صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

الموازنة للمواطن .. ام المواطن لموازنة 2015 ؟
باسل عباس خضير


دافع السيد هوشيار زيباري وزير المالية خلال مؤتمر صحفي عقده ( الاثنين ) عن مشروع الموازنة الاتحادية لسنة 2015 المعروضة حاليا على مجلس النواب , حيث انهى قراءته الاولى لها في جلسة استثنائية بعد قطع اجازته لساعات , ووصف الوزير مقترحات الموازنة بأنها واقعية وليست ترقيعية وقد تمت صياغتها باستشارة خبراء محليين ودوليين , ولم تكن بمعزل عن مشاورة اللجان المختصة في البرلمان اذ تم اطلاعهم على تفاصيلها اولا بأول لضمان سرعة تمريرها وعدم تأخيرها في المناقشات , وعن الاعباء التي رتبتها الموازنة على المواطن من حيث فرض الرسوم والضرائب والاستقطاعات من الرواتب وإيقاف زياداتها , قال بان هذه الامور مطبقة في اغلب الموازنات العالمية , ووصف بان ما تمت صياغته من التزامات على المواطن في الموازنة هو اقل بكثير من المقترحات التي قدمت لرفع الدعم عن المواطنين , واعترف الوزير في المؤتمر الصحفي ذاته بأنه لا أحد راض عن الموازنة لا من الرئاسات ولا من ألشعب !!! .
ولا نعلم من هم الخبراء الذين تمت الاستعانة بهم لإخراج الموازنة بوضعها الحالي وهي تفتقر الى أي تغيير في مجال اعدادها , فهي موازنة ابواب وليست موازنة برامج او عقود كما انها لم تعتمد اي اساس يغاير الموازنات التي اتبعت منذ تأسيس الدولة العراقية لحد الآن , رغم ان هذه الطريقة لم تعد متبعة في اغلب البلدان ومنذ اكثر من ربع قرن , كما ان الموازنة المعدة هي موازنة ازمة لا غير ( باعتقاد معديها ) فإيراداتها افتراضية او تعتمد على الاقتراض الداخلي والخارجي , والهدف الاساسي من الموازنة هو التصدي للإيرادات المتناقصة بسبب انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية وتوفير متطلبات الدفاع عن الوطن لإخراج الدواعش من البلاد , ولكن الموازنة لم تتطرق بتفاصيل عن معالجة او تصحيح الوضع المأساوي للنازحين , وقد كان دفاع الوزير عن الموازنة بطريقة كادت ان تنسيه بان البلد بدون موازنة خلال سنة 2014 , لولا تذكيره من قبل احد الصحفيين بذلك حيث ذكر بان العمل جار لاعتماد ميزانية تاريخية لهذا الغرض .
وإذا كانت موازنة 2015 تعد مكسبا من حيث تاريخ موعد تقديمها , فنود التذكير بان الموعد الصحيح يفترض ان يكون قبل نهاية السنة المالية بشهرين على الاقل لكي تتم مناقشتها بشكل مستفيض قبل حلول موعد عطلة الفصل التشريعي لمجلس النواب بموجب الدستور ,  ورغم الشروع بالدخول في سنة 2015 إلا ان الموازنة في طور المناقشة فالقراءة الثانية ستتم في السابع من الشهر القادم , ولا نتوقع ان يتم تمرير الموازنة بشكلها الحالي لاحتوائها على الكثير من الاعباء بذمة المواطنين , كما انها تحابي مكون معين على حساب الاستحقاقات المشروعة للعراقيين كافة , ويبدو ان الموازنة التي نتحدث عنها قد أنست البعض موضوع الحسابات الختامية للسنوات السابقة , فبعد ان كان يتم التحدث عن طلب تلك الحسابات لإبراء ذمة الحكومة واعتمادها كأساس للموازنات اللاحقة , فان هذه الحسابات يجري التكتم عنها لأنه لا توجد موازنة لسنة  2014  أساسا ولم تتم المطالبة بمحاسبة المقصرين عن ابقاء البلد بدون موازنة والاجتهاد في الصرف لمليارات الدولارات التي نتحسر على بعضها اليوم .
وفي المجمل , فان موازنة 2015 ترتب اعباءا كبيرة على المواطنين لأنها تتضمن ايقاف التعيينات التي كان ينتظرها العاطلون , عدا ما يتعلق بوزارات الداخلية والدفاع والصحة فوزارة التربية والوزارات الاخرى بدون تعيينات , وقد اغفلت الموازنة الزيادة برواتب الموظفين الذين لا يتقاضون مخصصات والتي كان المفترض سريانها من بداية سنة 2014 , كما اغفلت مصير الدرجات الوظيفية للفضائيين الذين كشف عن وجود 50 الف منهم في اول مسح , وتضمنت الموازنة فرض ضرائب على كارتات الموبايل وخدمات الانترنيت  وتذاكر السفر وعند شراء السيارات , وإلزام الوزارات بالتشدد في جباية الايرادات من المواطنين , فضلا عن دفع رسم طابع (على غرار طابع الملوية الذي كان محل سخرية الجميع ) اثناء المراجعة لانجاز المعاملات بمختلف انواعها وتطبيق الادخار الاجباري ( الوطني ) على رواتب الموظفين بمبلغ مقداره (2) تريليون دينار , وعلى حد قول وزير المالية فأن هناك ضرائب ورسوم اخرى سيتم فرضها خلال سنة 2015 , من خلال تفعيل القوانين الحالية وإرسال تشريعات اخرى الى مجلس النواب بهذا الخصوص . 
وعند النظر الى الموازنة الاستثمارية التي تضمنتها الموازنة , فإنها بمقدار 45 تريليون دينار وهي مخصصة للدفاع والداخلية والنفط والكهرباء والدوائر غير المرتبطة بوزارة , اي ان فقراتها لم تتضمن مشاريع السكن او الماء او المجاري سوى اكمال الطريق الدولي , وكما هو واضح للعيان  فان الفقرات التي تضمنتها الموازنة الاستثمارية لا تعطي نتائج ملموسة للمواطن , وهي لا تختلف عن موازنات السنوات السابقة التي خصصت لمواضيع لم تتم مشاهدتها ولمسها من قبل الجمهور , اما الموازنة التشغيلية فقد تضمنت تخفيضات في العديد من بنودها وبشكل يساعد على تطبيق مقولة ( شد الاحزمة على البطون ) , فالتخفيض شمل تخصيصات البطاقة التموينية وفقرات ذات علاقة بالحياة اليومية للناس , ولعل الفقرة التي تحتاج الى اكثر من سؤال هو جدوى تخصيص 3 مليارات دينار لبناية وزارة المالية , رغم ان البناية موجودة وقائمة وقد تم قطع الطريق الرئيسي المؤدي اليها ( محمد القاسم ) منذ سنوات والذي حجبت خدماته عن البغداديين كافة .
ولا تكتفي الموازنة بهذا القدر من زيادة الاعباء على المواطنين وحرمانهم من التنمية والبناء , بل انها تضمنت الدخول بمديونية داخلية وخارجية ربما ستشكل خطرا على نشاط الاسواق والطلب على السلع والخدمات , فانكماش الاقتصاد المحلي الى هذا الحد سيضعف من حركة التداول كما انه سيؤثر على كلف الاعمال في القطاع الخاص , وربما ستخرج مطالبات من وزارة المالية او غيرها  لاحقا بزيادة أسعار المحروقات بحجة انها مدعومة مما سيرفع من الاسعار كافة وعلى غرار الارتفاع السابق الذي اشعل الاسعار في وقت ستقل فيه المدخولات , ونشير هنا بان قيمة العجز في الموازنة من المحتمل ان يكون اكثر من المخطط بكثير لان سعر برنت انخفض الى 57 دولار بتاريخ 30/ 12/ 2014 وهو مرشح للانخفاض اكثر , مما يعني بان عجز الموازنة سيرتفع الى الضعف بسبب عدم التأكد في تقدير الايرادات النفطية وكميات التصدير , وفي مثل هذه الحالة سيتم اتباع الاسلوب نفسه من خلال الضغط على المواطن لزيادة الايرادات .
ونعتقد بأن الانتقادات التي توجه للموازنة الحالية , ستلقي بمهام تأريخية على مجلس النواب من خلال ضرورة مناقشتها بشكل موضوعي وعدم الخضوع لضغط الوقت لإعادة صياغة أهدافها ومضامينها خارج اية مجاملات , وسيكون من المناسب الاستعانة بالخبرات والكفاءات الوطنية لإغنائها وليس من خلال الاعتماد على آراء وزارتي المالية والتخطيط فحسب , فإذا كان العذر في الموازنة هو لمواجهة الكيان الداعشي باعتبار ان البلد يعيش حالة حرب , فان جبهة المواجهة تصمد وتنتصر من خلال رضا المواطن وليس من خلال المعارك والتسليح فحسب , فالعدو ليس دولة وهو يعول على الحواضن والمتعاطفين معه , مما يعني بان التماسك والرضا والمواطنة هي من افضل الاسلحة في المواجهة , ولهذا يجب ان تكون الموازنة اداة للتعبئة والقبول بدلا من التذمر والنفور , فالموازنة المالية ليست ارقاما مجردة اذ تختلط فيها المشاعر والعواطف والرغبة للإحساس بالانتماء والأمان بما يجعل المواطن في حالة قناعة بأنها خصصت له لا عليه .

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/31



كتابة تعليق لموضوع : الموازنة للمواطن .. ام المواطن لموازنة 2015 ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف الحسن
صفحة الكاتب :
  يوسف الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net