صفحة الكاتب : د . ليث شبر

بوصلة الإصلاحات بين توافق الكتل وتطلعات الجماهير
د . ليث شبر
 المناداة بالإصلاح في حكومة العبادي بدأته الجماهير في الأيام الأولى من الصيف الماضي ..وساندته المرجعية الدينية في النجف ،وطلبت فيه ضرب الفساد بقوة.. وتقديم رموزه الى القضاء ..وتحسين الخدمات.. وتقليل الفوارق بين كبار الموظفين وصغارهم ..وتطوير النظام الإداري والاقتصادي في البلاد ..والقضاء على المحاصصة والطائفية في إسناد المواقع الحكومية. وظلت الجماهير تهتف بذلك والمرجعية تساندها.. وكان بين تلك المطالب تفاصيل جزئية لاقيمة إصلاحية لها على الواقع ولكنها ذات قيمة إعلامية.. فاستثمرها العبادي الذي ظهر في خطابه منتصف آب مؤيدا لمطالب الجماهير والمرجعية مستثمرا الزخم الجماهيري فأخرج حزمه الإصلاحية التي بدأت بإقالة الرؤوس الكبار من مناصبهم الرئاسية بعد أن صوت البرلمان على حزمته الإصلاحية في حلقات دراماتيكية سواء على المستوى الحكومي أو البرلماني أو الشعبي.. وبين مساند لها بقوة.. وساكت عنها على مضض.. وواقف ضدها باستحياء في المحافل الخاصة.. بين كل هذا عشنا جدلا عقيما لانفع فيه بين دستورية هذه القرارات والحزم وعدم قانونيتها.. ولم يمس أصل المشكلة إلا إعلاميا.. ومضى العبادي وفريقه الاستشاري بعيدا عن التحالف الذي اختاره رئيسا للوزراء وعن الكتل السياسية التي صوتت عليه وعلى وزارته وعلى برنامجه الحكومي..فكان يخرج علينا قبل كل جمعة بخطاب مكرر لاينفك فيه عن ذكر الرواتب وتخفيض الحمايات وانه يلاقي الاعتراضات من الفاسدين والأحزاب السياسية ..وفي كل جمعة تعيد الجماهير مطالبها والمرجعية توصياتها وتوجيهاتها.. فبتنا جميعا ندور في حلقة مفرغة لاندري ماهو الإصلاح وبرامجه وأهدافه فضاعت لدينا البوصلة وصرنا نخوض في تفاصيل صغيرة كمن يخوط ( بصف الاستكان) كما في المثل الشعبي فبدلا من أن تخرج علينا خطة اصلاحية لمعالجة ملف الكهرباء (الجنجلوتي) خرج علينا السيد العبادي بإلغاء وزارة البيئة ودمجها مع الصحة والتي هي أصلا مشكلة بيئية..كانت الاصلاحات التي خرج بها العبادي هي خبط عشواء وفوضى وقرارات متسرعة هدفها اعلامي ..ورغم كل هذا وذاك فقد أيدها الجميع خوفا من غضب الجماهير وأملا بأن القادم أفضل ولكن ذلك لم يحدث ..وحين صمتت المرجعية تولى الصدر المسؤولية بأوراقه الإصلاحية ودعواته للجمهور بالمظاهرات ثم الاعتصامات ..وأخيرا اعتصامه في خيمة داخل الخضراء.. ورغم ان حركة الصدر كانت لها جمهورها فهي ايضا كانت مدعاة للنقد من الطرف الآخر كونها انطلقت بعيدا ايضا عن التحالف الوطني وعن الكتل السياسية الأخرى وعن رئيس الوزراء وأن كان شك لديهم بأنه اتفاق مسبق..فتلاطمت بنا الأمواج بعد تصعيد المواقف والتهديدات بالاعتداء على المجمعات الحكومية ومسؤوليها فعمت أحاديث التغيير والشلع والقلع وغيرها من توقعات الفوضى وسقوط الحكومة.. وبعد أن عارض العبادي في البدء المبادرة عاد ليجد ضالته في تغيير وزاري مبني على التكنوقراط ومن دون مشاركة الاحزاب ثم عاد وطلب منها مرشحين تكنوقراط .. ولما لم تستجب .. ولما كانت الاعتصامات على الابواب ذهب العبادي وبيده ظرف مغلق مع خطة اصلاحية اكثر شمولا مما سمعناه قبل أشهر..
هذه التحولات التي كنا نعيشها حدثت كلها في مدة لاتزيد عن اربعة أشهر والمتتبع لهذه التحولات سيجد فيها من التناقضات والتصريحات والاتفاقات والمبادرات والاتهامات والتنظيرات مايملأ مجلدا ضخما سيبين لنا بلا شك الفوضى السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي نعيشها اليوم ولولا ستر الله ودماء ابنائنا لكنا منذ زمن في خبر كان..
صوت البرلمان على قبول اصلاحات العبادي ودراسة سير المرشحين الجدد والتصويت عليها خلال عشرة ايام تنتهي بعد سويعات ..واخرجت المحكمة الاتحادية توضيحا بجواز استبدال الوزراء بإقالة الموجودين والتصويت على المرشحين في الوقت نفسه بعد جدال عقيم آخر حول قانونية الترشيح..
ورغم ان الوزارة الجديدة هي تبديل أسماء وليس من منهج واضح لإدارة البلد نحو معالجة القضايا الكبرى فيه أو الخطة الاقتصادية التي ستسير عليها الحكومة لانتشاله من واقع استهلاكي مقيت ورغم أن الوزراء باعتبارهم تكنوقراط سيقودهم رئيس وزراء ينتمي الى حزب الدعوة ورغم انهم اختيروا بطريقة غامضة ومن أشخاص غير معروفين ورغم اعتراضات حول قسم منهم بحق وبغير حق ..اقول رغم كل ذلك فقد صوت البرلمان بالإيجاب تحت ضغوط جماهيرية وخارجية..ولكن هذه الكتل لم تستطع ان تتقبل مايجري من سحب البساط من تحت أرجلهم فعارضوها بعد ساعات من تصويتهم فكانت المبادرة التي قدمها الحكيم حلا وسطا بين هذا وذاك بين رئيس وزراء حزبي يريد الاستحواذ على الوزراء ليجعل منهم سكرتارية وزارية انطلاقا من المطالب الجماهيرية وبين أحزاب تريد أن يكون كل شيء تحت إشرافها فلا حكومة أو إصلاح أو تغيير من دون إرادتها وموافقتها ومباركتها انطلاقا من شرعيتها في تمثيلها الانتخابي ..وكأنه صراع بين تطلعات الجماهير التي تريد أن تتخلص من المحاصصة الحزبية وتطلعات الأحزاب التي تعتبر نفسها ممثلا للجماهير في انتاج حكومة برضاها وإصلاحات بمباركتها..وفي خضم هذه الصراعات ضاعت بوصلة الإصلاح وضاعت المطالب الرئيسة فنحن اليوم مازلنا نتحدث عن فلان وفلان من المرشحين ولم نتحدث أبدا عن المنهج والبرنامج ولم نناقشه لا في الصحافة والاعلام ولافي اجتماعات الرئاسات ولافي أروقة التحالف ولابيننا في المجموعات التي نقدم بها خبراتنا وتصوراتنا..
المضي في هذه الفوضى والسطحية في التعامل مع قضية وطن أمامه تحديات هائلة لن يوصلنا الى بر الأمان ولن يبني الدولة التي نطمح اليها وانما سيزيد الطين بلة وسيضعنا أمام أزمات وتحديات كبيرة..
فعلينا قبل كل شيء أن نرى الخطط التي تنهي مشكلة الفساد والخطط التي تعطينا خدمات وتقضي على الأزمات والخطط التي تجعلنا دولة متقدمة في إدارتها واحترامها للمواطن دولة تدافع عن الفقراء قبل الأغنياء وتدافع عن العاطلين عن العمل قبل المسؤولين دولة تعامل الناس على أساس واحد وتوزع خيراتها على أساس الحقوق والواجبات الانسانية وليس على اساس المحسوبيات والقرابات والواسطات و..و..و..و ..ولكن هل من مجيب والقوم مشغولون بمن سيكون وزيرا ووكيلا ومستشارا ومديرا..

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/13



كتابة تعليق لموضوع : بوصلة الإصلاحات بين توافق الكتل وتطلعات الجماهير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net