صفحة الكاتب : علي حسين عبيد

محمد والمسيح.. رسالة سلام تفنِّد صدام الحضارات
علي حسين عبيد

كثيرة هي أوجه التشابه بين الرسالتين المحمدية الإسلامية، واليسوعية المسيحية، وهذا التشابه تشترك فيه عوامل عدة، تجعل من الرسالتين النبويتين، تسيران في مسار واحد، وتنصهران في بوتقة واحدة، كي تقفا في مواجهة العنف والتطرف وإثارة الفتن والضغائن على المستوى العالمي، فالرابط الأول والأساس الذي يوحّد بين الرسالتين، هو الدعوة للسلام العالمي، والعمل على نشره وتكريس مبادئه بين بني البشر، على مستوى الأمم والدول والجماعات والأفراد، أينما كانوا يسكنون، ومن أي عرْقٍ ينحدرون.

إن هذا التقارب الزمني في ولادة النبي محمد (ص)، والنبي عيسى (ع)، يشكل فرصة نموذجية للعالم، كي ينطلق من جديد نحو السلام المرتكِز على العدل، من خلال اعتماد الجوهر الانساني المسالم للتعاليم الاسلامية التي وردت في رسالة الرسول الكريم (ص)، وفق المضامين والتعاليم الواردة في القرآن الكريم، وفي المقابل نجد الدعوة نفسها من حيث الجوهر، تنطلق من رسالة السيد المسيح (ع)، وهي في جوهرها رسالة سلام الى العالم المسيحي بكل مكوناته، ومن ثم الى العالم أجمع، فالمجد لله في اﻻعالي وعلى اﻻرض السلام.

هذا هو العنوان العريض لرسالة السيد المسيح، ولذلك نلاحظ أن هذه المناسبة الجليلة تلقي بظلال السلام على النفوس وتهدّئ من روعها، ويهدأ العالم أجمع على الرغم من أنه يخوض في موجات الاحتراب والقلق والصراع والفتن، لكن سرعان ما يختفي هذا الهدوء والأمان، ليعود الانسان الى دوامة التصادم والصراع الدائر في عموم الكرة الأرضية، بفعل الجشع والطمع ونسيان المبادئ التي حملتها رسالة خاتم الأنبياء محمد (ص)، وجاء بها السيد المسيح كي ينشر السلام في ربوع المعمورة كلها.

ولو قمنا بمقارنة في الظروف الاجتماعية والتاريخية لظهور الرسالتين المسيحية والاسلامية، فإننا سوف نكتشف أيضا تقاربا وتماثر بين تلك الظروف والدواعي والاسباب التي عجّلت في ظهورهما، فقد كان المجتمع البشري يمر في أحلك الأوضاع تحت سيادة نظام الغاب والاستعباد، حيث القوي يقضي على الضعيف ويستعبده، فيما يسود الأغنياء على الضعفاء ويتحكمون بهم وبأرزاقهم وحياتهم وكرامتهم أيضا، لذلك وصل السيل الزبى كما يقال، وارتفع منسوب الظلم الى أقصاه، حتى بات انسان ذلك العصر يتمنى الموت على مواصلة حياة الاستعباد والظلم والكراهية والاحتراب.
من يقف وراء صناعة التطرف وصدام الحضارات؟

إن الأفكار والمبادئ التي جاء بها السيد المسيح (ع)، حولَّت العالم من حال الى حال، فسرعان ما انتشر السلام في الأرجاء، وانطفأ اتون التطرف والكراهية، وقلَّ منسوب الاستعباد وانتهاك الحريات الى أدناه، والمبدأ الأكثر انتشارا في عهد الرسالة المسيحية، هو التضحية وإيثار الناس على أنفسهم، فصار الانسان بعيدا عن البخل، وانتشر الحب، وبدأت قيم جديدة تسود المجتمع، على رأسها، التسامح والتعاون وتألق الانسانية بين الجميع.

لقد هبط منسوب الخوف، وصار الجميع في ظل رسالة السلام المسيحية، مثل أسنان المشط، لا يعلو أحدهم على أحد، فالكل سواسية، ولا غبن ولا تعالي ولا إقصاء كما كان هذا سائدا قبل مجيء السيد المسيح (ع)، وباختصار، تم صنع مجتمع آخر، إنه مجتمع السلام والمحبة والتوازن والابداع.

وعندما بزغ نور الرسالة المحمدية، وأعلن النبي محمد (ص) رسالته على الملأ، كانت ظروف السوء قد بلغت أقصاها في مجتمع الجزيرة، وكان الظلم قد بلغ أقصاه، أما الجهل والمرض، فقد فتكا بالناس أيما فتك، لدرجة أن وأد البنات، كان أمرا لا فكاك منه، في ظل انتشار الكراهية والبغض، فكانت المرأة مسحوقة مظلومة، وكان النسيج الاجتماعي بسبب الظلم، حاضنة نموذجية للتطرف والتشدد والكراهية.

حتى ظهر الاسلام، وأظهر معه، قوة الروح الانسانية، وحكمة العقل، ووهج النفس الخلاقة المؤمنة، فانتعشت القيم من جديد، وارتدَّتْ العادات السيئة المسيئة، وصار الانسان داعما لأخيه الانسان ومأوى له من فدر الزمان، فانتشر الحب، وأضاءت القيم دروب الضعفاء والفقراء على حد سواء، فلم يعد هناك ظلم، وتساوى العبد مع سيده، وصارت الاخلاق والتقوى والقيم الخلاقة هي المعيار الذي تُقاس على أساسه قيمة ومكانة الانسان.

إذن هناك أوجه تشابه كثيرة وكبيرة بين الرسالتين الاسلامية والمسيحية، ولكن هذا التشابه والعمق والتأثير، لم يرقْ لكثيرين ومنهم (دول كبرى وصغرى وشركات وشخصيات تسيطر وتتحكم بالاقتصاد العالمي)، هذه الجهات لا يمكن أن تقبل بانتشار السلام في ربوع العالم، لأنه يقضي على أهدافها ومآربها كافة، لذلك لم تتقبل أفكار المسيح ولا افكار الاسلام الحقيقي، كونها يضع حدا لنزقهم وطمعهم، وتطفئ مآربهم وهي في مهدها، لذلك شرعت هذه (الدول والشركات) والعقول والإرادات الشريرة تحيك المؤامرات، وتثير الدسائس وتخطط لذلك بعقول خبيثة وقلوب تغص بالحقد والكراهية، كي تنشر التطرف والارهاب في العالم بدلا من السلام.
كيف نصنع عالماً أفضل؟

إن موجات الاحتقان التي تضرب الشرق والغرب على حد سواء، وتثير الأحقاد بينهما، تستدعي من قادة العالم في السياسة والدين والاقتصاد، استلهام مبادئ السلام في الرسالتين أعلاه، وعدم الرضوخ لمخططات العقول الخبيثة التي تنتج الأفكار الهدّامة بين الغرب والشرق، لأسباب يفهمها أولي الأمر، وليس ثمة مهرَب من مواجهة هذا الواقع العالمي الخطير، وعلى الجميع أن يعملوا بإخلاص وجدية، لدحض الأفكار الحتمية لـ (صدام الحضارات)، فثمة متسع في الأمر، وهناك لدى العالم فرصة أخرى لاستبدال الصدام (بحوار الحضارات) والتنافس الخلاق فيما بينها، خدمة لتطوير الطاقات البشرية بدلا من تدميرها.

هذا الهدف الاستراتيجي (تعميم السلام العالمي)، ليس من السهل تحقيقه، كما أن المعارضين له كثيرون وأقوياء، ويكفي أن المحتكرين للثروة العالمية هم من أبرز المعارضين للتوافق بين الغرب والشرق، لذلك نشر الوئام والسلام في ربوع الأرض، يستدعي جهدا استثنائيا يشترك فيه مفكرو وسياسيو ونخب العالم أجمع على الصعيدين النظري والتطبيقي.

على قادة العالم في الغرب والشرق أن يتحركوا لنشر السلام في الأرض، مستمدين العزيمة من ومخاض التجربة من رسالتيّ النبي (ص) والسيد المسيح (ع)، وهذا يتطلب توافر الإرادة المؤمنة لتحقيق هذا الهدف، وتواجد عقول وشخصيات حكيمة، تضع الخير والإيثار ونكران الذات في مقدمة القيم التي تؤمن بها، وتعمل على تحقيق ما يلي:

- محاصرة بؤر الارهاب والتطرف من خلال اجراءات عملية منها:

أ‌- رصد حركة المتشددين في عموم العالم وقطع مصادر تمويلهم بقوانين أممية صارمة.

ب‌- رصد الأفكار المتطرفة ومراكز نشرها ومكافحة ذلك بخطط عملية ناجحة.

ج- استخدام القوة بتشريعات من مجلس الأمن إن لزم الأمر لضرب المتطرفين.

- وضع معايير تقوم على ركائز العدل والمساواة وعدم الكيل بمكيالين في التعامل مع هذه القضية ذات البعد العالمي.

- القيام بحملات تثقيفية واسعة لنشر الفكر المعتدل، وتعميم قيم الاحترام المتبادَل بين الشعوب والأمم.

- نبذ سياسة الاستحواذ التي ينتهجها بعض قادة الغرب والتنبيه على ذلك.

- عدم السماح بحصر (الثروات العالمية) بأيدي شركات وأشخاص لا تمثل إلا نسبة قليلة جدا من سكان العالم.

- اعتماد سياسة العدل والانصاف بين الشرق والغرب في نشر التعليم والطب والتكنولوجيا والعلوم كافة.

- محاصرة الفكر العنصري وعدم الركون إليه في التعاملات كافة بين أمم ودول العالم.

- فضح المفكرين المتعصبين، ومحاصرة الأفكار المؤلّفات ذات الفحوى العنصري الديني أو العرقي أو سواه

- محاصرة وتجفيف مصادر الفتن والضغينة بالتعاون بين صنّاع القرار في العالم أجمع.

- أن يكون التوافق المبدئي الفكري بين رسالة الرسول محمد (ص)، ورسالة السيد المسيح (ع)، نموذجا لتوافق مبادئ القادة السياسيين والمفكرين ورجال الدين في عموم العالم.

  

علي حسين عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/27



كتابة تعليق لموضوع : محمد والمسيح.. رسالة سلام تفنِّد صدام الحضارات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net