صفحة الكاتب : معمر حبار

المعرض الدولي للكتاب.. رحلة نافعة
معمر حبار

 حدّثني زميلي الأستاذ معمر عيساني Maamar Aissani، لزيارة المعرض الدولي للكتاب المقام بعاصمة الجزائر 1436 هـ -2015، فوافقت على الفور. وعبر جلسة في أحد مقاهي وسط مدينة الشلف، عرض علي البرنامج المتبع عبر الرحلة، فتم الاتفاق عليه وعلى موعد الرحلة. 

الساعة 05 و 30 دقيقة صباحا، أنا الآن في الساحة المخصصة لسيارات الأجرة المؤدية لمختلف ولايات الوطن، لكن تأخرت الحافلة بساعة من الزمن، كانت كافية لنصلي صلاة الفجر مع محمد عبد الفتاح مقدود و الأستاذ بكلية الرياضة البدنية محمد بويلف، وصاحب الكتب المنشورة، ثم لحق بنا الأستاذ عبد الله محمدي بوزينة رفقة إبنته الشاعرة إكرام محمدي بوزينة. كانت فرصة لتناول فنجان قهوة، وتبادل الحديث حول جملة من المواضيع منها.. 
ضرورة كتابة التاريخ اليومي المرء الذي يعيشه المرء، كأن يتحدث المرء مثلا عن رحلته إلى المعرض الدولي للكتاب التي يقوم بها حاليا، وتبقى جزئياتها فيما بعد للأجيال القادمة. وما يتركه المرء من الكتابة اليومية، يبقى لما بعده وثيقة تاريخية، يعتمد عليها في معرفة الأشخاص والأماكن والظروف والحكم والأقوال، الخاصة بتلك الفترة التي مرّ عليها سنوات وعقود، وأصبحت ماضيا بالنسبة للذي لم يعشها ولا يعرف عنها، إلا من خلال الأوراق اليومية التي كتبت وتركت، ثم يأتي دور المؤرخ الذي يحلل وينتقد ويقارن ويستخلص ويأخذ ويرد. 
وفيما يخص الوسائل الإعلامية القديمة كالجريدة والجديدة كالشبكة العنكبوتية، قال أحد الحاضرين، إن الشبكة العنكبوتية ألغت كل قديم. فكان لزاما من التدخل لتوضيح الفكرة، فجاء فيها.. 
الوسائل الإعلامية لا تلغي بعضها بعضا، بل تدعم بعضها بعضا. ويكفي أن صاحب الأسطر ما زال يحنّ للمذياع ويفضّله على جميع الوسائل الإعلامية، بل يرى أن الجريدة ذات الحجم الكبير، أفضل بكثير من الجريدة الحالية ذات الحجم الصغير، لأن جاذبية تشده إليها منذ الصغر.  
ركبنا الحافلة واتجهنا نحو العاصمة، باعتبار أن الحافلة تتوقف في عدّة أماكن لنقل الزملاء. أخذ الشباب الصغار أماكنهم في مؤخرة الحافلة، والكبار تركت لهم الأماكن الأولى، لأسباب تتعلق بنفوس الشباب الطيبة الكريمة.
أقول للصحفي الشاب مصطفى تلملوت Samir Tamaloult.. حاول أن تنقل صورة  حسنة عن ولايتك والجزائر، وتجنب الصدام، ولا تكن ألعوبة الكبار، ولا تمل لأحد ضد الآخر. ونصحته أن لا يركز الآن على الجانب المالي، بقدر ما يركز على التدوين والكتابة، والحصول على رصيد لغوي ثقافي، يمكّنه من مواصلة طريقه الشاق.
يتدخل قائد الرحلة، الأستاذ Maamar Aissani، فقد كان نشيطا متحكما في البرنامج المسطر، لطيفا بالزملاء، يستشيرهم في الصغيرة والكبيرة، ويأخذون بنصائحه ويبادلونه الاحترام كلّه.
 
وزع معمر عيساني ورقة لكل زميل، يكتب فيها الإسم واللقب وتاريخ ميلاده ووظيفته ويكتب كلمة حول الرحلة ويريد نقلها للزملاء. وبعد جمع الورق، تم إعادة توزيع الأوراق من جديد، بحيث لا يقرأ أحدنا ورقته بل يقرأ ورقة زميل آخر، وحين يصل لاسم صاحب الورقة، يشير إليه على أنه صاحب الورقة. والقصد من هذه التسلية هو معرفة الزملاء بعضهم بعضا جيدا.
 
ومما كتبته في الورقة: "أحلى ما في هذه الرحلة، الالتقاء بزملاء الصفحة الذين ألتقي بهم لأول مرة، حيث تبادلنا الآراء حول مختلف المواضيع، واللّقاء المباشر من عوامل الإبداع والصدق والإخلاص". وقرأ ورقتي الأستاذ الأديب صاحب الصوت الرخيم مجاهد حسين صدام Saddam Housseyn Medjahed.
مع الكاتب بن زخروفة محمد.. يهديني روايته "رحلة شفاء" بخط يديه في جزئيها، بعدما قرأت الجزء الأول، وطلب مني عدم التعليق عليها حتى يقدم لي الرواية في جزئيها، وهو ما كان فعلا.
أقول للروائي الشاب بن زخروفة محمد : حاول أن توظف دراستك العلمية بجذع المشترك بالعلوم والتكنولوجيا في رواياتك وتوجهك الأدبي، لتعطي لرواياتك طابعا علميا. فمالك بن نبي إستطاع أن يوظف بإتقان دراسته الهندسية في مشروعه الحضاري والفكري، لذلك جاءت كتبه رفيعة مميّزة. 
 
تحدّث الزميل خالد جعفر، فقال.. لا أحب أن أكون رأسا، لأن الضربة الأولى تقع على الرأس. ثم تحدّث عن مساوئ إتحاد الكتاب الجزائريين، واعدا المهتمين بتغيير رئاسة الاتحاد، وطرح إسما يعرفه كل أصحاب الرحلة.
 
الأستاذ كرفاح.. يعتبر أكبرهم جميعا، إتّسم بالهدوء والوقار وحسن الإلقاء وجمال النصيحة والصدق فيها، ومما جاء في كلمته..
تكوين نص، يحتوي على النثر والشعر والخواطر حول الرحلة، باللغة العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية، ثم جمعها في كتاب.
 
ثم أشار أحد الزملاء، بفكرة عنوانها " البحث عن الموجود"، وكل يبحث عن الوجود بطريقته، وعبر الميدان الذي يحسنه، ويعبّر عنه بسطر واحد. وقد أحسن الجميع في اختيار السطر البديع المختصر. وقد قلت: "حين تكتب وتقرأ، فإنك تضيف في وجودك" 
 
يعقب الأستاذ امحمدي بوزينة، وهو أستاذ مكون في الجمارك، قائلا: أتمنى أن أموت في القسم مع طلبتي، باعتبار أن كل إنسان يريد أن يموت في الجهة التي يحبها.
 
ألقى بعدها الزميل يحي، مقطعا باللغة الفرنسية، وأحسن في الأداء وطريقة الإلقاء.
 
ألقى الزميل صدام Saddam Housseyn Medjahed، صاحب الحنجرة الذهنية والجسم المتزن وفضاحة اللسان والبلاغة في التعبير، رفقة الزميل يوسف لخمي
، والزميل خالد، قصيدة جاء فيها:هو الحبيب الذي ترجى شفاعته.
 
وألقى بعدها الزميل يوسف لخمي، قصيدة جزائرية ، مطلعها: 
مولانا، مولانا، سبحان مولانا..
دعوني، دعوني، أجيب حبيبي.
 
وكان الأداء رائعا متناسقا، أضفى على الرحلة متعة وجمالا، كانت ضرورية لمواصلة سير الرحلة، فشكرا لهؤلاء الشباب على الصوت الحسن، والكلمات العالية المختارة.
 
بما أن الرحلة ضمّت عددا كبيرا من العزاب، أنصحهم قائلا: أسرعوا بالزواج، حتّى إذا إنحنى منحناكم بسبب التقدم في السن، وجدتم الولد يقيمكم لكي لا تسقطوا، وتعيشون معه من جديد الحيوية والشباب، يسهل عليك تبادل الأفكار مع إبنك واللّباس، وغير ذلك مما يسهل نقله وتبادله بين الوالدين والأبناء.
 
داخل المعرض.. لقد خصصت مقالا عن ما لفت إنتباهي داخل المعرض بعنوان " المعرض الدولي للكتاب.. ملاحظات عابرة"، يمكن الرجوع إليه، وسأخصص هذه الورقة للكتاب الذين إلتقيت بهم في المعرض، وهم في الأصل زملاء الصفحة..
 
معمر البودالي.. إلتقيت به لأول مرة، كان طويلا عريضا، يتحدث بهدوء. تكاثر المعجبون وخاصة المعجبات حوله، فحرمونا الجلوس إليه، فكان لقاء باردا قصيرا، خيّب الآمال ، لم يكن في مستوى الطموح وما كنا نحمله من صورة عن زميلنا القدير معمر بودالي .
نسرين بن لكحل.. لأول مرة ألتقي بالزميلة الأديبة نسرين بن لكحل. كان اللقاء قصيرا جدا، فقد كانت مشغولة بزوار الذين يزورون الجناح الذي تبيع فيه كتابها "عروس الملح" بالتوقيع.
قلت لها ناصحا: حاولي أن لا تردي على المعاكسين لك، وفجري غضبك عبر الأحرف والأسطر. وأشهد لها بحسن الاستقبال الحار، الذي ينم عن صدق وصفاء وإخلاص، فتحية تقدير للأديبة نسرين.
 
مع المهتم بالتاريخ.. ألتقي في ساحة المعرض، بطالب مهتم بالشؤون التاريخية، وبعدما تبادلنا النقاش حول جملة من القضايا، كنت السّامع الجيد لما أدلى به من معلومات مهمة جديدة مثيرة، عقبت قائلا..
أكتب عن غير حقد، ولا حسد، ولا تقديس لشخص، ودون أن تكتب لجهة ضد جهة. وذكرت الأستاذ الأمريكي مايكل هارت في كتابه "العظماء المائة"، حين عدّد 100 شخصية، ووضع على رأسهم سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون النظر إلى دينهم، ولا ثقافتهم، ولا لغتهم، ولا قربهم أو بعدهم منه، بدليل أن أوربيين وأمريكيين من كبار الشهادات العلمية وأصحاب جائزة نوبل، عرضوا عليه  أن يضعهم ضمن الـ 100، وطالبوا منه أن يضع أيضا أوربيين آخرين، لكنه ظلّ يرفض الطلب، قائلا لهم..
كل ما قمت به أني وضعت جملة من المقاييس دون تحيز، فتحصل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أحسن معدل، وكل تحصل على ر تبته ومكانته بقدر المعايير التي نالها.
 
وفي آخر الرحلة تم تسجيل مقطع لثلاثة من الزملاء، سينشر عبر الحصة التي ستعرض لاحقا. وقلت كلمة ، جاء فيها..
"الحضارة ذلك الكل، الذي يجمع الطموح العالي والقدم الراسخ، بما يملك من..
ماضي يغذيه، وحاضر يدفعه، ومستقبل يدفعه" 
 
العودة إلى الديار.. كان من المفروض أن نعود للديار على الساعة 04 و30 دقيقة عصرا، إذ بالرحلة تتأخر في حدود الساعة 08 ليلا. وصلنا للديار على الساعة 10 ليلا. 
 
كان سائق الحافلة في غاية الغضب وسوء الأدب، لم يراعي مشاعر الزملاء الذين يسكنون خارج وسط المدينة، فكان سببا في إزعاجهم، وهم في غاية الإرهاق والتعب، وقد طلبت 
من الزميل معمر عيساني، أن لا يكون هذا السائق رفيقنا في الرحلة القادمة إن شاء الله.
 
كانت محطتنا النهائية بمحطة متوسطة طريق وهران المؤدية إلى الشرفة، رفقة الزميل الطالب محمد عبد الفتاح وزميلي عبد القادر حاج الشريف. إنتظرنا بعض الوقت في العراء، فتوقفت أمامنا سيارة قديمة فحملت كل واحد إلى بيته، لينام ويستريح من يوم شاق متعب، لكن تصفح معرض الكتاب والرفقة الطيبة التي كان لنا شرف التعرف عليها، خفّفت من وعثاء السفر وطول الطريق، تحية لكل من ساهم في نجاح هذه الرحلة، في انتظار رحلات أخرى، إن شاء الله تعالى.
وسلامي الحار لكل الذين شاركوا في الرحلة إلى المعرض الدولي للكتاب، وكانوا سببا في نجاحه، وهم..
معمر حبار   - معمر عيساني - المصور ميلود شبلي - مقدود عبد الفتاح - بن زخروفة
محمد - يوسف لخمي – قانيت محمد الأمين - محمد بويلف - صدام حسين مجاهد  مصطفى زياتين  - كرفاح للطيب - هاجر عبد الباقي وأختها رفيقة  عبد الحميد رولامي - أحمد ملياني - خالد جعفر- عبد المالك فلاحي- سمير تملولت
سفيان البراهمي - يحيى باشا - عبد الله محمدي بوزينة- إكرام محمدي بوزينة.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/13



كتابة تعليق لموضوع : المعرض الدولي للكتاب.. رحلة نافعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد هاشم الحجامي
صفحة الكاتب :
  محمد هاشم الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net