مفسرا  ان الموجود  يعبر عن حقيقة  الامر دون ان يعترض  على التباين  ... ومفردة  ( اقول )  في موضوعة المخيم  الحسيني  حيث يرى ان المخيم في موضعه الحالي  أو يبعد عنه  بقليل ... وهذا استدلال استنتاجي   لعدم تكافأ الجيشين من حيث العدة  والعدد  وهذا اللا تكافا  لايحتاج الى ميدان قتال  يبعد  بالاميال  وتوصل عبر  تلك  الاستدلالات الى ان الحسين  عليه السلام  نصب خيامه  في غير  الموقع احالي  ثم نقلها  الى حيث مكانها  الآن ,,, ومثل هذا البحث  والتقصي  يمنح المتلقي  فسحة  التأمل  ويضمن  مشاركته الوجدانية   وترسيخ  المعلومة  لديه  ثم أجد  ان مثل هذا التمحيص  يعبر  عن ثراء  ثقافي  يمنحنا  فضاوات  واسعة من  الثقافة  والمتعة والادراك  وترجيح الموقع  الحالي  للمخيم  جاء على  عدة اسس مرتكزة  على حيثيات  المقتل الحسيني  الواقعة واصبحت  الاراء تكمن  خلف   مفردات معلومة  أما منفصلة  كعنوان مستقل  تحت يافطة  رأي أو متصلة بمعناها  الحرفي ( أرى ـ  اجد ـ  ولنا رأي )  ومهما كان  الامر فهناك يعني عملية  خلق وتكوين  ـ يقول  الباحث  نجد ان  الرواية  المذكورة  برؤية  الحجة  عجل الله فرجه الشريف  ... يصلي في موقع  المقام  بانها رواية  ضعيفة  لايمكن  الاعتماد عليها  ـ ولم يجد  الباحث  في بطون  الكتي سندا لها ...  ويؤيد ما ذهب  اليه  المؤرخ السيد سلمان  هادي  آل طعمة  ودون  أحتمالا  افتراضيا  أذ يرى  ان فكرة  انشاء  المقام  بالقرب  من النهر  جاءت  من منطلق  تأصيل  فكرة القيام  الثأر لجده  الحسين هليه السلام ... ويذهب  الرأي احيانا  عند الباحث  الحاج عبد الامير  القريشي  الى الاعتراض  بقوة حول اساليب الانكار  المعتمدة على انشائييات  الكثير من التدوينات  الارتزاقية  فقد  عمل البعض  لانكار  موقع المخيم الحسيني وموقع تل الزينبية   ومواقع اخرى مهمة  في تأريخ كربلاء  كما وجدناه  يعبر عن عمل  تهديم  مرقد الحر  بأنه  خطوة  غير مدروسة وغير مقبولة  لكونها  تمثل  ضياع الاثار وتراث مرقد الحر عليه السلام ..  ونجد ان قيمة  البحث الحقيقية  تتمثل  برصيدها المعرفي  في تراث  الطف  وساهمت  محاور  المقاتل  باخراجها  من مناطق  الاجترار  الى فسحة  من المعطيات  التأملية  أذ حاول  الباحث الاشتغال  على العديد من الوقفات  وفرز بؤر  الاشتباهات  وردها  وبعض المناقشات  والتعليقات  التي رافقت من قيم  التجاذب  وأعطت  دلالات موضوعية  واعية اذ لاحظنا  وجود ثلاث وقفات  الاولى  تمحورت  حول موقف الحر  بن يزيد الرياحي  اذ يرى البعض ان قبول الحسين بتوية الحر كان ظاهريا  لمتطلبات الظرف ولا يعتبر  قبوله  عندهم بالدرجة  الرفيعة  ويرى الحاج القريشي  ان هذا الراي  غير   مقبول ولا يتناسب مع مكانة الحسين عليه السلام  واخلاقه التي تأبى  ا لا العفو  عن المسيء  فكيف بالذي  بذل نفسه  من اجل  دين الله  وخير دليل  القبول  التوبة  هو وقوف  الحسين  عليه السلام لتأبينه  ( انت حر  كما سمتك امك الحر  حر في الدنيا وسعيد في الآخرة  ) واعتقد ان  الوقوف  امام هذه الوقفات تعني البحث  في بنية  البحث  وتحديد ماهية هذه الوقفات  ـ الوقفة  الثانية  كانت امام  مقام الحسين عليه  السلام مع عمر بن سعد اذ ركز الباحث   على الاساليب  الماكرة  والمخادعة  لقادة  السلب ليكشف  افتراء  ابن سعد  في كتابه  الى ابن مرجانة  أدعى فيه  ان الحسين يقول ( اذهب بي  الى يزيد  لأضع يدي في يده )  وحت ابن سعد  نفه  لم يصدق  روايته  وقال  ( والله لايستسلم  حسين  فان نفسا أبية بين  جنبيه  ... وسبب  الافتراء  كان خدعة  اراد بها  التخلص  من القتال  ونيل امارة الري  دون حرب  ويذهب الحاج  القريشي ليستدل بخمسة شواهد   تفضح  التزوير كما راح  يبحث عن مرادفات  عملها ابن سعد  وفي وقفة اخرى  تحدث الباحث عن خوارق  النبؤءات  وبعدها  سعى  الى التماس  الأسس  المقبولة  في تبني الحقائق  والتي  هي عبارة  عن تصورات  ومفاهيم  تهذب الشوائب  وتعزز  الفعل القرائي  عبر  اجراءات  مؤثرة  تحت  عناوين  ثابتة  مثل ( اشتباه   )  واحد يكشف  عن حالة  وهم السيد  بحر العلوم  في الفوائد الرجالية  عندما نسب   ابر اهيم المجاب  بن محمد العابد  ال الامام  موسى بن جعفر  مباشرة وقال انه ابراهيم صاحب أبي السرايا  .. ووقع  المامقاني  في نفس  الوهم  بقوله  صرح علماء الانساب   ان  للكاظم ولدين  مسمين  ب( ابراهيم الاكبر ـ ابراهيم الاصغر  )  وفي عمدة الطالب  عد من ذريته  الرضى والمرتضى  علم الهدى  وكذلك المامقاني   والضريح الموجود  في الحضرة  الحسينية يعود  لأبراهيم المجاب بن  محمد العابد  بن الامام موسى بن جعفر  الكاظم  ـ واستطاع  الحاج عبد الامير  القريشي  ان يخلق  التنويع المناسب 
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/18



كتابة تعليق لموضوع : رغيف انطباعي ( كتاب المراقد والمقامات )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : صباح محسن كاظم من : العراق ، بعنوان : باقة ورد لعلي الخباز في 2011/07/19 .

تتميز قراءاتك بالدراسة التحليلية فتضيف ألقاً لما يكتب..دمت معطاءً في كل المجالات الابداعية..وفقك الله






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب بابان
صفحة الكاتب :
  زينب بابان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net