صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

لماذا فقدنا الموصل والأنبار بدقائق ؟؟؟!!!
عبد الجبار نوري
وآمنا بعدم الأستغراب لكون الحروب سجال مرّة لك ومرّة عليك ، ولكن بهذه السرعة الخاطفة يختزل بها الزمن وتنزل الفاجعة بالهزيمة المنكرة التي هي واحدة من مدلهمات وعوادي الزمن التي تركتْ شرخاً عميقاً في الذاكرة العراقية طالما هناك حياة في كوكبنا ، وللحقيقة المرّة لا يمكن هضمها ولا أستيعابها ، ولم ولن تحدث مع أية دويلة في أحدى جزر المحيط الهادي النائية أو في غابات الأمزون ، فتعرض وطننا لسونامي كاسح مدمر من قطعان وبهائم أرهابية متوحشة خارج التغطية الحضارية والأنسانية تحمل السيف بيد والمعول باليد الأخرى وأستعملت نظرية الأرض المحروقة لأزالة الحرث والنسل والمقابر الجماعية بالأستنساخ البعثي ، وتكفير الجميع وهدر دمائها ، ومرّ أجتياح موجات الجراد بأسرع زمن قياسي غير مسبوق في عالم الحروب ولغة الزمن لم نشاهدها في صفحات تأريخ الشعوب مهما كان العدو ومهما كانت الأمة الخاسرة ومن الصعوبة تشخيص أسباب هذا الأندحار والهزيمة النكراء آلا بتشكيل خلية أزمة مكونة من فطاحل علماء النفس السايكولوجي ومدوني التأريخ البشري وقادة عساكر وضباط العالم الأحياء منهم والأموات لكي نكتشف ما وراء الأكمة من أسباب رفض العراقي لهويته الوطنية والأنسلاخ من أبناء جلدته وعمومته وحتى أسرته بهروبهم إلى أربيل وعمان وترك محارمهم وأعراضهم وممتلكاتهم وسلاحهم للعدو، (قالت وزارة الدفاع الأمريكية  : أنّ الجيش العراقي خلف وراءه عند هزيمته من الرمادي ستة دبابات معظمها صالحة للأستخدام ، وعدد مماثل من المدافع الثقيلة إلى جانب عشرات ناقلات الجند ، وما يقارب المئة عربة هامفي مدرعة ، والأخطر من ذلك كميات غير معروفة من الذخائر والأعتدة الخفيفة والمتوسطة ) ومن تسريباتٍ خبرية منتشرة على أن الشرطة المحلية وأبناء العشائر المتطوعين لحماية أرضهم وعرضهم قد باعوا أسلحتهم لداعش وفق صفقة مشبوهة تلعنها شياطين الأرض والسماء ، ومن خضم فلسفة هذه الأرهاصات أستعرض بعض من هذهِ الأسباب وأترك لقناعة القاريء المجال لأنّها قابلة للصح والخطأ :
1-العقيدة / ومهما كانت هذه العقيدة خيّرةٍ أم شريرةٍ فهي تعمل عملها الديناميكي في التأثيرعلى غسل أدمغة المقاتل فيكون روبوت أسير قادتهِ يسيرونهُ كيفما يشاؤون ، فكيف تمكنت النازية من أجتياح العالم بموافقة ( الرايخشتاغ ) وتأييد 80 مليون ألماني، والحروب الصليبية حين  دفعتْ الكنيسة  الناس ممنية لهم صكوك الغفران فأندفع آلاف المقاتلين المسيحيين بحجة حماية بيت المقدس ، واليوم داعش الأرهابي تمكن من سلب أرادة مؤيديها وتنويمهم مغناطيسياً بأيهامهم بسراب الهوس الجنسي بأنتظاره سبعة عشر حورية ، ولم أستغرب عند سماع أخبار أحتلال الأنبار  بستين أنتحاري فهذه الأدلجة السلبية الشيطانية ترقى إلى دافع شديد ومشوّق لأداء مهمته ولا يجد سوى  أعطاءالموت الزئام  مقابل أوهام سرابية لا وجود لها ألا في عقولهم العفنة .
أما العقيدة العسكرية والسياسية والمهنية مفقودة عند الجيش العراقي لأن أفراده من جيش العاطلين الذي وجد جميع الأبواب مقفلة أمامه فوجد العسكرية باباً من أبواب الرزق لذا شاهدنا هروب 20 ألف من الشرطة المحلية تخلت من سلاحها وعتادها تاركة أرض المعركة من أول طلقة من داعش .
أما الجانب المشرق الذي ظهر على مقاتلي جيشنا وبروز تغيير نوعي في تشكيلاتهِ بعد سقوط الموصل بتطعيم الجيش العراقي برتلين {عقائديين هما { الحشد الشعبي والبشمركه } ---- فالحشد الشعبي دخل سوح الجهاد والقتال بفتوى الجهاد الكفائى الصادر من المرجعية الرشيدة في 9-6-2014 دخلت معترك الشرف للدفاع عن الأرض والعرض ونيل الشهادة بها فحررالحشد آمرلي وجرف الصخر  وبيجي والمصفى والطارمية وحزام بغداد وجبال حمرين وصلاح الدين وتكريت  وهم اليوم زحفوا بكل شجاعة وأقتدار لتحرير الأنبار --- أما قوات البشمركة أبطال الجبال الأشداء والمؤدلجين بهدف تحرير شعبهم الأربعين مليون والممزق بين أربعة دول شوفينية ، وسجلوا أنتصارات في تحرير قرى جنوب كركوك وسهل نينوى وهم اليوم يقتربون من تخوم الموصل .
2-الأشاعة / : أنّها سلاح رهيب لا ترى بالعين المجردة ذات مفعول فتاك ، تعتمد في الحروب ضمن فيلق الأعلام أو خلال الرتل الخامس ، فهي تشكل 50 % من المعركة لأنّها فن صناعة الكذب ضمن منظومة فكرية كمدرسة يكون فيها المتخرج كادر متخصص في مجال حرب التسقيط ، ولأنّها لا تخضع للقواعد الأخلاقية وقيم الفروسية ولأنّها أصلاً شرعنت من قبل رواد الحروب ومريديها ، وأكتسبت مؤخراً صبغة الحداثة في صناعة الأشاعة بأشكالٍ أكثر دقة وفن في صناعة الدعاية الموجهة المتلازمة مع موجة الأتصالات الألكترونية والتواصل الجتماعي  (الفيسبوك والتويتر ) والأقمار الصناعية وطائرات بدون طيار، فهي الفلسفة المسيطرة في الحروب ، وأدرك الساسة والعسكريون والأعلاميون وعلماء النفس { أنّ الهزيمة الحقيقية ليست الهزيمة العسكرية لوحدها بل وجوب خلق أنهيارات نفسية ومعنوية لدى الجانب الآخر لرفع الرايات البيضاء، لذا قالوا في الأشاعة ( الأشاعة أفعى تفقس في أعشاش العدو ويربيها الجهلة في بيوتهم ) .
3- الخلايا النائمة والمستيقضة والحواضن التي ترعى الأرهابيين وتؤويهم وتلمع صورتهم البشعة ضمن نضال فنادق اربيل وعمان في حين نرى الحكومة عاجزة عن اتخاذ أي اجراء ضد هذه الخلايا السرطانية في جسم الدولة العراقية ، وشاهد الجميع أحتفال الجمهور الموصلي بأنتصار داعش في الرمادي --- وأتساءل هنا هل أن 5-2 مليون من سكان الموصل غير عراقيين حتى يمزقوا هويتهم الوطنية ويبتهجو في قضم داعش الغريب ربع مساحة وطنهم العراق ؟؟؟ !!!{ عجيب أمور غريب قضيه } ومن ضمن الخلايا المستيقضة أنّ 1600 ضابط رفيع الرتبة والدرجة من فدائي صدام الحرس الخاص والمدربين أرفع وأعلى تدريب والمشحونين بالحقد والكراهية لحد النخاع لفقدانهم أمتيازاتهم التسلطية والنفعية يديرون معارك داعش ضد وطنهم وشعبهم .
وأخيراً ليس آخراً // كبى الفارس العراقي وسوف ينهض من كبوتهِ لكونه فارس أصيل يحمل جينات سلفهِ الأبطال المدججين بسلاح الأيمان والقوة والعزيمة مع أرثٍ ثرٍ من خزين النضال والتحدي ، فعراقنا العظيم يحمل ديمومة الخلود الأبدي والحصانة عند تعرضهِ لعاديات الزمن ، ونحنُ قادمون أليك يا أنبارنا المقدسة بسواعد جيشنا الباسل وأبطال الحشد الشعبي وقوات البيشمركه الأبطال وأبناء العشائر الغيورة لدحر المعتدي الغاشم ورفع علمنا العراقي الحبيب على ترابها المقدس.------------ المجد لشهداء الحركة الوطنية ---- وألف تحية لصانعي الحرية والسيادة لهذا الوطن الغالي. في 22-5-2015

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/25



كتابة تعليق لموضوع : لماذا فقدنا الموصل والأنبار بدقائق ؟؟؟!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net