صفحة الكاتب : د . ليث شبر

صراع الإرادات..العبادي والآخرون
د . ليث شبر
 قبل مايزيد على سنة ونصف نال العبادي ثقة البرلمان بعد ضغوطات وتحديات داخلية وخارجية ليس هنا محل الحديث عنها وإن كان على قارىء المقال أن يستحضرها فغالبا _هنا في العراق_ ماننسى التاريخ القريب ونعيش في الحاضر من دون استذكار الوعود والخطط والبرامج التي تم الحديث عنها ..ولذلك لو أحصينا السين وال سوف في خطابات السياسيين والمسؤولين لوجدناها تفوق الواقع المتحقق لها بنسبة كبيرة.. فاليوم ونحن نتحدث عن الاصلاحات لانستذكر أبدا البرنامج الذي قدمه العبادي حينها وأرفق معه وثيقة الاتفاق السياسي بين الكتل ،والذي على أساسهما نالت هذه الحكومة الثقة بعد ولادة متعسرة ناقصة..
ومع هذا فقد نال العبادي من الدعم اللامحدود ماحسده عليه المالكي الذي كان وقتها وقبلها يفقد يوميا حلفاءه الواحد بعد الآخر حينما اعتمد على تكريس السلطة والصوت الشعبي من خلال دولة القانون ..
لقد استطاع العبادي أن يقنع الآخرين بأنه ماض في طريق إعادة التوازن وأنه جاد في أن يعطي لكل فريق حقوقه التي يطالب بها ..ولذلك كان الدعم السياسي يتنامى يوما بعد يوم بعدما تبين للآخرين أن العبادي ليس كسلفه في تفرده وعدم سماعه لمطالبهم ..ولكي أختصر لكم هذه المطالبات سأضعها في ثلاثة عناوين رئيسة:
أولا..مطالب القوى التي تمثل المكون السني وهي تتمثل في تحرير المدن وعودة النازحين واعادة الاستقرار والاعمار فيها.
ثانيا..مطالب القوى التي تمثل المكون الكردي وتتمثل في اعطاء الإقليم حقه في تصدير النفط وإيفاء الحكومة الاتحادية بالتزاماتها المالية من خلال الموازنة وخاصة فيما يخص البيشمركة وعدم التدخل في شؤون الاقليم.
ثالثا..مطالب القوى التي تمثل المكون الشيعي وهي تتلخص بنقطة رئيسة تحمل دلالات كثيرة وهي المشاركة في القرار.. والتي كانت تطالب بها كل الأحزاب المشاركة في الحكومة .
وبغض النظر عن الحقوق المشروعة وغير المشروعة فقد أعطت أمريكا التزاماتها للسنة والأكراد ..وأعطى الإيرانيون والعبادي التزامهم لقوى التحالف من غير دولة القانون او الدعوة في التزام العبادي بنهج جديد لايمارس فيه الإقصاء والتفرد..
هكذا بدأت الحكومة عملها وهكذا بدأ العبادي في رسم خارطة إصلاحية لمنهج سلفه..
لم يتحدث أحد في وقتها عن المحاصصة والطائفية والكفاءة والمهنية والمجرب لايجرب في وقت التصويت على الحكومة وكأن كل الخطابات قبل التصويت سواء من الكتل أو المرجعية كانت تتركز في أن لا يعتلي المالكي رئاسة الوزراء مرة ثالثة ولابأس في أن يكون نائبا لرئيس الجمهورية ..ومضى من عمر الحكومة تسعة أشهر والعبادي يحصد الدعم الدولي والإقليمي والعربي والمحلي إلا إن القدر كان يغلي والإرادات المختلفة بدأت تتيقن أن العبادي غير قادر على تحقيق مطالبها..
وما إن حلت بداية الصيف حتى بدأت بوادر التذمر تتخذ لها أشكالا متعددة سواء على المستوى السياسي أم الجماهيري.. وبغض النظر عمن أشعل فتيل المظاهرات فإنها بدأت بلون من يعادون الدين والتشيع السياسي حصرا في إدارة الحكم متخذين من شعار ((بسم الدين باكونا الحرامية)) عنوانا للقضاء على الفساد والمطالبة بتغيير نظام الحكم ضمن مطالب تتسع مرة لتصل الى تغيير النظام السياسي برمته وتتقلص تارة الى القضاء على الفساد وتحسين الخدمات ومابين الخط المتطرف في المطالب والخط المعتدل كان هناك تداخل قوى وإرادات متعددة قد عقد الموقف العراقي سياسيا ..وكان لانخفاض أسعار النفط وسوء التخطيط في الحكومات السابقة قد أضاف أزمة اقتصادية على المواطن والحكومة والاستثمار مما عمق الهوة بين المواطن والدولة بعد أن كانت الأموال الفائضة والانفجارية وسيلة هلامية لردمها ..
وهكذا لم يبق أمام العبادي بعدما تدخلت المرجعية بخطبها السياسية كل جمعة ودعوتها له أن يضرب الفساد بيد من حديد سوى أن يعلن عن دعمه للإصلاح في منتصف آب وأن يمضي في سبيل إعداد ماسمي بحزم الإصلاح ورغم أنها كانت ارتجالية وغير دستورية وتتعارض مع القانون ولا تلامس الإصلاح الحقيقي إلا أنها لاقت تجاوبا وتأييدا من الجماهير والمرجعية وحتى الكتل السياسية ظاهرا  لخوفها من سخط الجماهير ولحسابات أخرى يعرفها أهل الشأن فصوت عليها البرلمان..
لكن العبادي لم يكن بخلده أن حزمه الإصلاحية ستجعله يدور في حلقة مفرغة لسبب مهم ..وهو أنه أراد أن يختزل كل الإرادات في أطار إرادته ..وهو مالاتقبله بتاتا القوى السياسية المختلفة مما أفقده الزخم والتأييد يوما بعد يوم إلى أن بح صوت المرجعية فلزمت الصمت فكان الفراغ الذي سارع السيد الصدر لملئه بورقاته الإصلاحية المدججة بالتهديد والنزول الى الشارع والدعوة الى المظاهرات والاعتصامات قاطفا الظهور القوي بوصفه زعيما مصلحا برغم أن التيار الذي يرعاه كان من ضمن الكابينات الوزارية السابقة والحالية..داعيا الى حكومة تكنوقراط بعيدة عن المحاصصة وسيطرة الأحزاب وهي الدعوة التي تتجاوب معها الجماهير ..
اذا كانت إرادة العبادي هو المضي في الحكم بطريقته الخاصة الغامضة والتي حاول توضيحها في الأسابيع الأخيرة فإنه حتى خطاب يوم أمس لم يكن واضحا لديه مايريده البرلمان منه..
هذه الإرادة لم تستطع أن تحتوي إرادات كثيرة أخرى ..
فإرادة الصدر تختلف عن إرادة الحكيم إن لم تناقضها تماما وإرادة دولة القانون المتمثلة بأغلبيتها مع المالكي تتناقض تماما مع الإرادات الأخرى فهو ضد مايدعو إليه الصدر وضد مايدعو إليه العبادي بل ويختلف مع مايدعو إليه الحكيم..
أما السنة والكرد فعلى الرغم من أنهم دعموا الإصلاح الحكومي لكنهم وضعوا له شروطهم الخاصة والتي تؤمن أن المناصب الحكومية حق لايمكن التفريط به..وهو أيضا على الضد من مطالب الصدر ومن خلفه المعتصمين والإعلام المساند..
وإذا كان صراع الإرادات قد وحد الإرادة الكردية و الإرادة السنية ..فإنه فتت الإرادة الشيعية السياسية وقسمها..ولذلك كان المحللون يصفون الأزمة الحالية بالصراع الشيعي الشيعي..
وليس جديدا بزوغ الصراع الدولي في العراق فرغم التوافق الإيراني الأمريكي في دعم العبادي ودعم إصلاحاته ..فإن الجانب السعودي والتركي كان لهما إرادة مغايرة تماما توضحت تماما في القرارات الخليجية الأخيرة وتصريحات السفير السعودي ورئيس الوزراء التركي ..
اذن كيف يستطيع العبادي بمفرده مع هذا الكم من صراع الإرادات التوفيق بينها وهي تصل حدود التناقض؟ ..وهل يمكن لإرادة واحدة أن تتغلب على الآخرين؟ ..وهل هناك اليوم من يمثل الشعب بشيعته وسنته وكرده وأقلياته الأخرى فتنتصر إرادته لأنها إرادة الشعب العراقي كله؟..
والحق.. أن ليس هناك شخصا بعينه من يمثل الشعب العراقي وحده فلا العبادي ولا الصدر ولا الحكيم ولا المالكي ولا البرزاني ولا علاوي ولا النجيفي ولا المطلك ولا ولا ولا أي شخص آخر فزمن القائد الضرورة ولى الى غير رجعة ..وإذا أراد أن يرجع فهو يعني التناحر والتقسيم والتقاتل وسقوط البلاد في أتون الحرب الأهلية وزمن الانقلابات التي نوه عنها السيد عادل عبد المهدي في مقالاته الأخيرة ،وهو تماما مايريده أعداء العراق من الصداميين والإرهابيين وقوى الشر والفوضى والفرهود.. فيا أيها المتخاصمون اتقوا الله في هذا الشعب المظلوم المكلوم ..واحترموا دماء أبنائه التي تسيل كل يوم لتروي حياتنا..الله الله بالعراق وشعبه وإلا فالسفينة ستغرق بنا جميعا ولات حين مندم.
 

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/31



كتابة تعليق لموضوع : صراع الإرادات..العبادي والآخرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجم الحجامي
صفحة الكاتب :
  نجم الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net