صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

أيران الثورة بعد ستة وثلاثون عامآ ..تراكم للأنجازات وصمود أسطوري امام التحديات؟؟
هشام الهبيشان
أحتفل ألاشقاء في الجمهورية الاسلامية في ايران بذكرى تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية  ألايرانية ،وفي تقليد سنوي يحتفل ألايرانيين في الاول من نيسان من كل عام بذكرى تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية وهي الذكرى التي تم فيها عمل استفتاء دعا اليه السيد الخميني قائد الثورة ألاسلامية ألايرانية حينها للتصويت على أعلان قيام "الجمهورية الاسلامية" الايرانية حيث صوت الملايين من الايرانيين بنعم لصالح قيام الجمهورية الاسلامية في العام 1979، وقد تجلت مؤخرآ معالم انتصار الثورة الاسلامية بدخول أيران التدريجي الى نادي القوى العالمية لتكون هي المحطة السابعة بنادي الكبار وقد تجلى ذلك من خلال جلوسها على طاولة واحدة مع القوى العالمية الست ليفاوضوها على برنامجها النووي وقد نجحت الدبلوماسية ألايرانية ودون تقديم اي تنازلات كبرى تقنية اوسياسية  على أجبار القوى الست على التوقيع معها على اتفاق اطار يهيئ الارضية لاتفاق شامل وكامل بحلول الثلاثين من حزيران المقبل .
 
 
 
 
 
 
فالمتابع لمسار السياسة الخارجية والداخلية للجمهورية الاسلامية الايرانية منذ ستة وثلاثون عامآ مضت وتحديدآ منذ ان أضاء الشعب الايراني شعلة ثورته مؤذنآ بانجلاء نظام الشاه الملكي الفاسد الذي رسخ تبعية الدولة الايرانية للغرب لعقودآ طويلة، سيعرف ان الحادي عشر من شباط  والأول من نيسان من عام 1979 قد شكل لحظة تاريخية فارقة بتاريخ الشعب الايراني، وأعاد تشكيل وبناء وعي الشعب الايراني الذي خضع لعقود تحت حكم جائر الا ان جاءت ثورة الراحل السيد الخميني لتخلص الشعب الايراني من نظام حكم استبدادي سعى لترسيخ مفهوم تبعية الدولة الايرانية للغرب ، وبعد مرور ستة وثلاثون عامآ يلاحظ بوضوح مدى حكمة ومنهجية عمل هذه الثورة الايرانية منذ 36 عامآ مضت وللأن والتي أستطاعت أن تبني ايران من جديد بعيدآ عن التبعية للغرب رغم العقوبات الاقتصادية والسياسية والامنية التي يفرضها الغرب على الدولة الايرانية منذ ستة وثلاثون عامآ مضت ولليوم بمحاولة لاخضاع ايران.
 
 
ومع ثقل حجم الضغوطات الغربية على الايرانيين مؤخرآ، الا ان مسيرة ألاعمار والبناء والتعليم والزراعة والتطوير والبحث العلمي مستمرة في كل انحاء مدن وجامعات ومؤسسات واراضي الدولة الايرانية ، كما دارت عجلة الاقتصاد داخل الدولة بشكل متسارع  لتحقق وفرة اقتصادية كبيرة بالعقدين الاخيرين  رغم أستمرار الانفاق المالي كما هو كما نمت نسبة المشاريع الغير نفطية بالدولة بنسبة تجاوزت حاجز ال 36٪ ، كما توسعت مشاريع تطوير البنية التحتية بشكل كبير، وقد زادت نسبة الاستثمارات ألايرانية الخارجية والداخلية بقطاعات مختلفة ، ورغم ان الحرب ألاقتصادية الاخيرة التي تقودها دول اقليمية وغربية "حرب النفط" والانخفاض المتلاحق باسعار النفط  بمحاولة للضغط على صانع ومتخذ القرار الايراني  قد اضرت بشكل واضح ببعض القطاعات الاقتصادية والمالية الايرانية ، ألا ان مؤشرات الاقتصادية للعام 2015 تؤكد ان الدولة الايرانية قادرة على التكيف مع المتغيرات الجديدة ، علمآ ان جميع المؤشرات الاقتصادية تؤكد ان اسعار النفط ستبدء بالتعافي بمطلع شهر تموز من العام الحالي مما يؤكد على قدرة دولة الايرانية على تجاوز هذه المرحلة بثبات.
 
 
 
سياسيآ وامنيآ ،، يعلم جميع المتابعين أنه منذ العام 1979 تحديدآ تعرضت الدولة الايرانية لمجموعة مخططات ومشاريع خارجية تمثلت  بحرب الخليج الاولى المباشرة عليها وتضررها بشكل شبه مباشر من تداعيات حرب الخليج الثانية ،كما حاولت بعض هذه المخططات أثارة الفوضى بالداخل الايراني من خلال تحريك بعض القوى المعارضة الايرانية بالشارع الايراني لأثارة الفوضى والتي ركب موجها "الغرب" حينها، وكل هذه المخططات كانت تستهدف ضرب استقرار الدولة الايرانية ، ومع كل هذه المخططات الساعية لضرب أستقرار الداخل الايراني ،، نجحت حكمة القيادة الايرانية ووعي وحكمة السيد علي خامنئي، بوأد هذه المخططات مبكرآ، وبأقل خسائر ممكنة  وبذات ألاطار أستطاعت القيادة الحكيمة للدولة الايرانية أن ترسم أطار عادل لمسار الاصلاح المستقبلي داخل الدولة الايرانية.
 
 
عسكريآ ، من الواضح للجميع حجم القوة العسكرية التي يملكها الايرانيين والتي ظهرت بشكل واضح موخرآ، بعيد انطلاق مناورات عسكرية بحرية كبيرة مؤخرآ تحت تسمية "الرسول ألاعظم 9"تزامنآ مع مناورات اخرى جرت بأواخر العام الماضي في جنوب شرق البلاد، وبحر عمان، ومضيق هرمز حتى خليج عدن، تحت تسمية "محمد رسول الله" واختبر خلالها الجيش الايراني أنواعا من الصواريخ والطائرات من دون طيار وشارك بها ألالاف من الجنود ألايرانيين، و امتدت على مساحة 2.2 مليون كلم مربع ، وهي المرة الأولى التي يتم فيها انطلاق مناورات كبيرة وشاسعة المساحة و المسافة والبعيدة من سواحل الجمهورية ألاسلامية ألايرانية، ، مما يثبت بوضوح حجم تطورات القدرة العسكرية الايرانية.
 
 
 
اقليميآ ودوليآ ، فأن المتابع لمسار الفوضى التي تعيشها دول الاقليم ، سوريا واليمن وليبيا  والعراق ، وحجم الفوضى بعلاقات دول الاقليم ، سيلاحظ مدى الحكمة التي تتمتع بها القيادة الايرانية ، فقد أستطاعت القيادة الايرانية أن تنأى بنفسها نوعآ ما عن الانزلاق بفوضى الاقليم ، واتبعت سياسة واضحة بتعاطيها مع كل ازمات الاقليم ، وكذلك كان لها نظرة شمولية عقلانية لمسار الحلول بخصوص ملفي البحرين واليمن ، كما كان لها دورآ فاعلآ ببناء وبترتيب حلول لازمات العراق وسورية ،، دوليآ، فقد استطاعت حكمة وسياسة ودبلوماسية الايرانيين بناء وتأطير دور ايراني بارز بالساحة الدولية، نظرآ لمكانة ايران الاقليمية والدولية.
 
 
 
 
ومع حجم ألانجازات وفي مختلف القطاعات التي حققها الايرانيين منذ عام 1979ولليوم ، فلا بد هنا ان تبرز مجموعة تحديات امام الدولة الايرانية فاليوم يحتفل الايرانيون بذكرى أنتصار ثورتهم  وسط ظروف أقتصادية صعبة نوعآ ما عاشتها ومازالت الدولة ألايرانية بسبب حصار اقتصادي مستمر ومنذ ثلاث عقود ونصف بالتزامن مع انطلاق "حرب النفط -التي تقودها السعودية وامريكا "، ، بألاضافة الى مجموعة ظروف أخرى تعيشها المنطقة ، كالصراع في سورية واليمن ، وتهديدات الكيان الصهيوني وحلفائه العسكرية المتكررة للدولة ألايرانية ، وعلاقة الدولة الايرانية مع بعض دول الاقليم العربي المتوترة بهذه الفترة تحديدآ.
 
 
 
هذه التحديات المذكورة أعلاه عايشها الايرانيين ، وما زالو يعيشون تداعياتها منذ أن قرر الايرانيين الخروج من تحت عباءة الغرب والتحرر وبناء ايران الجديدة، ايران التطور الصناعي- ايران الديمقراطية -ايران الاسلامية- ايران ذات القوة العسكرية والتكنلوجية الهائلة -ايران محور القوة بالاقليم -، فطموحات الايرانيين هذه واجهتها الة الحلف الغرب -صهيوني -الاقليمي ،، وحاولت هدم طموحات الايرانيين بمراحل كثيرة، وبوسائل عديدة، من العقوبات الاقتصادية الى التهديدات الامنية والعسكرية الى محاولة اثارة الفوضى بالداخل الايراني ،، ولكن وعي الشعب الايراني وبرمزية وحكمة قيادة الثورة منذ عهد الراحل السيد الخميني امتدادآ لقيادة السيد علي خامنئي ، استطاع الايرانيين ان يخرجو من معظم هذه الضغوطات الغربية منتصرين وهناك حقائق ووقائع تاريخية كثيرة تثبت كل هذا.
 
 
 
 
ختامآ، فأنه يحق للشعب الايراني ان يفخر بكل الانجازات الوطنية التي حققتها ايران منذ ستة وثلاثون عامآ مضت، رغم حجم الحصار الكبير المفروض على الايرانيين، عقابآ لهم على خروجهم من تحت العباءة الغرب -صهيونية، فثورة الشعب الايراني كانت لحظة فارقة بالتاريخ الدولي والانساني، ولهذا حاربها كل اعداء الانسانية، الطامحين للاستبداد بحكم هذا العالم، فالايرانيون وبعد ستة وثلاثون عامآ ما زالو يواجهون اجيالآ بعد اجيال كل اعداء ثورتهم ، وهم قادرين بما يملكوه من وعي وحكمة ساسة و قيادة ورمزية وحكمة قيادة الثورة على التكيف مع مسار الضغوط ألاقتصادية والامنية والسياسية المفروضة عليهم أقليميآ ودوليآ، فلقد أثبت الايرانيين بنزولهم بالملايين الى الساحات العامة بايران وخارج ايران احتفالآ بذكرى ثورتهم وبيومهم الوطني  بأنهم سيستمرون كما بدأو منذ 36عامآ مضت وسيستمرون ببناء ايران دون ألارتهان لمسار الضغوط الخارجية وبجهود وقدرات ذاتية، وأنهم بذات الاطار قادرون وباستمرار على المحافظة على مكانتهم ألاقليمية والدولية والتصدي لكل من يحاول التعدي على هذه المكانة الاقليمية والدولية .......
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن.
 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/03



كتابة تعليق لموضوع : أيران الثورة بعد ستة وثلاثون عامآ ..تراكم للأنجازات وصمود أسطوري امام التحديات؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net