صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الـمُـوَظَـفُ .. بَـيـنَ الـنّـزاهَـةِ والـفـسَـاد .. !؟
نجاح بيعي

الموظف هو مَنْ يُسند إليه عمل ليؤدّيه , بعقد يتم بينه وبين صاحب الوظيفة , الذي يمنح بموجبه الأخير المال بصفة شهرية منتظمة للموظف الذي قبل القيام بخدمة أو عمل ( فكري أو عضلي ) معين . إذن الوظيفة هي مجموعة من الواجبات والمسؤوليات , يقوم بها الموظف ويكون أمينا على أدائها بالكامل وفق شروط معينة , تضمن إنجازها مقابل أجر محدد .

أما ( الموظف العام ) الذي يُعرف بالموظف الحكومي , لا يخرج عن الإطار الذي ذكرناه. ولكنه يختلف عن غيره , لأنه نال اهتمام ورعاية الدولة , منذ بدايات نشوئها وبزوغها في التاريخ , من خلال تطور الأنظمة واللوائح والقوانين , حتى صار على ما هو عليه اليوم . ذلك لأن بعهدته وظيفة ( عامة ) كلف بها من قبل الدولة . 

فالدولة إذا ما كان من مهامها الأساسيّة , هو رسم السياسات العامة للبلد , ووضع الخطط وحل النزاعات , وتبنّي استراتيجيات تحفظ بها كيانها وديمومتها , فهي بحاجة إلى الموظفين. إذن هي تمارس نشاطها من خلال موظفيها , لتحقيق أهدافها المرسومة. لذا رَعى تطور الدولة ونشوئها التاريخي الموظف , باعتباره اليد المنفذة لسياساتها وقراراتها . وإن كان الأمر لا يختلف كثيرا , مع اختلاف أيديولوجية الدولة الاقتصادية والاجتماعية . فالموظف اليوم يمتلك الصفة القانونية , بل له قانونه الخاص , الذي يبين ما له وما عليه من حقوق وواجبات في بنية الدولة المعاصرة . 

فالمادة رقم ( 1 ) الفقرة ثالثا ً , من قانون انضباط موظفي الدولة العراقي والقطاع العام , رقم ( 14 ) لسنة 1991 المعدل , عرّفت وبيّنت من أن ( الـمُـوَظـَفْ ) هو : (( كل شخصٍ عهدت إليه وظيفة , داخل ملاك الوزارة , أو الجهة غير المرتبطة بوزارة . )) . كما حدّدت المادة رقم ( 3 ) من نفس القانون , الإطار العام للواجبات المناطة به : (( الوظيفة العامة : تكليف وطني وخدمة اجتماعية , يستهدف القائم بها المصلحة العامة , وخدمة المواطنين , في ضوء القواعد القانونية النافذة . )) .

فإذا ما كان وعي الموظف , بالدرجة الأساس لذاته , وإدراكه للبعد القانوني , لكيانه كموظف بمرفق عام , ومعرفة حقوقه وواجباته , مع تغليب المصلحة الوطنية على كل مصلحة ذاتية , كفيل بسدّ باب الفساد بكل أنواعه وأشكاله , وبأي مكان وجد من مرافق الخدمة العامة للدولة . 

هذا إذا ما نظرنا إلى قضية معالجة الفساد من وجهة نظر راديكالية معمّقة , وإلا ّ يوجد هناك أساليب كابحة أخرى لأي فساد محتمل , مثل العقوبات الانضباطية المشتمل عليها , قانون انضباط موظفي الدولة , ومجمل اللوائح والضوابط والتعليمات التي تضع الموظف أمام مسؤولياته , وتحدّ من تفشي الفساد . مع الضمانة القانونية التي تكفل للموظف , في ما لو تعرّض الى عقوبة مجحفة من قبل سلطة الإدارة , بفسح المجال له بالتظلم القانوني أمام : 1 ــ الإدارة نفسها , 2 ــ أو مجلس الانضباط العام , 3 ــ ومن ثم ّ مجلس شورى الدولة , بما يحفظ له حقه .

ولكن ماذا لو فرضنا حالة غياب ذلك الوعي لدى الموظف , ولمسنا منه إطلاق النزوات الذاتية والشخصية لديه , ورأينا انكفاء القانون الضابط وانزوائه بعيدا , ماذا يكون عليه الأمر؟. حينها يمكن تصوّر الأسوأ بما في الكلمة من معنى . وتكون الطامّة الكبرى , ويكون الأمر مدعاة إلى سيادة ( الفساد ) فيصبح المالك الحقيقي المتفرّد للسلطة , وليس الأمين عليها . فيخلق في جسد الجهاز الإداري العام , منظومة سرطانية خطرة ذات أسس وقيم منحرفة , مجسّدة في قواعد قانونية مشوّهه وغامضة , وإجراءات إدارية تعسفيّة معقدة , تغذيها رؤى سياسية واجتماعية وفكرية مهيمنة وقاهرة , تبيح لنفسها كل شيء لأجل كل شيء , فنراها تقدّس المال إلى حدّ العبادة , ومن ثمّ تفرض سيطرتها وهيمنتها , على كل موارد ومقدرات البلد , انطلاقا ً من داخل جميع مؤسسات الدولة . 

هذا ما يعانيه اليوم الجهاز الإداري العام في العراق . والمستشري به ذلك المرض السرطاني المسمى ( الفساد ) , حتى بات ليس بالإمكان تصوّر زاوية من زوايا الدولة , من أعلى قمة الهرم الإداري إلى أسفل قاعدته , من أنها غير فاسدة !. 

والمتتبع يمكن أن يلحظ , أنّ للفساد المالي والإداري في العراق , قفزات ـ ثلاث ـ في تاريخه المعاصر , جاءت على شكل إجراءات فوقيّة , مؤطرة بأطر قانونية , حكمت الجهاز الإداري العام , وأجبرته أن يفتح جميع الأبواب لاستشرائه وتوطينه , حتى صار الفساد والجهاز الاداري وجهيّ لعملة واحدة , مبتلعا ً الدولة ككل . 

والقفزات الثلاث هي : 

1 ــ قرار مجلس الأمن الدولي المرقم ( 661 ) في 6 / 8 / 1990, المتمثل بفرض الحصار الاقتصادي الكامل والشامل على العراق . وما تلاه من قرارات أبان غزوه للكويت عام 1990. في حين ترتكز فلسفة الحصار الشامل , على اعتبار أن العراق بكل مكونات شعبه , قد تحوّل الى ما أشبه بالفرقة العسكرية , جراء حكم النظام الشمولي لحزب ( البعث ) المقبور وإجراءاته التعسفيّة , بزعامة الدكتاتور المنحرف ( صدام ) ــ إذا قال صدام قال العراق ــ بلا منافس . وبفرض هكذا حصار شامل على العراق , سيعمد النظام الحاكم الى اتخاذ حزمة إجراءات تقشفيّة لحفظ ديمومة سير الدولة , بينما دفعت ( الموظف العام ) باتجاه دغدغة المصلحة الشخصيّة لديه , وتغليبها على المصلحة الوطنيّة عنده . وولائه لنفسه وقوميته ومذهبه ومنطقته , لا لحزبه ( البعث ) الشمولي الأوحد . وبهذا يكون همّ الموظف هو الحفاظ على كيانه كفرد لا كموظف , والأولوية لنفسه واحتياجاتها لا لوطنه , وبذلك يتمّ تفتيت عسكرة المجتمع , وهي أولى خطوات هدم النظام من الداخل , وتعتبر أيضا ً أولى الخطوات لخلق ( المجال الحيوي ) للفساد , ليرسي دعائمه ليقوم بمهمة الاستشراء والانتشار على أكمل وجه . 

2 ــ مجمل حزم القرارات والإجراءات الاقتصادية والقانونية ( بما فيها العقابيّة ) التي خطتها الدولة أبان فترة حكم ( البعث ) المقبور . والتي جاءت كردّ فعل احترازي لقرارات المجتمع الدولي , ومنها على وجه الخصوص إجراءات ( التمويل الذاتي ) المعروفة بـ ــ الاكتفاء الذاتي ــ لجميع مؤسسات الدولة . وهي بمثابة ( التطبيق العملي ) للفساد , بعد أن أرسى المجتمع الدولي دعائمه من خلال فرضه للحصار الشامل. 

3 ــ المحاصصة السياسية . أعطى النظام السياسي ــ الديمقراطي ــ الجديد في العراق , بعد التغيير عام 2003 , ( الديمومة والعزم ) للفساد والتمكين من أن يبتلع الدولة ككل . وذلك بإصرار جميع القوى السياسية , على اتباع منهج المحاصصة والتوافقية ( بكل شيء ) في إدارة الدولة العراقية . فبدلا ً من أن يخطو النظام الجديد , خطوات جديّة وعملية نحو مكافحة الفساد من خلال تشريعات القوانين وتطبيقها , أو إصدار إجراءات وتعليمات في ذلك , نراه قد كرّس الفساد , من خلال اتكائه على الفساد والفاسدين , لتمشيّة الأمور في كل مرافق الدولة . والفضل يعود لجميع القوى السياسية التي تقاسمت المناصب الحكومية كحصص , كما يتقاسم اللصوص المحترفون الغنيمة والأسلاب , في ظل غياب الرؤية السياسية الناضجة , والمنهاج الاقتصادي الناجع , والمشروع الوطني لقيادة البلد . ممّا دفع الأمر الى تكريس الفساد واستفحاله , الى حد أن يمتد نفوذه ليكون هو والممسك بالسلطة , على حدّ ٍ سواء مع القيادة السياسية للبلد . 

ولذا نرى الفساد في العراق اليوم , له القدرة الفاعلة على صدّ وتجاوز أي محاولة إصلاحية لمحاربته أو لكبح جماحه , لتمدد أذرعه كأخطبوط عملاق بكل مفاصل الدولة السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية .

وإذا ما أردنا أن نخطو خطوات جادة نحو الإصلاح الفعلي والجاد , علينا أن لا نغفل ما أشارت إليه المرجعيّة الدينية العليا , كما وردت في خطبة صلاة الجمعة الموافق 4/9/2015م ,حيث أشارت الى أن أهمّ الخطوات الأساسية للإصلاح ( هو البدء بملاحقة ومحاسبة الرؤوس الكبيرة , من هؤلاء الفاسدين , وان تسترجع منهم الأموال المنهوبة ) ليس فقط لحمل الفاسد صفة الموظف في الجهاز الإداري العام , وإنما لحمله صفة الحزبية باعتباره منتمي لأحد الأحزاب لسياسية التي تقود البلد . 

ولنا أن نتصوّر أنّ جيشا ً تعداده أكثر من ( 4,500,000 ) أربعة ملايين وخمسمائة ألف عنصر , وهو عدد موظفي الجهاز الإداري في العراق , أن يصحو يوما ً وهو يصرخ عاليا ً بـصوت ولحد بــ ( لا ) بوجه الفساد !. ماذا يكون حال العراق حينذاك !.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/17



كتابة تعليق لموضوع : الـمُـوَظَـفُ .. بَـيـنَ الـنّـزاهَـةِ والـفـسَـاد .. !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net