صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
جسام محمد السعيدي

ذكرنا في تحليلات سابقة خلال الشهرين الماضيين، بِشارات المرجعية الدينية العليا بولادة "الحكم الرشيد" في عراقنا الحبيب، بعد أن استنفذت المرجعية الدينية العليا - طوال أكثر من 12 عاماً - كل ما لديها من أدوات النصح واقتراحات الحل لمشاكل البلد ومواطنيه.

 ولم تألوا هذه المرجعية التي بتنا نُحسد على وجودها، من العدو قبل الصديق، لم تألوا جهداً في تقوية الحكومات المنتخبة من قبل الشعب، وإرشادها لما فيه صلاحها، وترك ما فيه فسادها وفساد البلاد والعِباد، وأهم مصاديقه الاهتمام بالمصالح الشخصية للسياسيين المفسدين، والمصالح الفئوية والمناطقية لأحزابهم وقومياتهم، ومصالح البلدان التي يعملون لأجلها، والمسبحين بحمدها!!!.

ويمكنكم مراجعة التحليلات التالية التي بيّنا فيها دقة قراءة المرجعية للواقع العراقي، وإخلاصها في الدفاع عن مصالح العراق، ومصالح أبنائه حتى بوجه من يتصورونهم إخوة بلا مصلحة:

ـــــــــــــــــــــــــــ
في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!!

دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية..

التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1091330174213252&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1103903522955917&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1115478205131782&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ولكن للأسف دون جدوى، فلا أذن من الأكثرية تسمع، ولا فمٌ منهم يُجيب، ولم تكن الاستجابات إلا فردية من شرفاء النواب – وهم قِلة نادرة نعرفهم بأسمائهم- وهي لا تُغني وسط سكوت على الظلم والفساد من الآخرين، إلا أنها كانت كشمعة وسط ليل حالك السواد.

ومن أراد التأكد من خطة المرجعية في انقاذ العراق من الاحتلال، وتراكمات الديكتاتورية السابقة، وخطة بناء الدولة المدنية التي تحترم الدين ويتساوى فيها الجميع أمام القانون، والسير بالعراق قُدُماً حتى بلوغه مصاف الدول المتقدمة، وتخليصه من الفساد وأصحاب المصالح من السياسيين المفسدين، فليتابع خطبها منذ 7/12/2003م وحتى آخر خطبة وهي في 22/1/2016م، على رابط موقع العتبة العباسية المقدسة:

https://alkafeel.net/inspiredfriday/archive.php

وبياناتها الخطية في موقعها الرسمي على الرابط:

http://www.sistani.org/arabic/statement/

والبعض يتوهم ان المرجعية متأخرة في خطوتها باتجاه اقامة الحكم الرشيد، أو متأخرة في هجمتها على الحكومة لغرض اصلاحها واعطائها الفرصة الأخية علّها تكون رشيدة ولا تُستبدل بغيرها.

 لمن يتصور ذلك فهو واهم، والسبب في ذلك، هو اعتقاد هؤلاء ان المرجعية انفعالية مثلهم ومثل الحكومات وفقاً للأحداث، وهم لا يعلمون أنها تعمل وفق خط استراتيجي، وبخطوات مدروسة.

فلو عاد الزمن إلى الوراء، فلن تتخذ المرجعية إلا ما اتخذته من قرارات ومواقف، لأنها مستندة لحيثيات وظروف صدورها، ومُتّخذة وفقاً لما متوفر من معلومات ومواقف حينها، ووفقاً لقواعد شرعية وعقلية.

نصائح وفتاوى المرجعية على مر القرون هي كالدواء ان اُعطي في غير وقته، او اُخذ في جرعة واحدة أو بأكثر من جُرعته، انقلب سماً قاتلاً !!

فالطبيب الحاذق الثقة، وحده من يستطيع وصف الدواء الصحيح وبوقته وكميته، فلا يستطيع من هو دونه اقتراح شيء عليه.

والمرجعيةُ هي الطبيب الحاذق الثقة الخبير بأمراض المجتمعات..

 والمرجعية وحدها من تستطيع التشخيص الأفضل الأكمل لهذه الأمراض، والقادرة الأفضل لوضع الدواء الأنجع.

 فهي تعمل بخطوات مدروسة، وبمنهجية محمدية علوية منطقية..

وبالتالي فمن يقترح عليه، لماذا لم تقل كذا؟! ولم تفعل كذا؟!، عليه أن يكون أعلم منها في تشخيص داء المجتمعات، ووصف دواء أمراضها، وإلا فالانشغال بما يُجيده أفضل له، ف ت " قِيمَةُ كُلِّ اِمْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ " كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام.

ولينشغل كلاً باختصاصه، فكما لا يرضى للمرجعية ان تتدخل في اختصاصه الذي يتقنه، عليه أن لا يتدخل في اختصاصها، ويعترض على وصفات أدويتها.

وربما إلى بعض ذلك اشرنا بشكل تفصيلي، في تحليل سابق لنا بعنوان:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل قرعت المرجعية الدينية العليا جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1113655798647356&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 وقد ظهرت أولى بوادر نية استخدام آخر الدواء (الكَيّ) في علاج وضعنا العراقي الداخلي، هو ما ذكرته المرجعية الدينية العليا في أول خطبة بعد موسم الأربعين الفائت في 2015م، وذكرناه في تحليل بعنوان:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1098310110181925&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم جاءت خطبتها هذا اليوم 11 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 22 كانون الثاني 2016م لتشكل - ربما - المشاهد الأخيرة من مسلسل الحكومات الفاسدة بعد الإطاحة بالحكم الظالم الديكتاتوري المجرم.

ويبدو أنها فعلا (خطبة تهيأة الجماهير للقادم وهو بحسب الظن (إقامة الحكم الرشيد)) كما ذكره أحد فضلاء الحوزة العلمية السيد أحمد الخرسان.

فلنفتح بصائر قلوبنا وعقولنا، ونقرأ ثنايا هذه الخطبة، التي تجدونها كاملة في الرابط التالي، وسنكتفي بالتحليل لها، مع اقتطاع نصوص الخطبة حرفياً في نقاط التحليل:

 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=248&ser=2&lang=ar

1.    ذكّرت المرجعية الدينية العليا شعبنا وحكومته، بقدرات بلدنا المادية والبشرية على النهوض والتقدم،  حتى  ترفع عوامل اليأس الوهمية من شعبنا، بعد علمها بانها بدأت تدب فيه، بتأثيرات خارجية وداخلية،  بسبب اخبار هبوط اسعار النفط، وايقاف التعيينات، وتردي الوضع الاقتصادي، وغير ذلك، فقالت:

"يعلم الجميع ان بلدنا العزيز العراق يمتلك مقومات الدولة القوية اقتصاديا وماليا، بما انعم الله تبارك وتعالى عليه من نعم شتى، وامكانات واسعة، سواء من عقول وسواعد ابناءه او الثروات الطبيعية في باطن الارض وظاهرها".
 
2.    عّللت سوء حالنا، بأن سببه الحكومات وليس الشعب، بقرينة امتلاك الأخير لما ذكرته من قدرات في النقطة أعلاه، وكأنه تشير إلى أن العراقيين قادرون على النهوض ببلدهم وحدهم، وبلوغ مراتب التقدم العليا والازدهار له، إن توفرت لهم حكومة مخلصة للعراق.

 وبالتالي فهي رسالة أيضاً لا للحكومة الفاسدة، بل لدعوات البعض، من أن نهوضنا كفيل بالتبعية لهذا أو لذاك!!! فقالت :

"ولكن الحكومات المتعاقبة على البلد منذ عقود من الزمن لم تعمل على تسخير هذه الامكانات لخدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة له، بل اهدرت معظم موارده المالية في الحروب المتتالية، والنزوات الوقتية للحكام المستبدين".

3.    ثم عرّجت المرجعية الدينية العليا على سنوات ما بعد 9/4/2003م، وهي تـُذكِّر حكومتنا ومن قبلها، بأن سوء إدارتها في بعض المفاصل فاقم سوء حال المواطنين أكثر من حكومات الاستبداد!!! وهذا لا يعني طبعاً حُسن هذه الحكومات، فيكفي ظلمها وإجرامها، لكنها تريد القول:

 أن من العيب أن تكون الحكومات المنتخبة كسوء المستبدة، بل اكثر في بعض المفاصل!!!
حيث قالت المرجعية:
"وفي السنوات الاخيرة بالرغم من قيام حكومات منبعثة من انتخابات حرة، الا ان الاوضاع لم تتغير نحو الاحسن في كثير من المجالات، بل ازدادت معاناة المواطنين من جوانب عديدة، فسوء الادارة والحجم الواسع للفساد المالي والاداري من جهة والاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم".

وهي بقولها هذا قد شّخصت سوء الوضع بالأسباب التالية:
أ‌.       سوء الادارة.
ب‌.  الحجم الواسع للفساد المالي والاداري
ت‌.  الاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى

والتي بمجموعها " منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم "

4.    وشخّصت المرجعية في خطبتها هذه، مشاكل العراق الراهنة الحقيقية، و"تحديات كبيرة"، فضلاً عن تشخيصها لمشاكله المتراكمة من حكومات السوء المستبدة والمنتخبة، فأوجزت هذه التحديات بما يلي، مما ننقله نصاً من الخطبة:
أ‌.        التحدي الاكبر في محاربة الارهاب الداعشي.
ب‌.  التحديات الأمنية الاخرى الناجمة من احتضان البعض للارهابيين، ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركاءهم في الوطن، بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة.
ت‌.  اعتداء البعض من حاملي السلاح خارج اطار الدولة، على المواطنين الآمنين، والتعدي على أموالهم وممتلكاتهم.
ث‌.  التحدي الاقتصادي والمالي الذي يهدد بانهيار الاوضاع المعيشية للمواطنين، نتيجة لانخفاض اسعار النفط في الآونة الاخيرة.
ج‌.   غياب الخطط الاقتصادية المناسبة.
ح‌.   عدم مكافحة الفساد بخطوات جدية من جهة اخرى .

5.    ثم تختم تشخيصها، الذي لم يكن الأول كما ذكرناه في مقدمة التحليل، بل ربما يكون الأخير!!! بنبرة الأب الحزين على ابنه العاق الذي لا ينتصح!، ذلك الأب الذي يغص بعبرته وهو يرى سوء حال ابنائه العُصاة، فنرى المرجعية تقول:

"وقد بحت اصواتنا بلا جدوى من" وعددت أموراً بحّ صوت المرجعية منها، وهي الأمور التالية التي ننقلها نصاً من الخطبة، ووضعناها في نقاط رعاية للتحليل وتسهيلاً للتبصّر:

أ‌.       تكرر دعوة الاطراف المعنية من مختلف المكونات الى رعاية السلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء هذا الوطن.
ب‌.  حصر السلاح بيد الدولة.
ت‌.  دعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الأمور، الى ان يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها الا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ويجمعوا كلمتهم على ادارة البلد بما يحقق الرفاه والسعادة والتقدم لأبناء شعبهم .

وتذكّر هؤلاء بقولها:
 "هذا كله ذكرناه حتى بحت اصواتنا".

6.     ثم تأتي إلى الجانب المُشرق من الحكاية، والنصف الملئان من الكاس، إنه شعب العراق العظيم، الذي طالما دافعت عنه، وذكّرت الحكومة بتضحياته في خطبها، طوال 13 عاماً، حيث قالت هذه المرة أيضاً:
" ان هذا الشعب الكريم، الذي اعطى وضحى، وقدم ابناءه البررة كل ما امكنهم من دماء واموال في الدفاع عن كرامته وارضه ومقدساته، وسطر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة في محاربة الارهابيين، هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد غير هذا الذي يقومون به".

7.    ثم عدّدت ما يستحقه هذا الشعب المِعطاء المُضحي،  من المتصدين لإدارة البلد، فقالت ما ننقله نصاً من الخطبة:

أ‌.       ان يسخروا كل امكاناتهم في سبيل بناء البلد وتطوير مؤسساته.
ب‌.  تطهيرها -المؤسسات- من الفساد والفاسدين.
ت‌.  اصلاح القوانين والانظمة الادارية.
ث‌.  ايجاد منافذ مالية جديدة.
ج‌.   وضع خطط اقتصادية مناسبة للخروج من الازمة الخانقة الراهنة.

8.    وكانت خاتمة الخطبة بإشارة قوية تستحق التوقف والتأمل:

لقد وصفت المرجعية الدينية العليا (المتصدين لإدارة البلد ) بكلمةٍ، أتركُ لذوي الألباب فهمها، حيث قالت: (هؤلاء)!!! في إشارة إليهم...

 وذلك في آخر سطر من الخطبة حيث قالت:

"نسال الله تعالى ان يلهم هؤلاء الرشاد فيما يقومون به ".
وكأنها بدعائها لهم بالرشاد، تترك الأمر لله في هدايتهم، بعد ان استنفذت من جانبها كل طرق اصلاحهم.
فهل أرسلت المرجعية في خطبتها هذه إشارات لمن يهمه الأمر، من شرفاء الشعب، بقرب إقامة " الحكم الرشيد"؟ وإلى عامته بالتهيأ له ومناصرته؟ للخروج من عنق الزجاجة..

الله وحده هو العالم..
 اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد...
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ } [الأعراف: 34]

 

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء... تاريخ النشوء وأصل التسمية التقسيم الإداري لكربلاء حالياً  (المقالات)

    • كربلاء... تاريخ النشوء وأصل التسمية : كربلاء.. الأكثر زواراً في العالم  (المقالات)

    • كربلاء... تاريخ النشوء وأصل التسمية/193 التقسيم الإداري لكربلاء قبل الفتح الإسلامي للعراق  (المقالات)

    • كربلاء... تاريخ النشوء وأصل التسمية جغرافيتها الإدارية  (المقالات)

    • كربلاءُ.. تأريخ النشوء وأصل التسمية التوزيع السكاني لمحافظة كربلاء المقدسة(1)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net