صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

شـهداء بـلا رفـات....!!
علي قاسم الكعبي
 لطالما حضي الشهيد او المناضل بأهمية كبيرة في نفوس محبيه وكانت ولاتزال العشائر تتفاخر وتتغنى بأروع القصائد عن شهيدها الذي يسقط في ارض المعركة  وهو يبذل مهجته من اجل درء الخطر عن بلدة او معتقدة وبشكل أساسي يطلق لقب الشهيد في الإسلام على من يقتل أثناء حرب مع العدو، سواء أكانت المعركة جهاد طلب أي لفتح البلاد ونشر الإسلام فيها، أم جهاد دفع أي لدفع العدو الذي هاجم بلاد المسلمين. وقد ذكر النبي محمد رسول الله"ص": (من قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون نفسه في سبيل الله). وكذلك من مات غريقا أو محروقا فهو شهيد.
فحتى عصور الجاهلية كانت هي الاخرى تهتم بقضية رجالها الشجعان الذين يسقطون دفاعا عن عشيرتهم ولا يعدونه من الاموات لأنه يعد كما لوكان حيا يفتخرون بة على مر الدهور فعلاقة الشهيد بعشيرته واهتمامها بالشهيد "آو الفارس –الشجاع مع اختلاف التسمية  هي ليست  اوجدها الاسلام واعني العلاقة  بل هي تعد ثقافة متجذرة في النفوس بنيت على عدة مرتكزات لسنا بصددها
انا لست بصدد التفتيش في المكتبة العامة للوثائق او لا أكتب مثلا اطروحة الماجستير في التاريخ واقلب احداث التاريخ الموغلة بالقدم لا ابحث في اسرار وخفايا قد تنفعني في بحثي او ابحث في موضوعة  احتمال وجود رفات لقتلى في الحرب العالميتين الاولى او الثانية او ابحث عن شهداء معارك الثمانينيات من القرن المنصرم في معركة كانت خاسرة لمدة(8)سنوات مضت  او رفات لقتلى اسرى محتملة للكويت في عهد التسعينيات  أو لشهداء الانتفاضة الشعبانية المباركة عام1991جنوب ووسط العراق ضد نظام البعث المقبور آنذاك ,انما اقلب اوراقا حمراء اشد حمرة من دماء شهدائنا الطاهرة الزكية  في عام 2014 الذي يعج بالمفاجأة  
في الحقيقة انا لا اكتب شيء من الخيال واتصور احداثا لم تقع وليس لها على الارض من وجود انما انقل حقيقة ساطعة سطوع الشمس في رابعة النهار انها الحقيقة التي لا يستطيع الغربال حجبها ؟
انني  اوثق للتاريخ عن احداث نهايات عام 2014 الذي نعيشها  الساعة والمليئة  بالمفاجئات لقد خنقتني العبرة وانهمرت الدموع التي لا يستطيع بالفعل هذان العاجزان الورق  والقلم ! ان يعبران عن ما أريد ان أوثقه واسوقة للجميع ليتعرفوا عن حجم المأساة والمعناة اللتان وقعتا على عائلة الشهيد الطيار مروان الساعدي  الملقب من قبل داعش "بطيار العمارة الذي اذاق الدواعش مر الهزيمة والقتل والذي مضى على استشهاده اكثر من 50 يوما ومصير جثة مجهول بل وفي محل النسيان او الكتمان  هذا اذا ما علمنا ان عملية اسقاط طائرته وعملية تصوير الاسقاط فيها الكثير من الشك  
الامر في غاية السخرية اذا لم تكن فقط رفات الشهيد مروان مجهولة بل اصبحت ظاهرة منذ شهداء سبايكر والى شهداء اخرون ربما لم يستطع الاعلام توثيق قصصهم .
انه لمن المعيب جدا ان تبقى هذه الجثث مجهولة المصير وان بقاء هذه الجثث هكذا سوف يشكل احباطا كبيرا لعوائل الجيش والقوات الامنية فضلا عن عناصر الحشد الشعبي الذين يتسابقون  للذهاب الى ساحات القتال ويشتاقون لقتال داعش لكن في المقابل عوائلهم ترغب في ان ترى جثث اولادهم الشهداء ليقيموا لهم رموزا "قبورا تزار وتبقى تحكي لأبنائهم قصص شهادة ابائهم الابرار في سوح القتال ,
انقل لكم قصة استشهاد احد اقربائي الشهيد تحسن الكعبي الذي استشهد يوم 15/11 في قاطع الانبار انها قصة تبدو من نسج الخيال لو لم اكن انا احدهم فعلا.؟ الامر بحاجة الى ان نقف معه طويلا ونتسأل  لمن يهمه الامر في قضية شهدائنا الذين سقطوا في المعارك ولم تستطع الحكومة من ايصالهم الى ذويهم فمنذ اكثر من 7ايام وعائلة الشهيد تحسن الكعبي تنتظر الجو عسى ان يحمل بشارة وصول جثمان ولدهم من قبل طيران غرفة عمليات الانبار والغريب في القصة  انه بعد ابلاغ عائلة الكعبي عن استشهاده لم تعرف العائلة الى اي جه سوف يتجهون واين سيجدون رفات شهيدهم وبدأت القصة بتلقيهم اتصال من احد الضباط في وحدة الشهيد وابلغوهم ان علاقتنا بالشهيد انقطعت واصبح امرها بيدها غرفة عمليات الانبار ومن جانبنا  سلمنا الشهيد وامر ايصاله اليكم صار خارج ارادتنا  وانتظروا في المطار وانتهى الامر!
وصلت العائلة الى المطار وهم في حالة لا توصف ولا ستطيع ان اصفها بما تسحق من وصف واذا بهم يفاجئون بمجموعة من العوائل هي الاخرى تنتظر من فترة الامر الذي خفف الوطء على عائلة الكعبي التي تنتظر منذ 7ايام فقال لهم احدهم " انكم بقيتم 7ايام ووصل بكم الحال هكذا فكيف بنا ونحن منذ 9/10 ننتظر ان تصل تلكم الطائرة المشؤومة التي ستحمل لنا نباء وصول شهيدنا الذي ننتظر بفارغ الصبر ذلك ؟
نحن لا نعلم اي اسلوب هذا الذي تمارسه الحكومة   بحق ابائنا الذي فقدناهم ولم نستطع ان نكحل نظرنا ونقر اعييننا بلقاء الوداع ونواريهم الثراء في مراسيم العزاء المهيبة  التي  اعتدنا على اقامة لذوينا منذ الازل تلكم هي عاداتنا وتقاليدنا ونحن كمسلمين  نهتم جدا بدفن ذوينا ونقيم عليهم العزاء ونجعل لهم رموزا" قبورا تذكرنا بهم فستذكر بطولاتهم  وايام طفولتهم وصباهم ؟
لقد حملت عدة اسئلة أطرحها على من يهمهم الامر ان وصول عوائل الشهداء الى ذويهم في تك الوحدات صار مستحيلا حسب قولهم 
ان السماء تريد احقاق الحق ولا ترغب مطلقا ان ترى هولاء الشهداء يفترشون الارض ويلتحفون السماء وربما تفترسهم الذئاب وتنهش جسدهم الطاهر الحيوانات المفترسة وغربان الظلام انها وصمة عار ستلاحق الجميع ؟ المسؤولية تقع على عاتق هؤلاء الذين سأتوجه بالسؤال لهم
ونفتح فيه النار على طاولة النقاش  وهي ان الحكومة متمثلة بأعلى سلطة ووزير الدفاع والداخلية والقيادات الامنية يجب عليهم تحمل مسؤولياتهم  فقد يقع عليهم واجب تسليم جثث الشهداء الى ذويهم مهما كلف الامر من تضحيات فلو كانت اسرائيل او أمريكا فقدت طيارا لها فأنها سوف لن تهدا لها بال  ابدا وتقوم الارض وتقعدها  حتى ترجع رفات قتيلها وقد يسبب ذلك سقوط للحكومة  احيانا عندما لا تستطع فعل ذلك ,فيما ان دور البرلمان الهزيل الذي يبدو وكانه بعيدا عن هذه المشكلة وقد يناى بنفسة وهو مخطا كثيرا فهؤلاء البرلمانيون الذين يقبعون  على كراسي الحكم هم وصلوا اليها باء صوات هذه العوائل .ولا ننسى دور منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية التي لم نسمع لها جواب  هي الاخرى ويبقى الدور المهم الذي لابد ان يمارسه الاعلام برسالته الانسانية لتصل الى ابعد نقطة والى مصدر القرار فيسمعه هول المصيبة  ووسائل الاعلام التي تدعي الحيادية والموضوعية هي مطالبة اليوم اكثر من اي وقت مضى بان ترسل برسائلها الاعلامية الناضجة التي تمثل هموم الناس وفي ذات الوقت نحن لا نعول عن الوسائل الاعلامية والصحافة الصفراء وهنالك دورا اخر لرجال الدين ومنابرهم وخطبهم يجب ان تنصب في ضرورة احقاق الحق وهذا واجبهم فالدين الاسلامي مهتم بقضية الجثة ودفن الاموات فضلا عن قيام مراسيم العزاء وزيارة القبور وقد يتطلب الامر ليس لرجل الديني العادي بل ليصل الى المرجع ليفتى بذلك.؟ وقد يتجاوز كل هذة المراحل انفة الذكر فقد يصل الى البعيد الى منظمة الامم المتحدة وللجان حقوق الانسان فهم ليسوا بمنأى من سؤالنا  ومهم مقصرون كل التقصير واقلها حقوق الانسان المحلية فهي  لم توفق في طرحها ؟ 
لقد تحولت قضية الشهداء بلا رفات الى قضية راي عام وهذا ما بات واضحا في قضية الطيار مروان حيث اقيمت في مدينته عدة مهرجانات وندوات واطلقت عدة صيحات تطالب الحكومة  ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان ووسائل الاعلام بان تقوم بدورها في كشف قضية اختفاء جثت الطيار وكذلك بقاء العديد من الشهداء مصيرهم مجهول فلا هم قتلى لا يواروا الثرى وتقام لهم مراسيم العزاء ولاهم اسرى ينتظرون قدوهم بفارغ الصبر وما بين هاتين الحالتين تعلو صيحات الرايء العام المحلي  بضرورة الاسراع في كشف وحقيقة ما يجرى لان هذه لم تكن الحالة الاولى فقبلها كانت سبايكر واحداث اخرى فاذا لم تستطع الحكومة فالعشائر طالبت بان تأخذ هي زمام الامور وتذهب الى المعارك لتحصل على جثث اولادها ويغلق الملف...

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/27



كتابة تعليق لموضوع : شـهداء بـلا رفـات....!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نوار الاسدي
صفحة الكاتب :
  نوار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net