صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
جسام محمد السعيدي

ذكرنا في تحليلات سابقة خلال الشهرين الماضيين، بِشارات المرجعية الدينية العليا بولادة "الحكم الرشيد" في عراقنا الحبيب، بعد أن استنفذت المرجعية الدينية العليا - طوال أكثر من 12 عاماً - كل ما لديها من أدوات النصح واقتراحات الحل لمشاكل البلد ومواطنيه.

 ولم تألوا هذه المرجعية التي بتنا نُحسد على وجودها، من العدو قبل الصديق، لم تألوا جهداً في تقوية الحكومات المنتخبة من قبل الشعب، وإرشادها لما فيه صلاحها، وترك ما فيه فسادها وفساد البلاد والعِباد، وأهم مصاديقه الاهتمام بالمصالح الشخصية للسياسيين المفسدين، والمصالح الفئوية والمناطقية لأحزابهم وقومياتهم، ومصالح البلدان التي يعملون لأجلها، والمسبحين بحمدها!!!.

ويمكنكم مراجعة التحليلات التالية التي بيّنا فيها دقة قراءة المرجعية للواقع العراقي، وإخلاصها في الدفاع عن مصالح العراق، ومصالح أبنائه حتى بوجه من يتصورونهم إخوة بلا مصلحة:

ـــــــــــــــــــــــــــ
في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!!

دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية..

التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1091330174213252&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1103903522955917&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1115478205131782&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ولكن للأسف دون جدوى، فلا أذن من الأكثرية تسمع، ولا فمٌ منهم يُجيب، ولم تكن الاستجابات إلا فردية من شرفاء النواب – وهم قِلة نادرة نعرفهم بأسمائهم- وهي لا تُغني وسط سكوت على الظلم والفساد من الآخرين، إلا أنها كانت كشمعة وسط ليل حالك السواد.

ومن أراد التأكد من خطة المرجعية في انقاذ العراق من الاحتلال، وتراكمات الديكتاتورية السابقة، وخطة بناء الدولة المدنية التي تحترم الدين ويتساوى فيها الجميع أمام القانون، والسير بالعراق قُدُماً حتى بلوغه مصاف الدول المتقدمة، وتخليصه من الفساد وأصحاب المصالح من السياسيين المفسدين، فليتابع خطبها منذ 7/12/2003م وحتى آخر خطبة وهي في 22/1/2016م، على رابط موقع العتبة العباسية المقدسة:

https://alkafeel.net/inspiredfriday/archive.php

وبياناتها الخطية في موقعها الرسمي على الرابط:

http://www.sistani.org/arabic/statement/

والبعض يتوهم ان المرجعية متأخرة في خطوتها باتجاه اقامة الحكم الرشيد، أو متأخرة في هجمتها على الحكومة لغرض اصلاحها واعطائها الفرصة الأخية علّها تكون رشيدة ولا تُستبدل بغيرها.

 لمن يتصور ذلك فهو واهم، والسبب في ذلك، هو اعتقاد هؤلاء ان المرجعية انفعالية مثلهم ومثل الحكومات وفقاً للأحداث، وهم لا يعلمون أنها تعمل وفق خط استراتيجي، وبخطوات مدروسة.

فلو عاد الزمن إلى الوراء، فلن تتخذ المرجعية إلا ما اتخذته من قرارات ومواقف، لأنها مستندة لحيثيات وظروف صدورها، ومُتّخذة وفقاً لما متوفر من معلومات ومواقف حينها، ووفقاً لقواعد شرعية وعقلية.

نصائح وفتاوى المرجعية على مر القرون هي كالدواء ان اُعطي في غير وقته، او اُخذ في جرعة واحدة أو بأكثر من جُرعته، انقلب سماً قاتلاً !!

فالطبيب الحاذق الثقة، وحده من يستطيع وصف الدواء الصحيح وبوقته وكميته، فلا يستطيع من هو دونه اقتراح شيء عليه.

والمرجعيةُ هي الطبيب الحاذق الثقة الخبير بأمراض المجتمعات..

 والمرجعية وحدها من تستطيع التشخيص الأفضل الأكمل لهذه الأمراض، والقادرة الأفضل لوضع الدواء الأنجع.

 فهي تعمل بخطوات مدروسة، وبمنهجية محمدية علوية منطقية..

وبالتالي فمن يقترح عليه، لماذا لم تقل كذا؟! ولم تفعل كذا؟!، عليه أن يكون أعلم منها في تشخيص داء المجتمعات، ووصف دواء أمراضها، وإلا فالانشغال بما يُجيده أفضل له، ف ت " قِيمَةُ كُلِّ اِمْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ " كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام.

ولينشغل كلاً باختصاصه، فكما لا يرضى للمرجعية ان تتدخل في اختصاصه الذي يتقنه، عليه أن لا يتدخل في اختصاصها، ويعترض على وصفات أدويتها.

وربما إلى بعض ذلك اشرنا بشكل تفصيلي، في تحليل سابق لنا بعنوان:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل قرعت المرجعية الدينية العليا جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1113655798647356&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 وقد ظهرت أولى بوادر نية استخدام آخر الدواء (الكَيّ) في علاج وضعنا العراقي الداخلي، هو ما ذكرته المرجعية الدينية العليا في أول خطبة بعد موسم الأربعين الفائت في 2015م، وذكرناه في تحليل بعنوان:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1098310110181925&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم جاءت خطبتها هذا اليوم 11 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 22 كانون الثاني 2016م لتشكل - ربما - المشاهد الأخيرة من مسلسل الحكومات الفاسدة بعد الإطاحة بالحكم الظالم الديكتاتوري المجرم.

ويبدو أنها فعلا (خطبة تهيأة الجماهير للقادم وهو بحسب الظن (إقامة الحكم الرشيد)) كما ذكره أحد فضلاء الحوزة العلمية السيد أحمد الخرسان.

فلنفتح بصائر قلوبنا وعقولنا، ونقرأ ثنايا هذه الخطبة، التي تجدونها كاملة في الرابط التالي، وسنكتفي بالتحليل لها، مع اقتطاع نصوص الخطبة حرفياً في نقاط التحليل:

 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=248&ser=2&lang=ar

1.    ذكّرت المرجعية الدينية العليا شعبنا وحكومته، بقدرات بلدنا المادية والبشرية على النهوض والتقدم،  حتى  ترفع عوامل اليأس الوهمية من شعبنا، بعد علمها بانها بدأت تدب فيه، بتأثيرات خارجية وداخلية،  بسبب اخبار هبوط اسعار النفط، وايقاف التعيينات، وتردي الوضع الاقتصادي، وغير ذلك، فقالت:

"يعلم الجميع ان بلدنا العزيز العراق يمتلك مقومات الدولة القوية اقتصاديا وماليا، بما انعم الله تبارك وتعالى عليه من نعم شتى، وامكانات واسعة، سواء من عقول وسواعد ابناءه او الثروات الطبيعية في باطن الارض وظاهرها".
 
2.    عّللت سوء حالنا، بأن سببه الحكومات وليس الشعب، بقرينة امتلاك الأخير لما ذكرته من قدرات في النقطة أعلاه، وكأنه تشير إلى أن العراقيين قادرون على النهوض ببلدهم وحدهم، وبلوغ مراتب التقدم العليا والازدهار له، إن توفرت لهم حكومة مخلصة للعراق.

 وبالتالي فهي رسالة أيضاً لا للحكومة الفاسدة، بل لدعوات البعض، من أن نهوضنا كفيل بالتبعية لهذا أو لذاك!!! فقالت :

"ولكن الحكومات المتعاقبة على البلد منذ عقود من الزمن لم تعمل على تسخير هذه الامكانات لخدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة له، بل اهدرت معظم موارده المالية في الحروب المتتالية، والنزوات الوقتية للحكام المستبدين".

3.    ثم عرّجت المرجعية الدينية العليا على سنوات ما بعد 9/4/2003م، وهي تـُذكِّر حكومتنا ومن قبلها، بأن سوء إدارتها في بعض المفاصل فاقم سوء حال المواطنين أكثر من حكومات الاستبداد!!! وهذا لا يعني طبعاً حُسن هذه الحكومات، فيكفي ظلمها وإجرامها، لكنها تريد القول:

 أن من العيب أن تكون الحكومات المنتخبة كسوء المستبدة، بل اكثر في بعض المفاصل!!!
حيث قالت المرجعية:
"وفي السنوات الاخيرة بالرغم من قيام حكومات منبعثة من انتخابات حرة، الا ان الاوضاع لم تتغير نحو الاحسن في كثير من المجالات، بل ازدادت معاناة المواطنين من جوانب عديدة، فسوء الادارة والحجم الواسع للفساد المالي والاداري من جهة والاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم".

وهي بقولها هذا قد شّخصت سوء الوضع بالأسباب التالية:
أ‌.       سوء الادارة.
ب‌.  الحجم الواسع للفساد المالي والاداري
ت‌.  الاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى

والتي بمجموعها " منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم "

4.    وشخّصت المرجعية في خطبتها هذه، مشاكل العراق الراهنة الحقيقية، و"تحديات كبيرة"، فضلاً عن تشخيصها لمشاكله المتراكمة من حكومات السوء المستبدة والمنتخبة، فأوجزت هذه التحديات بما يلي، مما ننقله نصاً من الخطبة:
أ‌.        التحدي الاكبر في محاربة الارهاب الداعشي.
ب‌.  التحديات الأمنية الاخرى الناجمة من احتضان البعض للارهابيين، ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركاءهم في الوطن، بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة.
ت‌.  اعتداء البعض من حاملي السلاح خارج اطار الدولة، على المواطنين الآمنين، والتعدي على أموالهم وممتلكاتهم.
ث‌.  التحدي الاقتصادي والمالي الذي يهدد بانهيار الاوضاع المعيشية للمواطنين، نتيجة لانخفاض اسعار النفط في الآونة الاخيرة.
ج‌.   غياب الخطط الاقتصادية المناسبة.
ح‌.   عدم مكافحة الفساد بخطوات جدية من جهة اخرى .

5.    ثم تختم تشخيصها، الذي لم يكن الأول كما ذكرناه في مقدمة التحليل، بل ربما يكون الأخير!!! بنبرة الأب الحزين على ابنه العاق الذي لا ينتصح!، ذلك الأب الذي يغص بعبرته وهو يرى سوء حال ابنائه العُصاة، فنرى المرجعية تقول:

"وقد بحت اصواتنا بلا جدوى من" وعددت أموراً بحّ صوت المرجعية منها، وهي الأمور التالية التي ننقلها نصاً من الخطبة، ووضعناها في نقاط رعاية للتحليل وتسهيلاً للتبصّر:

أ‌.       تكرر دعوة الاطراف المعنية من مختلف المكونات الى رعاية السلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء هذا الوطن.
ب‌.  حصر السلاح بيد الدولة.
ت‌.  دعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الأمور، الى ان يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها الا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ويجمعوا كلمتهم على ادارة البلد بما يحقق الرفاه والسعادة والتقدم لأبناء شعبهم .

وتذكّر هؤلاء بقولها:
 "هذا كله ذكرناه حتى بحت اصواتنا".

6.     ثم تأتي إلى الجانب المُشرق من الحكاية، والنصف الملئان من الكاس، إنه شعب العراق العظيم، الذي طالما دافعت عنه، وذكّرت الحكومة بتضحياته في خطبها، طوال 13 عاماً، حيث قالت هذه المرة أيضاً:
" ان هذا الشعب الكريم، الذي اعطى وضحى، وقدم ابناءه البررة كل ما امكنهم من دماء واموال في الدفاع عن كرامته وارضه ومقدساته، وسطر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة في محاربة الارهابيين، هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد غير هذا الذي يقومون به".

7.    ثم عدّدت ما يستحقه هذا الشعب المِعطاء المُضحي،  من المتصدين لإدارة البلد، فقالت ما ننقله نصاً من الخطبة:

أ‌.       ان يسخروا كل امكاناتهم في سبيل بناء البلد وتطوير مؤسساته.
ب‌.  تطهيرها -المؤسسات- من الفساد والفاسدين.
ت‌.  اصلاح القوانين والانظمة الادارية.
ث‌.  ايجاد منافذ مالية جديدة.
ج‌.   وضع خطط اقتصادية مناسبة للخروج من الازمة الخانقة الراهنة.

8.    وكانت خاتمة الخطبة بإشارة قوية تستحق التوقف والتأمل:

لقد وصفت المرجعية الدينية العليا (المتصدين لإدارة البلد ) بكلمةٍ، أتركُ لذوي الألباب فهمها، حيث قالت: (هؤلاء)!!! في إشارة إليهم...

 وذلك في آخر سطر من الخطبة حيث قالت:

"نسال الله تعالى ان يلهم هؤلاء الرشاد فيما يقومون به ".
وكأنها بدعائها لهم بالرشاد، تترك الأمر لله في هدايتهم، بعد ان استنفذت من جانبها كل طرق اصلاحهم.
فهل أرسلت المرجعية في خطبتها هذه إشارات لمن يهمه الأمر، من شرفاء الشعب، بقرب إقامة " الحكم الرشيد"؟ وإلى عامته بالتهيأ له ومناصرته؟ للخروج من عنق الزجاجة..

الله وحده هو العالم..
 اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد...
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ } [الأعراف: 34]

 

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القس آرا بدليان
صفحة الكاتب :
  القس آرا بدليان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net