صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
جسام محمد السعيدي

ذكرنا في تحليلات سابقة خلال الشهرين الماضيين، بِشارات المرجعية الدينية العليا بولادة "الحكم الرشيد" في عراقنا الحبيب، بعد أن استنفذت المرجعية الدينية العليا - طوال أكثر من 12 عاماً - كل ما لديها من أدوات النصح واقتراحات الحل لمشاكل البلد ومواطنيه.

 ولم تألوا هذه المرجعية التي بتنا نُحسد على وجودها، من العدو قبل الصديق، لم تألوا جهداً في تقوية الحكومات المنتخبة من قبل الشعب، وإرشادها لما فيه صلاحها، وترك ما فيه فسادها وفساد البلاد والعِباد، وأهم مصاديقه الاهتمام بالمصالح الشخصية للسياسيين المفسدين، والمصالح الفئوية والمناطقية لأحزابهم وقومياتهم، ومصالح البلدان التي يعملون لأجلها، والمسبحين بحمدها!!!.

ويمكنكم مراجعة التحليلات التالية التي بيّنا فيها دقة قراءة المرجعية للواقع العراقي، وإخلاصها في الدفاع عن مصالح العراق، ومصالح أبنائه حتى بوجه من يتصورونهم إخوة بلا مصلحة:

ـــــــــــــــــــــــــــ
في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!!

دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية..

التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1091330174213252&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1103903522955917&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1115478205131782&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ولكن للأسف دون جدوى، فلا أذن من الأكثرية تسمع، ولا فمٌ منهم يُجيب، ولم تكن الاستجابات إلا فردية من شرفاء النواب – وهم قِلة نادرة نعرفهم بأسمائهم- وهي لا تُغني وسط سكوت على الظلم والفساد من الآخرين، إلا أنها كانت كشمعة وسط ليل حالك السواد.

ومن أراد التأكد من خطة المرجعية في انقاذ العراق من الاحتلال، وتراكمات الديكتاتورية السابقة، وخطة بناء الدولة المدنية التي تحترم الدين ويتساوى فيها الجميع أمام القانون، والسير بالعراق قُدُماً حتى بلوغه مصاف الدول المتقدمة، وتخليصه من الفساد وأصحاب المصالح من السياسيين المفسدين، فليتابع خطبها منذ 7/12/2003م وحتى آخر خطبة وهي في 22/1/2016م، على رابط موقع العتبة العباسية المقدسة:

https://alkafeel.net/inspiredfriday/archive.php

وبياناتها الخطية في موقعها الرسمي على الرابط:

http://www.sistani.org/arabic/statement/

والبعض يتوهم ان المرجعية متأخرة في خطوتها باتجاه اقامة الحكم الرشيد، أو متأخرة في هجمتها على الحكومة لغرض اصلاحها واعطائها الفرصة الأخية علّها تكون رشيدة ولا تُستبدل بغيرها.

 لمن يتصور ذلك فهو واهم، والسبب في ذلك، هو اعتقاد هؤلاء ان المرجعية انفعالية مثلهم ومثل الحكومات وفقاً للأحداث، وهم لا يعلمون أنها تعمل وفق خط استراتيجي، وبخطوات مدروسة.

فلو عاد الزمن إلى الوراء، فلن تتخذ المرجعية إلا ما اتخذته من قرارات ومواقف، لأنها مستندة لحيثيات وظروف صدورها، ومُتّخذة وفقاً لما متوفر من معلومات ومواقف حينها، ووفقاً لقواعد شرعية وعقلية.

نصائح وفتاوى المرجعية على مر القرون هي كالدواء ان اُعطي في غير وقته، او اُخذ في جرعة واحدة أو بأكثر من جُرعته، انقلب سماً قاتلاً !!

فالطبيب الحاذق الثقة، وحده من يستطيع وصف الدواء الصحيح وبوقته وكميته، فلا يستطيع من هو دونه اقتراح شيء عليه.

والمرجعيةُ هي الطبيب الحاذق الثقة الخبير بأمراض المجتمعات..

 والمرجعية وحدها من تستطيع التشخيص الأفضل الأكمل لهذه الأمراض، والقادرة الأفضل لوضع الدواء الأنجع.

 فهي تعمل بخطوات مدروسة، وبمنهجية محمدية علوية منطقية..

وبالتالي فمن يقترح عليه، لماذا لم تقل كذا؟! ولم تفعل كذا؟!، عليه أن يكون أعلم منها في تشخيص داء المجتمعات، ووصف دواء أمراضها، وإلا فالانشغال بما يُجيده أفضل له، ف ت " قِيمَةُ كُلِّ اِمْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ " كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام.

ولينشغل كلاً باختصاصه، فكما لا يرضى للمرجعية ان تتدخل في اختصاصه الذي يتقنه، عليه أن لا يتدخل في اختصاصها، ويعترض على وصفات أدويتها.

وربما إلى بعض ذلك اشرنا بشكل تفصيلي، في تحليل سابق لنا بعنوان:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل قرعت المرجعية الدينية العليا جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1113655798647356&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 وقد ظهرت أولى بوادر نية استخدام آخر الدواء (الكَيّ) في علاج وضعنا العراقي الداخلي، هو ما ذكرته المرجعية الدينية العليا في أول خطبة بعد موسم الأربعين الفائت في 2015م، وذكرناه في تحليل بعنوان:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1098310110181925&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم جاءت خطبتها هذا اليوم 11 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 22 كانون الثاني 2016م لتشكل - ربما - المشاهد الأخيرة من مسلسل الحكومات الفاسدة بعد الإطاحة بالحكم الظالم الديكتاتوري المجرم.

ويبدو أنها فعلا (خطبة تهيأة الجماهير للقادم وهو بحسب الظن (إقامة الحكم الرشيد)) كما ذكره أحد فضلاء الحوزة العلمية السيد أحمد الخرسان.

فلنفتح بصائر قلوبنا وعقولنا، ونقرأ ثنايا هذه الخطبة، التي تجدونها كاملة في الرابط التالي، وسنكتفي بالتحليل لها، مع اقتطاع نصوص الخطبة حرفياً في نقاط التحليل:

 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=248&ser=2&lang=ar

1.    ذكّرت المرجعية الدينية العليا شعبنا وحكومته، بقدرات بلدنا المادية والبشرية على النهوض والتقدم،  حتى  ترفع عوامل اليأس الوهمية من شعبنا، بعد علمها بانها بدأت تدب فيه، بتأثيرات خارجية وداخلية،  بسبب اخبار هبوط اسعار النفط، وايقاف التعيينات، وتردي الوضع الاقتصادي، وغير ذلك، فقالت:

"يعلم الجميع ان بلدنا العزيز العراق يمتلك مقومات الدولة القوية اقتصاديا وماليا، بما انعم الله تبارك وتعالى عليه من نعم شتى، وامكانات واسعة، سواء من عقول وسواعد ابناءه او الثروات الطبيعية في باطن الارض وظاهرها".
 
2.    عّللت سوء حالنا، بأن سببه الحكومات وليس الشعب، بقرينة امتلاك الأخير لما ذكرته من قدرات في النقطة أعلاه، وكأنه تشير إلى أن العراقيين قادرون على النهوض ببلدهم وحدهم، وبلوغ مراتب التقدم العليا والازدهار له، إن توفرت لهم حكومة مخلصة للعراق.

 وبالتالي فهي رسالة أيضاً لا للحكومة الفاسدة، بل لدعوات البعض، من أن نهوضنا كفيل بالتبعية لهذا أو لذاك!!! فقالت :

"ولكن الحكومات المتعاقبة على البلد منذ عقود من الزمن لم تعمل على تسخير هذه الامكانات لخدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة له، بل اهدرت معظم موارده المالية في الحروب المتتالية، والنزوات الوقتية للحكام المستبدين".

3.    ثم عرّجت المرجعية الدينية العليا على سنوات ما بعد 9/4/2003م، وهي تـُذكِّر حكومتنا ومن قبلها، بأن سوء إدارتها في بعض المفاصل فاقم سوء حال المواطنين أكثر من حكومات الاستبداد!!! وهذا لا يعني طبعاً حُسن هذه الحكومات، فيكفي ظلمها وإجرامها، لكنها تريد القول:

 أن من العيب أن تكون الحكومات المنتخبة كسوء المستبدة، بل اكثر في بعض المفاصل!!!
حيث قالت المرجعية:
"وفي السنوات الاخيرة بالرغم من قيام حكومات منبعثة من انتخابات حرة، الا ان الاوضاع لم تتغير نحو الاحسن في كثير من المجالات، بل ازدادت معاناة المواطنين من جوانب عديدة، فسوء الادارة والحجم الواسع للفساد المالي والاداري من جهة والاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم".

وهي بقولها هذا قد شّخصت سوء الوضع بالأسباب التالية:
أ‌.       سوء الادارة.
ب‌.  الحجم الواسع للفساد المالي والاداري
ت‌.  الاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى

والتي بمجموعها " منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم "

4.    وشخّصت المرجعية في خطبتها هذه، مشاكل العراق الراهنة الحقيقية، و"تحديات كبيرة"، فضلاً عن تشخيصها لمشاكله المتراكمة من حكومات السوء المستبدة والمنتخبة، فأوجزت هذه التحديات بما يلي، مما ننقله نصاً من الخطبة:
أ‌.        التحدي الاكبر في محاربة الارهاب الداعشي.
ب‌.  التحديات الأمنية الاخرى الناجمة من احتضان البعض للارهابيين، ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركاءهم في الوطن، بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة.
ت‌.  اعتداء البعض من حاملي السلاح خارج اطار الدولة، على المواطنين الآمنين، والتعدي على أموالهم وممتلكاتهم.
ث‌.  التحدي الاقتصادي والمالي الذي يهدد بانهيار الاوضاع المعيشية للمواطنين، نتيجة لانخفاض اسعار النفط في الآونة الاخيرة.
ج‌.   غياب الخطط الاقتصادية المناسبة.
ح‌.   عدم مكافحة الفساد بخطوات جدية من جهة اخرى .

5.    ثم تختم تشخيصها، الذي لم يكن الأول كما ذكرناه في مقدمة التحليل، بل ربما يكون الأخير!!! بنبرة الأب الحزين على ابنه العاق الذي لا ينتصح!، ذلك الأب الذي يغص بعبرته وهو يرى سوء حال ابنائه العُصاة، فنرى المرجعية تقول:

"وقد بحت اصواتنا بلا جدوى من" وعددت أموراً بحّ صوت المرجعية منها، وهي الأمور التالية التي ننقلها نصاً من الخطبة، ووضعناها في نقاط رعاية للتحليل وتسهيلاً للتبصّر:

أ‌.       تكرر دعوة الاطراف المعنية من مختلف المكونات الى رعاية السلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء هذا الوطن.
ب‌.  حصر السلاح بيد الدولة.
ت‌.  دعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الأمور، الى ان يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها الا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ويجمعوا كلمتهم على ادارة البلد بما يحقق الرفاه والسعادة والتقدم لأبناء شعبهم .

وتذكّر هؤلاء بقولها:
 "هذا كله ذكرناه حتى بحت اصواتنا".

6.     ثم تأتي إلى الجانب المُشرق من الحكاية، والنصف الملئان من الكاس، إنه شعب العراق العظيم، الذي طالما دافعت عنه، وذكّرت الحكومة بتضحياته في خطبها، طوال 13 عاماً، حيث قالت هذه المرة أيضاً:
" ان هذا الشعب الكريم، الذي اعطى وضحى، وقدم ابناءه البررة كل ما امكنهم من دماء واموال في الدفاع عن كرامته وارضه ومقدساته، وسطر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة في محاربة الارهابيين، هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد غير هذا الذي يقومون به".

7.    ثم عدّدت ما يستحقه هذا الشعب المِعطاء المُضحي،  من المتصدين لإدارة البلد، فقالت ما ننقله نصاً من الخطبة:

أ‌.       ان يسخروا كل امكاناتهم في سبيل بناء البلد وتطوير مؤسساته.
ب‌.  تطهيرها -المؤسسات- من الفساد والفاسدين.
ت‌.  اصلاح القوانين والانظمة الادارية.
ث‌.  ايجاد منافذ مالية جديدة.
ج‌.   وضع خطط اقتصادية مناسبة للخروج من الازمة الخانقة الراهنة.

8.    وكانت خاتمة الخطبة بإشارة قوية تستحق التوقف والتأمل:

لقد وصفت المرجعية الدينية العليا (المتصدين لإدارة البلد ) بكلمةٍ، أتركُ لذوي الألباب فهمها، حيث قالت: (هؤلاء)!!! في إشارة إليهم...

 وذلك في آخر سطر من الخطبة حيث قالت:

"نسال الله تعالى ان يلهم هؤلاء الرشاد فيما يقومون به ".
وكأنها بدعائها لهم بالرشاد، تترك الأمر لله في هدايتهم، بعد ان استنفذت من جانبها كل طرق اصلاحهم.
فهل أرسلت المرجعية في خطبتها هذه إشارات لمن يهمه الأمر، من شرفاء الشعب، بقرب إقامة " الحكم الرشيد"؟ وإلى عامته بالتهيأ له ومناصرته؟ للخروج من عنق الزجاجة..

الله وحده هو العالم..
 اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد...
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ } [الأعراف: 34]

 

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود
صفحة الكاتب :
  د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net