صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة في (الإمام علي (ع) بين طهر الميلاد ومجد الإسشتهاد)
علي حسين الخباز

 تتعلق دراسة الرموز التاريخية بالعديد من المذاهب النقدية التي تهتم في بلورة تاريخها جماليا بواسطة جواذب تنظيرية تسلط الاضواء على الرمز ومنجزه كمعالجة تاريخية تمتلك قدرة تحليلية واعية لاستيعاب ذلك الواقع ومؤثثاته العلائقية المكونة لحيثياته داخل النص وخارجه معتمدا على القيمة الانتقائية التي تختلف من شخصية الى اخرى من حيث السمات الجذرية؛ فهناك كاتب يخدم رمزا تاريخيا وهناك رمز تاريخي يخدم الكاتب ومنجزه الابداعي لما له من فاعلية... وشخصية الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام من أكثر تلك الشخصيات الفاعلة من جميع الجوانب التاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية حتى اصبحت خارج حدود الزمان والمكان.
  يرى الشيخ (عبد الرزاق فرج الله الاسدي) في مقدمة مؤلفه (الامام علي (ع) بين طهر الميلاد ومجد الاستشهاد) تحقيق وانتاج وحدة الدراسات التابعة لشعبة الاعلام قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة يرى ان الامام علي (ع) هو المضمون الأكبر من كل العبارات، وان هذا الرمز المقدس يهب الغذاء الروحي والرصيد الفكري والاخلاقي وجميع النصوص لاتضيف اليه شيئا بقدر ما تكشف عن جوهر وخصائص الذات التي ولدت معه وخلدت بعده كونه دلالة امتداد رسالي يقول الفراهيدي: (احتياج الكل اليه واستغناؤه عن الكل دليل امامته) فيرى المؤلف ان الاجيال اذا ارادت بناء وجودها المتعثر عليها ان تلتمس هديها من حياة الامام علي (ع) ويعني ان سمات البحث في محاور هذه الشخصية مسعى استدلالي لوجودها، ولذلك رأى الملف ان يدخل هذا السفر الجليل من خلال ثلاث اشراقات...
فكانت الاشراقة الاولى: التخطيط الرسالي لوجوده، والاشراقة الثانية: اعداده الرسالي، والثالثة: صفاته، والمعروف ان سمعة الامام ع احتلت مكانة مرموقة في التدوينات البحثية، وأصبح من النادر اضافة شيء ينهض عبر مخاض المفاهيم البحثية، ليشكل عمقا حداثويا، وهذا ما شمل الذهنية الاكاديمية عهودا زمنية، حينما نجد ان المسعى الحداثوي المعاصر لايختلف عن الاصول المتوارثة في ماهية الغاية او الحكمة الالهية، وتعتبر وجود القيادة المعصومة ضمن موجهات العنصر الرسالي ولذلك نجد في ينابيع المودة للقندوزي الحنفي حديث ابن عباس في قوله تعالى: (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) قال الرسول (ص): (انا المنذر وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون)، ليصل الشيخ (فرج الله) من خلال هذا الاستشهاد الى نتيجة مهمة اسمها أداء الدور واكمال المشروع الاسلامي...

  يرى المؤلف ان قيمة الجذوة ومسار التأثر يكمن في نقطتين (الانذار ـ الهداية) وتوحيد دوري النبوة والامامة، ولهذه الوحدة موقع فكري وروحي فاعل، اسقط محاولات الكثير من التاريخيين الذين حاولوا خلق تصنيفات شخصية او مقاربات او مقارنات قيادية ضمن اشتغالات ذات قصد غرضي يشاغل الحقائق لابعاد الرابط الجوهري كاتحاد المنشأ النوراني بدليل قول الرسول (ص): (ان الله تبارك تعالى خلق عليا من نوري وخلقت من نوره وكلانا من نور واحد) والارادة الازلية الربانية، ومثل هذه الحقائق غير خاضعة لمنطق الذوق أو مساعي النشأة النفسية بقدر ارتكازها على واقع حقيقي يمتلك المعنى الثابت، ولابد من تجاوز نمطية التهويم الخارجي والدخول في عمق الشخصية دون قيود، وبهذه الحال سنحتاج الى متابعة الخوارق التي ستشكل الشكل والمضمون كخارقة ولادته في بيت الله سبحانه، وصدى هذه الولادة وبنيتها الجوهرية ودلالتها لتدخل العناية الربانية واستحقاقات هذه الشخصية...
  فقد روى خارجة بن سعد عن ابيه: (ياعلي لايحل لأحد ان يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك)... والدلالة الثالثة الاعداد الالهي لعملية تغيرية هامة في بيته الحرام، وهي تطهيره من رجس الوثنية الجاهلية، لو يسألني احد ما عن القيمة التجديدية في المسعى البحثي التي أؤمن بها، لقلت: هو الدخول الى عمق الشخصية، الى معناها الخاص، الى خوارق تميزها، لكي احس اني فعلا اقرأ بحثا عن أمير المؤمنين علي (ع) صاحب الامتيازات الكبيرة فكيف لباحث ان يقدم مثل هذه الشخصية دون مكانتها والمواقف التي تتسم بالاعجاز الدال على عمق التكوين الرباني، فقد قدم الباحث تلك الخوارق مستشهدا بنبوآته، مثل نبوءته بذي قار: (يأتيكم من قبل الكوفة الف رجل لايزيد واحد ولا ينقص يبايعون على الموت).
يقول ابن عباس: جزعت خشية الزيادة والنقصان؛ فاذا بالعدد الكلي يحتاج الى واحد فقط ومن اين سيأتي ساعتها بالواحد؟؟ وفجأة جاء الاخير الفارس الف واذا به (أويس القرني) فلماذا نهمل مثل هذه الوقائع في بحوثنا وتدويناتنا، وهي القادرة على تكوين البعد البنيوي الشعوري، وتمثل الرؤيا، وقادرة ايضا على تعميق الحس الدرامي داخل البحث مع توفير مساحة اكبر لإعطاء مثل هذه المضامين والتصورات ومن ثم اعطاء مثل هذه المضامين والنبوءات بعدا كونيا يتعدى المساحة الزمانية الى حدود البنية المفتوحة، وبهذا ينتج الوعي القادر على احتواء الشخصية؛ فقصة مثل قصة المدائن وهي قصة تخلف (عمرو بن حريث) ومعه سبعة اشخاص الذين بايعوا الضب، ونبوءته بملك الحجاج وجرائمه وطريقة موته ونهايته، ومن ثم نبوءة اخباره بجرائم معاوية وموته وطالما كان على منبر الكوفة يتحدث عن احداث زمانية لم يحن وقوعها بعد كنبوءته بحكم الديلم الذين ملكوا بغداد وحكموا مثلما عدهم امير المؤمنين مئة عام والكثير من تلك الاخبار.
  واجد ان مثل هذه الوقائع تخلص المنجز البحثي من التقريرية المملة، وبعث الروح داخل المنجز البحثي فهي ابنية ذات طاقات متجددة تلائم كل عصر ومكان ـ نعم انا اندهش فعلا لمن يكتب عن حياة الامام ع ويتجاوز عن قصد هذه الخوارق التي تمثل الصورة الابهى والاشمل لمفهوم العصمة، ولا يمكن حجب الحقيقة خشية من يتهمنا بالغلو؛ والمعروف ان انكار العصمة من الامور السياسية التي لاعلاقة لها بالدين والعصمة رؤيا ترفع من المستوى الفني لأي بحث فهي تمنحه الطراوة والنداوة والمداليل التربوية وتستند على عاملين؛ الاول: الحرص على صدق الطاعة، والثاني: العلم المعرفي الحقيقي (البصيرة).ومن هنا يأتي معنى التنزيه والذي يعني الدلالة على مفهوم الكمال.
أما في الاشراقة الثانية التي ركز عليها الشيخ (عبد الرزاق فرج الله) هي مسألة الاعداد الرسالي للامام علي عليه السلام وبحثها باتجاهين مهمين ارتكزا على حضور التحليل النقدي الواعي؛ الاتجاه الاول تبني تربيته أي اثاره، وتثمينه المواهب الكامنة في ذاته بالاسلوب الطبيعي للتعلم والتعليم، والكشف عن هذا الاستعداد الذي تلقاه علي (ع) في المهد الرباني الأول، وتأكيد الشعور بفضل رسالة الله تعالى الفات نظر الامة الى جوهر الصلة.
 أما في الاتجاه الثاني ثمة استيعاب لمفهوم التربية يعنى بمستوى التغذية والرعاية العائلية (مسكن، مأكل، ملبس...) فقد صورت بعض المصادر ان الدافع كان كفالة الرسول (ص) لمساعدة ابي طالب في اعالة ابنه للفقر الذي يعيشه وهو من اغنياء قريش كما هو معروف، فكانت مساحة التدوين البحثي هي المنطقة الذهنية حيث ان من طبيعة الوعي عدم الرضوخ للمعلومة القلقة وغير المستقرة وغير المسنودة بمعقولية متوازنة، موضحا قضية ابي طالب عليه السلام والذي كان من اشراف قريش ومن اثرياء مكة ووجهائها، وهو من كفل رسول الله (ص) حتى طفولته ورعاه وحماه من غوائل الدهر، فلا يعجزه الجانب المادي حتى يتصدى رسول الله (ص) بهذا المعنى ويرد له الفضل باشباع علي (ع) لكن النبي (ص) تلقاه ضمن اعداد خاص لحركة التغيير ضمن اسلوبين الاول النظري تكييف النصوص والاثار التي تؤكد ضروره القيادة الامامية بعد رسول الله (ص) والعبارات الواردة بحقه، وتوضح عملية السبق الايماني كوصية النبي (ص) لعمار بن ياسر (ياعمار وان سلك الناس كلهم بوادي وسلك علي (ع) بوادي فاسلك وادي علي وخل الناس طرا) والمعروف ان عمار كان مثالا فريدا في تاريخ الاسلام...
   مثل هذه الاستشهادات التاريخية، وهذا المضمون الاوفق لاستيعاب الامة له لضرورة الاقتداء به، ووحدة التعبير هنا تشكل جمالية معرفية ممتلئة بالايحاء، محمولة بمفهوم الانصهار كقوله (ص): (علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض) فهناك خلاصة تعبيرية تتكون من عدة خواص مثل ربانية المصدر والعصمة، واستيعاب المضمون ووحدة الوظيفة الشرعية.
  اما الاسلوب الثاني هو الاسلوب العملي والذي تبناه الرسول (ص) للاعداد الامامي وتطرق البحث لثلاثة ايحاءات للتعايش المباشر للكشف على العلة، يقول الامام علي (ع): (كانت لي منزلة من رسول الله لم تكن لأحد من الخلائق...) وكان الحضور تعاهدا بأمر الله يقول النبي (ص): (ان الله أمرني ان أدنيك ولا أقصيك) وبعد هذا نجد ان الغاية اطلاع الامام علي ع على التفاصيل والمجريات.
 الاشراقة الثالثة: خصصت لعظيم صفاته، فنجد ثمة تداخلات تشكل ملمحا كبيرا من ملامح البناء الدرامي لمقومات هذه الشخصية، احساس بالجمال، بالعظمة، والاحساس التراجيدي ـ صفة المعاناة ـ لكن بعيدا عن الصراعات الداخلية نجد ثمة استقرار نفسي رغم عملية كتمان لفضله واسعة النطاق تعرض لها ومصادرة تاريخه بين حاسد وخائف، وسر عظمته تكمن في عناية الله تعالى وتاريخه المتميز ورصد الاثر وعي يقوم على فهم الظواهر وتكوين التأثير الانساني.
  يرى ابن عباس (رض): ما انزل الله في القرآن آية فيها (يا أَيهَا الذِينَ آمَنُوا) إلا وكان علي أميرها وشريفها... وموضوع شواهد القرآن نجده من المحرضات الجمالية الساعية لتركيز الاثر والمحرض الجمالي يمنح النص شعورية ويزيد الاثر عمقا.
 وقد ركز الباحث ستة شواهد قرآنية منتقاة وبعدها تناول قدر علي عليه السلام في حكم الوجدان، وهذا يعني انه فتح سبيلا لانتقاءات تبحث في عوالم معنوية، لاتخضع لأي منطق تقويمي، بل تسعى لإبراز الشهادات المحورية كشهادة الحسن البصري في جوابه لأسئلة حجاج بيت الله الحرام أو وصف ضرار بن مرة لعلي عليه السلام في مجلس معاوية، وهناك شهادات لتوماس كارليل، ومحي الدين الخياط، وبولص سلامة ومن ثم شواهد شجاعته عبر معارك ووقائع وحروب وبالمقابل ستجد زهده وانقطاعه عن الدنيا ومن ثم باقي مكنوناته الحياتية من عبقرية وحكمة. لقد قدم لنا الشيخ (عبد الرزاق فرج الله) مرتكزات الوعي القرائي لشخصية مهمة في التاريخ، عسانا نتعلم كيف نقرأ رموزنا القراءة الصحيحة.
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/28



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في (الإمام علي (ع) بين طهر الميلاد ومجد الإسشتهاد)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كاظم
صفحة الكاتب :
  حسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net