صفحة الكاتب : نجاح بيعي

ستـنهَزمُ دَاعِش .. وسَينتصـِرُ الشّعب , بإقامَة الحُكم ِ الرّشيد!!.
نجاح بيعي

 (( هل لدى المرجعية الدينية العليا , رؤيا واضحة لما يجري من أحداث ؟! وإذا كان كذلك , هل تمتلك ردّاً مناسبا , إذا ما ساءت الأمور أكثر؟! وما هي أداة الردّ المناسب التي تمتلكها ؟! )) .

إن طابع النبرة المتصاعدة والمضطردة , لتوجيهات وإرشادات المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف , ورؤيتها لمجمل القضايا المصيرية , على المستويين المحلي والدولي , منذ عام 2003 وللآن , لا يخرج عن طابع وعمل مدرسة الأنبياء والأوصياء (ع) من خلال تواجدهم بين ظهرانيّ أممهم ,وتعاملهم من حيث الشدّة واللين مع مجتمعاتهم وإرشادهم نحو التكافل والتكامل الاجتماعي .
من هذا المنطلق , يجب علينا أن نعرف بأن المرجعية , لا تسكن في برج عاجيّ بمعزل عن الناس , كما يصفها بعض السفهاء . فهي لهم وبهم وفيهم , لاشتمالها على البعد الإلهي , لهذا المقام السامي , باعتبارها صاحبة النيابة المقدسة عن الإمام المعصوم ( عج ) , وهي ناظرة إلى أحوالهم وتطلعاتهم ورشدهم , وتتحرك وفق ذلك , بأدوات وأساليب عدة , من حيث الشّدة واللين , تقدرها لدفع الضرر المحتمل , ابتغاء المصلحة العامة الضامنة لسعادة الدارين لهم ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ) 42 ـ الأنفال .
فحينما نلحظ مثلا , عدم تجاوب أو رفض بعض شرائح المجتمع , لتبليغات وتوجيهات المرجعية , نرى أنها لم تلزمهم على ذلك , ولكن بالوقت نفسه , تحتفظ بالردّ , باحثة عن أسلوب جديد آخر يكون مجديا , مُتحيّنة الفرصة المؤاتية لتبرزه بنبرة أشد , بلحاظ الضرر المتزايد جرّاء عدم الأخذ بما جاءت به المرجعية أولا , ولإلقاء الحجة على من لم يذعن لها .
فنراها تكرر أحيانا خطابا ما ,عدة مرات لعلمها إن هناك من يعي ذلك . ومن جانب آخر نراها تسدّ بابها بوجه من لا يعر أهمية لتوجيهاتها , ولا تستقبله .
وقد يكلف موقف ما , المرجعية بأن تنزل بنفسها إلى الميدان إذا تطلب الأمر ذلك , وهي قطعا لا تألو جهدا ولا تدخره , كما حدث عام 2004 وبادرت بنفسها ميدانيا وحلت أزمة النجف المستعصية , ولولا موقفها المشرف آنذاك , لأتت الحرب المستعرة , وأكلت الأخضر واليابس .

أو تعمد إلى إرسال مقتضبة إن كانت تفي بالغرض . كما حدث عام 2004 وأرسلت المرجعية برسالة في 17/ ربيع الثاني 1425 ــ إلى رئيس مجلس الأمن الدولي , تحذره من أي محاولة لإضفاء الشرعية على قانون إدارة الدولة العراقي السيئ الصيت , من خلال تضمينه في القرار الأممي المرقم ( 1546) . وبذلك أسقطت المرجعية مؤامرة بعض الأطراف السياسية العراقية في إضفاء الشرعية , على ما لا أساس له من شرعية .
وما فتوى الجهاد الكفائي ضد العصابات الإجرامية ( داعش ) ببعيد , والتي فاجأت الجميع وذهل لها العالم , في 13/ حزيران 2014, في وقت كان العراق يغرق بانهيارات سياسية وأمنية واقتصادية عدة , وقد راهن الكثيرين على فشلِها وإفشالها , بل ذهبت أطراف سياسية عراقية عبر ماكيناتها الإعلامية , وأطراف دولية بتسويق ربط نجاح الفتوى , والنصر على داعش بـ ( شخصية سياسية ) معينة أو ربط ذلك كله بمساعدات بلد آخر , حتى جاء ردّ المرجعية , مفندة كل هذه الترهات من خلال خطابها لكل المتطوعين العراقيين بقولها ( لو قاتلتموهم بالحجارة لانتصرتم ) .
و بعد أن كتب الله تعالى النصر تلو النصر , عمدوا على تشويه سمعة المتطوعين من ( الحشد الشعبي ) وتثبيط معنوياتهم بحملة شرسة , بالمقابل تضخيم قدرات داعش العسكرية , وتصويرها على أنها لا تقهر , أو إن دحرها يحتاج لسنوات عدة , فحسمت المرجعية أيضا الأمر بردّها ( صبرٌ قليلٌ ونصرٌ قريب ) .
واليوم .. وقد تلبدت الأجواء بتحديات جديدة وخطيرة , على المستويين المحلي والدولي , وهي تنذر بما هو دمويّ وكارثي ّ على الشعب العراقي , فضلا عن شعوب المنطقة .
فالداخل العراقي لا يزال يمور بكل ما هو سلبي ويرزح تحت طائلته كالمرض المزمن , فالمحاصصة المقيتة , لا تزال تشل الحياة السياسية في السلطات الثلاث للدولة , وبظلها يعج كبار سرّاق المال العام واللصوص , الذين يقف ورائهم مجمل الأحزاب والكتل والتيارات , المشاركة في العملية السياسية , سواء الشيعية منها أو السنية والكردية . مضافا إليها توقف عجلة الإصلاح , و إزمة أسعار النفط العالمية , ومواصلة الدعم السري الغربي والأقليمي لداعش , مقابل شحّة المساعدات العسكرية واللوجستية للحشد الشعبي وللقوات الأمنية
أما خارجيا , وبعد تداعيات التدخل الروسي العسكري المباشر في سوريا , و إسقاط إحدى طائراتها الحربية من قبل الأتراك , الذين توغلوا مؤخرا في الموصل بعدوان عسكري جديد وغير مسبوق , بتواطؤ كردي مفضوح , وصمت سياسي عراقي مخجل . في حين تصرّ الولايات المتحدة الأميركية على إرسال قوات عسكرية إلى العراق, وعزمها على إنشاء جيش عربي سنيّ , يتكون من جيوش البلدان العربية ( كمصر والسعودية والأردن ـ وتركيا ) بقيادة غربية , يتولى تغيير النظام في سوريا , ويتعهد بإقامة الإقليم السني في العراق , ويتكفل بطرد النفوذ الروسي والإيراني من المنطقة .
المرجعية الدينية كقيادة شيعية عقائدية , تختلف جذريا عن كل قيادة , ممكن أن توصف بهذا الوصف , لامتلاكها عنصر المفاجأة المربك للعدو , وانطوائها على سرّ استحالة التنبؤ بتصرفاتها البتة , والنقطة المهمة الأخرى, وجود الجذبة الإلهية في رؤاها وأسلوبها , وأداة عملها !.
فهي إذن .. وجوابا على التساؤلات المطروحة , إن المرجعية تمتلك الرؤيا الواعية والواضحة المطمئنة , لما يجري من أحداث وما سيجري . وكذلك حتمية امتلاكها الردّ المناسب ,. والأداة المناسبة لكل ما يحدث , متمثلة ( بالملايين المؤمنة ) , ووعيهم وإذعانهم لما يصدر عن قيادتها ( المتمثلة بالمرجعية ) وهذا ما أشارت إليه في خطابها الرائع والفريد , التي جاءت بها الخطبة الثانية من صلاة الجمعة (21صفر 1437هـ) الموافق لـ(4كانون الأوّل 2015م) وعلى لسان الشيخ الكربلائي . حيث أسهبت المرجعية , هذه المرة في الإشادة بجموع الزائرين لأداء زيارة الأربعين إلى حدّ الإعجاب , وشكرهم شكر خاص (( وشكرٌ خاصّ لجميع الزائرين الذين كان لانتظامهم الواعي في أداء مراسيم الزيارة دورٌ مهمّ في هذا النجاح !؟ )).
فالحشود المليونية المؤمنة ( القاعدة الشعبية ) كانت قد نالت الرعاية الخاصة , من قبل مقام المرجعية مذ أن انبثقت عبر مئات السنين إلى يومنا هذا , والتي ليس لها سلاح إلا ّ سلاح الإيمان , مشكـّلة الثالوث المرعب ( القضية الحسينية ـ المرجعية ـ القاعدة المؤمنة ! ). الذي هزّ ولا يزال يهزّ عروش الطواغيت وأئمّة الجور , وأرعب العدوّ والصديق . (( إلا ّإنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها , التي ليس لها سلاحٌ إلا ّ سلاح الإيمان والولاء , للإمام الحسين( ع )، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة , وعزيمتها الراسخة ,الاستمرار في هذه المسيرة بل ضاعفت من ألقها ووهجها ..)) .
فهي إشادة عظيمة وبارعة لتك الحشود المؤمنة التي أدامت المسيرة المليونية لأربعينية الإمام الحسين( ع ) التي جاء وصفها وهي تتحدى مخاطر الإرهاب والظروف النفسية الصعبة والأزمات المتتالية ومن خلال عقود من الزمن , بأنها خليقة بأن (( تـُعطي درساً إيمانياً وطنياً عظيماً لأبناء الشعب العراقي )) .
وإنما حصل ذلك من خلال التمحيص لهؤلاء العراقيين (( أنّ جموع الزائرين قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها, من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين , تحدّيات ومصاعب كبيرة خلال سنين طويلة، والتي تتفطّر لها صخورُ الجبال سواءً كان على مستوى المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة !؟. )).
ويأتي الوعد الإلهي ( ببشارتين للشعب العراقي ) تجعل المرء على يقين , بأنّ هذا الشعب المضحّي والصابر :
1 ـ (( سينتصر على أعدائه و ستنهزم عصاباتُ داعش , ويتحطّم جبروتها وطغيانها وظلمها على صخرة صمود وصبر وتضحية الأبطال في القوّات المسلّحة والمتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى !؟ )) .
2 ـ و ستكون العامل الأساس لــ (( لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح ــ وإقامة الحكم الرشيد ــ وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم !؟.)).

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : ستـنهَزمُ دَاعِش .. وسَينتصـِرُ الشّعب , بإقامَة الحُكم ِ الرّشيد!!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net