صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

الموازنة للمواطن .. ام المواطن لموازنة 2015 ؟
باسل عباس خضير


دافع السيد هوشيار زيباري وزير المالية خلال مؤتمر صحفي عقده ( الاثنين ) عن مشروع الموازنة الاتحادية لسنة 2015 المعروضة حاليا على مجلس النواب , حيث انهى قراءته الاولى لها في جلسة استثنائية بعد قطع اجازته لساعات , ووصف الوزير مقترحات الموازنة بأنها واقعية وليست ترقيعية وقد تمت صياغتها باستشارة خبراء محليين ودوليين , ولم تكن بمعزل عن مشاورة اللجان المختصة في البرلمان اذ تم اطلاعهم على تفاصيلها اولا بأول لضمان سرعة تمريرها وعدم تأخيرها في المناقشات , وعن الاعباء التي رتبتها الموازنة على المواطن من حيث فرض الرسوم والضرائب والاستقطاعات من الرواتب وإيقاف زياداتها , قال بان هذه الامور مطبقة في اغلب الموازنات العالمية , ووصف بان ما تمت صياغته من التزامات على المواطن في الموازنة هو اقل بكثير من المقترحات التي قدمت لرفع الدعم عن المواطنين , واعترف الوزير في المؤتمر الصحفي ذاته بأنه لا أحد راض عن الموازنة لا من الرئاسات ولا من ألشعب !!! .
ولا نعلم من هم الخبراء الذين تمت الاستعانة بهم لإخراج الموازنة بوضعها الحالي وهي تفتقر الى أي تغيير في مجال اعدادها , فهي موازنة ابواب وليست موازنة برامج او عقود كما انها لم تعتمد اي اساس يغاير الموازنات التي اتبعت منذ تأسيس الدولة العراقية لحد الآن , رغم ان هذه الطريقة لم تعد متبعة في اغلب البلدان ومنذ اكثر من ربع قرن , كما ان الموازنة المعدة هي موازنة ازمة لا غير ( باعتقاد معديها ) فإيراداتها افتراضية او تعتمد على الاقتراض الداخلي والخارجي , والهدف الاساسي من الموازنة هو التصدي للإيرادات المتناقصة بسبب انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية وتوفير متطلبات الدفاع عن الوطن لإخراج الدواعش من البلاد , ولكن الموازنة لم تتطرق بتفاصيل عن معالجة او تصحيح الوضع المأساوي للنازحين , وقد كان دفاع الوزير عن الموازنة بطريقة كادت ان تنسيه بان البلد بدون موازنة خلال سنة 2014 , لولا تذكيره من قبل احد الصحفيين بذلك حيث ذكر بان العمل جار لاعتماد ميزانية تاريخية لهذا الغرض .
وإذا كانت موازنة 2015 تعد مكسبا من حيث تاريخ موعد تقديمها , فنود التذكير بان الموعد الصحيح يفترض ان يكون قبل نهاية السنة المالية بشهرين على الاقل لكي تتم مناقشتها بشكل مستفيض قبل حلول موعد عطلة الفصل التشريعي لمجلس النواب بموجب الدستور ,  ورغم الشروع بالدخول في سنة 2015 إلا ان الموازنة في طور المناقشة فالقراءة الثانية ستتم في السابع من الشهر القادم , ولا نتوقع ان يتم تمرير الموازنة بشكلها الحالي لاحتوائها على الكثير من الاعباء بذمة المواطنين , كما انها تحابي مكون معين على حساب الاستحقاقات المشروعة للعراقيين كافة , ويبدو ان الموازنة التي نتحدث عنها قد أنست البعض موضوع الحسابات الختامية للسنوات السابقة , فبعد ان كان يتم التحدث عن طلب تلك الحسابات لإبراء ذمة الحكومة واعتمادها كأساس للموازنات اللاحقة , فان هذه الحسابات يجري التكتم عنها لأنه لا توجد موازنة لسنة  2014  أساسا ولم تتم المطالبة بمحاسبة المقصرين عن ابقاء البلد بدون موازنة والاجتهاد في الصرف لمليارات الدولارات التي نتحسر على بعضها اليوم .
وفي المجمل , فان موازنة 2015 ترتب اعباءا كبيرة على المواطنين لأنها تتضمن ايقاف التعيينات التي كان ينتظرها العاطلون , عدا ما يتعلق بوزارات الداخلية والدفاع والصحة فوزارة التربية والوزارات الاخرى بدون تعيينات , وقد اغفلت الموازنة الزيادة برواتب الموظفين الذين لا يتقاضون مخصصات والتي كان المفترض سريانها من بداية سنة 2014 , كما اغفلت مصير الدرجات الوظيفية للفضائيين الذين كشف عن وجود 50 الف منهم في اول مسح , وتضمنت الموازنة فرض ضرائب على كارتات الموبايل وخدمات الانترنيت  وتذاكر السفر وعند شراء السيارات , وإلزام الوزارات بالتشدد في جباية الايرادات من المواطنين , فضلا عن دفع رسم طابع (على غرار طابع الملوية الذي كان محل سخرية الجميع ) اثناء المراجعة لانجاز المعاملات بمختلف انواعها وتطبيق الادخار الاجباري ( الوطني ) على رواتب الموظفين بمبلغ مقداره (2) تريليون دينار , وعلى حد قول وزير المالية فأن هناك ضرائب ورسوم اخرى سيتم فرضها خلال سنة 2015 , من خلال تفعيل القوانين الحالية وإرسال تشريعات اخرى الى مجلس النواب بهذا الخصوص . 
وعند النظر الى الموازنة الاستثمارية التي تضمنتها الموازنة , فإنها بمقدار 45 تريليون دينار وهي مخصصة للدفاع والداخلية والنفط والكهرباء والدوائر غير المرتبطة بوزارة , اي ان فقراتها لم تتضمن مشاريع السكن او الماء او المجاري سوى اكمال الطريق الدولي , وكما هو واضح للعيان  فان الفقرات التي تضمنتها الموازنة الاستثمارية لا تعطي نتائج ملموسة للمواطن , وهي لا تختلف عن موازنات السنوات السابقة التي خصصت لمواضيع لم تتم مشاهدتها ولمسها من قبل الجمهور , اما الموازنة التشغيلية فقد تضمنت تخفيضات في العديد من بنودها وبشكل يساعد على تطبيق مقولة ( شد الاحزمة على البطون ) , فالتخفيض شمل تخصيصات البطاقة التموينية وفقرات ذات علاقة بالحياة اليومية للناس , ولعل الفقرة التي تحتاج الى اكثر من سؤال هو جدوى تخصيص 3 مليارات دينار لبناية وزارة المالية , رغم ان البناية موجودة وقائمة وقد تم قطع الطريق الرئيسي المؤدي اليها ( محمد القاسم ) منذ سنوات والذي حجبت خدماته عن البغداديين كافة .
ولا تكتفي الموازنة بهذا القدر من زيادة الاعباء على المواطنين وحرمانهم من التنمية والبناء , بل انها تضمنت الدخول بمديونية داخلية وخارجية ربما ستشكل خطرا على نشاط الاسواق والطلب على السلع والخدمات , فانكماش الاقتصاد المحلي الى هذا الحد سيضعف من حركة التداول كما انه سيؤثر على كلف الاعمال في القطاع الخاص , وربما ستخرج مطالبات من وزارة المالية او غيرها  لاحقا بزيادة أسعار المحروقات بحجة انها مدعومة مما سيرفع من الاسعار كافة وعلى غرار الارتفاع السابق الذي اشعل الاسعار في وقت ستقل فيه المدخولات , ونشير هنا بان قيمة العجز في الموازنة من المحتمل ان يكون اكثر من المخطط بكثير لان سعر برنت انخفض الى 57 دولار بتاريخ 30/ 12/ 2014 وهو مرشح للانخفاض اكثر , مما يعني بان عجز الموازنة سيرتفع الى الضعف بسبب عدم التأكد في تقدير الايرادات النفطية وكميات التصدير , وفي مثل هذه الحالة سيتم اتباع الاسلوب نفسه من خلال الضغط على المواطن لزيادة الايرادات .
ونعتقد بأن الانتقادات التي توجه للموازنة الحالية , ستلقي بمهام تأريخية على مجلس النواب من خلال ضرورة مناقشتها بشكل موضوعي وعدم الخضوع لضغط الوقت لإعادة صياغة أهدافها ومضامينها خارج اية مجاملات , وسيكون من المناسب الاستعانة بالخبرات والكفاءات الوطنية لإغنائها وليس من خلال الاعتماد على آراء وزارتي المالية والتخطيط فحسب , فإذا كان العذر في الموازنة هو لمواجهة الكيان الداعشي باعتبار ان البلد يعيش حالة حرب , فان جبهة المواجهة تصمد وتنتصر من خلال رضا المواطن وليس من خلال المعارك والتسليح فحسب , فالعدو ليس دولة وهو يعول على الحواضن والمتعاطفين معه , مما يعني بان التماسك والرضا والمواطنة هي من افضل الاسلحة في المواجهة , ولهذا يجب ان تكون الموازنة اداة للتعبئة والقبول بدلا من التذمر والنفور , فالموازنة المالية ليست ارقاما مجردة اذ تختلط فيها المشاعر والعواطف والرغبة للإحساس بالانتماء والأمان بما يجعل المواطن في حالة قناعة بأنها خصصت له لا عليه .

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/31



كتابة تعليق لموضوع : الموازنة للمواطن .. ام المواطن لموازنة 2015 ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net