صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

التِرِلْمان والبرلمان!!
د . صادق السامرائي
من تِرِلْ , وهي كلمة تركية تعني المضطرب والمتقلب ومنها أُشتقت كلمة ترللي. 
 
والمقصود هنا أن يتحول البرلمان إلى مؤسسة لا تخدم مصالح الناس , وكل مَن فيه يغني على ليلاه , وينشغل بكسب المال والإمتيازات , ولا يعنيه عناء أبناء الشعب الذين (يمثلهم) أو الذين (إنتخبوه).
 
فأعضاء الترلمان لا يمثلون إلا أنفسهم , ومصالحهم الشخصية ومنافعهم العائلية , وما تدره يد المتسلطين عليهم والممسكين بمصيرهم من أرزاق يحسبونها نعمة من بارئهم , فيسبحون له بكرة وأصيلا وهو ليس بغافل عما يفعلون. 
 
والتِرلمانيون في إضطراب وتقلّب على أبناء شعبهم وخاضعين لأسيادهم , ولا يمكنهم أن يفعلوا شيئا من دون موافقتهم وتوجيهاتهم التي تحقق مصالحهم , وتتجاهل مصالح الشعب الذي من المفروض أن يكونوا ممثلين أوفياء له.
 
وهم لا يتحسسون آلام الناس ويخافون الإقتراب منهم , ولا يعينونهم على قضاء حاجاتهم والتقليل من معاناتهم اليومية , فتلك مهمة شاقة لا يعرفها عضو الترلمان  ,  لأنه لا زال بعيدا عن معاني ومبادئ وقيم وأخلاق البرلمانية وعضوية الجمعية , التي تعمل ما بوسعها لتجسيد طموحات الناخبين الصادقين , الذين توسّموا القوة والقدرة والثقة والمسؤولية والأمانة في الذين إنتخبوهم , لتحقيق المصالح الوطنية والحاجات اليومية , والقيام بمشاريع ذات قيمة إقتصادية وإجتماعية مهمة.
 
وإنجازات أي ترلمان تتلخص بالطائفية والفئوية والمحسوبية والصراعات الداخلية وإنتشار الفساد , وزيادة الثراء الشخصي والعائلي لأعضائه وغيرها من الرغبات , على حساب أبناء الشعب المنهوكين بالعناءات المتعددة , الهادفة إلى ترويعهم وسلب مقومات حياتهم ومصادرة مستقبلهم ومصيرهم. 
 
فهو لا يحقق شيئا  للناس المقهورين بالفقر والخوف , والفاقة والعوز والتشرد والحرمان , 
ولا يوفر لهم الماء الصالح للشرب والكهرباء والوقود , والخدمات الصحية والنقل والسكن والعمل , ولا يتمكن من محاربة البطالة  وتشريع برامج الرعاية الإجتماعية والتأهيلية والخدمية , وفرض الأمن وتحقيق الحياة الحرة الكريمة لهم. 
 
ولا يفعل شيئا للملايين الحائرة بأيامها وأطفالها ومعيشتها , وهي تتجمع في طوابير أمام أبواب الدنيا تتوسل إليها أن تقبلها لاجئة أو مهاجرة ,  من أجل الخلاص من ضيم ومأساة الحياة في مجتمع قدره المآسي والويلات. 
 
ويكون الترلمان في غاية السعادة والإمتنان عندما يشيع الإضطراب وتعم الفوضى , التي تجعل الناس بعيدين عن نشاطات ورغبات أعضائه الفردية.
 
ولكن عندما يكون هناك برلمان يصبح للناس منفذ للمطالبة بحقوقهم , لأن لديهم ممثلين شرعيين قادرين على الدفاع عن مصالحهم ومستقبلهم. 
 
فالبرلمان هو إجتماع لممثلي الشعب يناقشون فيه  مصالح الأمة. 
أي أنه مؤسسة تشريعية غايتها الحفاظ على سلامة الوطن والشعب , والعمل الجاد على تحقيق المصلحة العامة بنكران ذات ووطنية خالصة. 
 
وله السلطة لإصدار التشريعات والقوانين , والإلغاء والتصديق على الإتفاقات الدولية الخارجية التي يمثلها ممثلوا السلطة التنفيذية.
 
والبرلمان هو الوسيلة التي أدركتها البشرية لتحقيق حكم الشعب , بعيدا عن الفردية وسلطة الإستبداد التي أذاقت الشعوب الويلات المتعاقبة. 
 
أي أنه إبتكار تشريعي توصلت إليه المجتمعات عبر تجاربها المريرة القاسية , ولهذا صار في الدول الدستورية بنايات بارزة ومتميزة للبرلمان , كرمز لسلطة الشعب وإرادته في تقرير المصير.
 
وبما أن البرلمان سلطة تشريعية فأنه يقرر ويرسم خارطة الحياة للشعب في الدولة التي يكون فيها. 
 
وممثلوا البرلمان أعضاء منتخبون وعلى إتصال وتفاعل مع أبناء وطنهم , لتحقيق حاجاتهم وحل مشاكلهم وتذليل الصعوبات القائمة في مسيرة أيامهم.
 
وجميع ممثلي البرلمان يمتلكون روحية التضحية والإيثار وخدمة الآخرين , الذين إستودعوهم ثقتهم وحملوهم رسالة العمل الجاد من أجل مصالحهم ومستقبل أبنائهم.
 
والممثل في  البرلمان يعمل بنزاهة وتفاني لكسب ثقة ناخبيه ومواصلة تأييدهم ومساندتهم له , لكي يفوز في دورات إنتخابية أخرى. 
 
أما أن يكون الممثل نكرة والإنتخابات تجري على أسس غريبة وغير مطروقة , فأن الذي يتم تعينه يصبح عضوا فعالا في مؤسسة أخرى لا يمكنها أن تكون برلمانا.
 
وبين البرلمان والترلمان فروقات كبيرة وطويلة , ويتأكد دور الترلمان في الدول المتأخرة التي تتوهم الديمقراطية , فالبرلمان مؤسسة دستورية وتشريعية لها دورها وقوتها في الدول الديمقراطية المتقدمة , وتبقى  المسافة بينهما كالمسافة بين التقدم والتأخر.
ولن يكون أمرهم شورى بينهم ما داموا لا يشاورون إلا رغباتهم ومصالحهم الأنانية المقيتة.
 
فهل عندنا برلمان أم ترلمان؟!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/09



كتابة تعليق لموضوع : التِرِلْمان والبرلمان!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت العبيدي
صفحة الكاتب :
  جودت العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net