صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

قالوا مات العراق فقلت من أحيا العظام وهي رميم (الحلقة الرابعة والأخيرة 4/4)
حيدر محمد الوائلي
كانت هذه الكلمات مطلع الحلقة الأولى من المقالة وثانيها وثالثها وأحببت أن يكون مسك ختامها بمطلعها ، فهي كلمات لا ينفع أن تقال لمرة واحدة بل لتكرر كي تذكر من أصابه نسيان أو لم يتأمل بها جيداً ... فأحببت تكراراها تذكيراً بروعتها مرة أخيرة ...
 
فقد قال الجاحظ قبل (1143) سنة من تاريخ اليوم :
 
(إن العلة في عصيان أهل العراق على الأمراء هي أنهم أهل نظر وفطنة ثاقبة ...ومع النظر والفطنة يكون التنقيب والبحث ...ومع التنقيب والبحث يكون الطعن والقدح والترجيح بين الرجال والتمييز بين الرؤساء وإظهار عيوب الأمراء ...ومازال العراق موصوفاً بقلة الطاعة وبالشقاق على أُولي الرئاسة)
 
 
 
وبعد ...
 
فيا شعوب العرب وأضعكم أولاً قبل أن أخاطب حكامكم لأنكم أشرف وأنظف وأحكم وأنزه وأكثر نبلاً من حكامكم ... ويا باقين من حكام ثانياً ويا مخلوعين ثالثاً ...
 
سأخبركم من هم العراقيين ...
 
لا تعريفاً بهم فهم معروفون ...
 
ولا وصفاً لهم فوصفهم واضح للعيون ...
 
ولا شرحاً بحالهم ، فحالهم معروف لمن هم يعقلون ...
 
ولكن سأذكركم بهم فهل أنت على الأقل تتذكرون ...
 
 
 
هم من قالوا (لا) للحكام الظالمين قبل عشرات السنين من ثورات اليوم ، قالوا (لا) للظالمين لما سرق حزب البعث الظلم السلطة من اخر زعيم للفقراء الشهيد (عبد الكريم قاسم) أخر الزعماء العادلين ...
 
قالوها وحيداً رغم قلة الناصر وخذلان الأصحاب ومكر الأعداء ...
 
قالوها وحيدين فتعجب فرعون العراق كيف علت صرخة ثوار العراق وأحراره على كل ما دفعه من أموال لقنوات تلفزة ومحطات راديو وصحف ومجلات وكُتاب وممثلين وشعراء وفنانين قد إشتراهم البعث ببخس دراهم معدودة ليغطوا دخان الأيام .. ونتانة الساعات .. وقبح الدقائق .. مما كان يحصل في العراق يومها فتفاجئوا بصرخة العراق التي طهرت الأرض من الأرجاس ...
 
والصرخة تطهر أيضاً ...
 
ولكن جائت أمريكا لتنصر نصيرها وصنيعتها كبقية أكثر الحكام العرب ، جاءت لترضيه من جديد بعد أن راضاها وتملق لها وعقد معهم إتفاقية في خيمة سفوان بالبصرة جنوب العراق ووقعوا على موت الشعب العراقي ، فقمعت أنتفاضة العراق في سنة 1991 وقتلوا الآلاف من الناس وسجنوا أضعافهم وهرب من العراق أضعاف أضعافهم .
 
خانت أمريكا كعادتها عهد الحرية والتحرير ... وتناست أمريكا أن نصب الحرية قائم بعاصمتها نيويورك ...     
 
لتعود أمريكا اليوم لتسقط صدام لأحتراق ورقته بالنسبة لهم ، وقد أسقطه العراقيين قبلهم بسنين طوال ولكن دافعت  عنه جميع حكام العرب وأمريكا من خلفهم فعد من بعد السقوط ..
 
وأسقطوه ثانية في 2003 بتركه وحيداً ولم يدافعوا عنه ، ولم يرحب الشعب العراقي بأمريكا أيضاً ولم يوافق الشعب على تواجدهم على أراضية وفرضوا الأنسحاب عليهم من العراق ...
 
 
 
قتلوا العراقيين بفتاوى الجهاد .. وبيانات المقاومة .. وتحاليل السياسيين .. ونشرات الصحف .. وتغطيات الأخبار .. كلها تجمعت فيما بعد سقوط الصنم عام 2003 كما تجمعت قنوات تلفزة ومحطات راديو وصحف ومجلات وكتاب وممثلين وشعراء وفنانين قد إشتراهم البعث ببخس دراهم معدودة سنة 1991 لتشويه الأنتفاضة ومنع نشر وسائل القمع الوحشية التي إستخدمت لكل من صرخ بالحرية في زمن حكم صدام ...
 
لكن هذه المرة كان الموقف بحلة جديدة ، فبالمقاومة مرة وبالجهاد مرة أخرى وبالتحرير مرة ليست أخيرة لتتوالى المرات والهجمات من ذوي الضمائر المعروضة للبيع لمن يدفع أكثر على شعب العراق من جديد ...
 
وهذه المرة كانت المبالغ المدفوعة أكثر فاليوم انترنت وفضائيات ... و (facebook)
 
كلها تجمعت ضد العراق ... رغم رفضه للأحتلال وبقائه داخل أراضيه رغم أن كبرى القواعد الأمريكية الثابتة موجودة قرب بيت الله في السعودية وقرب منامة البحرين ودوحة قطر وسلطنة عمان وصنعاء اليمن وعمان الأردن واسطنبول تركيا ...
 
والعراق رغم ضعفه وكسر جناحه قال لا نريد للمحتلين البقاء أكثر ... لوم يرحب ببقاء قواعدهم على أراضيه رغم قسوة نظام الظلم السابق ...
 
 
 
ورغم عدم تدخل العراق بشؤون الآخرين فترى جميع اولئك الآخرين يتدخلون بشؤونه ...
 
 
 
ولكن بقت كلمة النفي وصرخة (لا) التي أطلقها من كربلاء العراق سيد شباب أهل الجنة الأمام الحسين ضد الظالمين المسمين أنسهم (أمراء مؤمنين) قائلاً :
 
(لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد)
 
كلماتك يا حسين تلهم الأحرار أن قولوا (لا) للظالمين ... 
 
وإستمرت صرخة (لا) وتناقلتها طوابير طولها مئات الآلاف من الأحرار منتظرين تنفيذ الإعدام والقتل والدفن أحياء والتقطيع بالمثرامات البشرية وبسم (السيانيد) وبأحواض الأسيد (التيزاب) وبضربات الكيمياوي والطائرات والدبابات والمدافع .
 
لم تتوقف صرخة (لا) ضد ظلم البعث وبأعلى الأصوات ...
 
ليسمعوا من عاش ومن مات ...
 
بأنا ماضين على الأثر ، وحتى سقوط الصنم في سنة 2003 ...
 
ولكن عشرات الالاف من شهداء العراق قدموا أرواحهم فداءاً لله والحرية ، لا لتصبح اليوم فيما بعد سقوط الصنم كسلعة تاجر في سوق المتعة ...
 
جعلوا من دماء الشهداء أرباحاً لهم ووسيلة لتحصيل المناصب والغنائم ...
 
وهم من كانوا يسمون أنفسهم من قبل معارضة ...!!
 
 
 
أحتفل بالحرية والتحرير ، وإستهجن الشعب حالات السلب والنهب والسرقة فتطوع الشباب وأتشرف أن أكون أحدهم للدفاع عن مؤسسات الدولة أيام لا نظام ولا شرطة ولا جيش ... وحتى إنقضت المحنة ...
 
ولما ظهر الفساد في من إنتخبهم الشعب من برلمان وحكومة ورئاسة ، فصرخ الشعب (لا) للفاسدين ...
 
وتواصلت صرخة (لا) حتى بعد سقوط النظام السابق وهذه المرة ضد ظالمين جدد ...
 
وفاسدين جدد ...
 
فالحر الواعي الفطن لا تهمه الأشكال والأزياء والمذاهب والمظاهر ...
 
فالمظاهر في أكثر الأحيان خادعة ...
 
ولو كانت بزي عمامة رجل دين ، أو بربطة عنق جنتل مان أو خلف حجاب إمرأة أو خلف حل شعر أخرى ...
 
 
 
العراقيون من ذاقوا مرارة مناصرة الأخوة العرب لأنظمتهم وحكامهم في عدم مساندة العراق والأخذ بيده ومعونته بعدما ذاق الويلات والحسرات من نظام الظلم السابق ...
 
فهذا من لا يعترف بالعراق الجديد ، وهذا من يغلق سفارته ، وبعضهم (لليوم) لا توجد له سفارة في العراق بينما توجد سفارات أكثر الدول الأوربية والأمريكية في العراق ، وهذا من يشترط أن يعطوه نفطاً عراقياً خالصاً ورخيصاً لكي يدعم العراق وحريته ...
 
وهذا من ينفذ مشاريع سدود على منابع وممرات دجلة والفرات لتحصل في العراق جفاف وشحة مياه ويموت الزرع ...
 
هذان النهران الذي لم يذكرهما التاريخ على أنهما تركيان و سوريان بل نهران عراقيان وسموا العراق (بلاد الرافدين) وحضاراته (حضارة ما بين النهرين) ... ليستغل اليوم القوم ضعف العراق فلا يكتفوا بأذى شعبه ودعمهم لفصائل مسلحة تخرج من أراضي سوريا وبقايا عصابات نظام ظلم صدام تفتح مقراتها وبكل صلافة في سوريا ... ويساهمون بشكل مباشر بقتل العراقيين يومياً ...
 
لم يكفيهم كل ذلك القتل ليقتلوه عطشاً هذه المرة أو تعطونا نفطاً !!
 
 
 
بعدما ذاق العراقيون الويلات والحسرات ، ليذوقها مرة أخرى بفضل سكوت ومساندة وتأييد من بعض من هم يصرخون بالثورة اليوم ضد الحكام الظالمين ...
 
العراق رغم تفجيرات المراقد والمساجد والكنائس والحسينيات لم تحصل فيه فتنة طائفية ما عدا بعض الجماعات المسلحة فقط ، فترى علماء دينه البارزين من مسلمين سنة وشيعة ومن مسيحيين وصابئين ويزيديين وجميعهم ذاق مرارة التفجير والقتل ، ولكن قياداتهم الدينية بقوا ذوي فطنة ودارية وصبر وأخلاق وأتباعهم من الشعب بالملايين ...
 
فلم ينخرطوا في الفتنة حتى بذلك الكم الهائل من العنف الطائفي ...
 
بينما لتفجير كنيسة وحدة في مصر حدثت فتنة ومطالبات بحقوق وحتى قبل أيام قليلة بين مسلمين ومسيحيين (طبعاً الأزهر الشريف والقيادة المسيحية القبطية منهم براء أكيداً) ...
 
 
 
سيبقى العراق عاصمة الأحرار وليخسأ من يعارض ذلك وليموت بغيضه حاكماً كان أو محكوم ، وتبقى (بغداد والشعراء والصور) التي كتبها اللبنانيان الأخوان رحباني وغنتها السيدة فيروز ، تبقى كلمات تصرخ أن إبقى شامخاً يا عراق ...
 
فيما يلي مقتطفات من القصيدة الرائعة :
 
 
بغداد و الشعراء و الصور           ذهب الزمان و ضوعه العطر 
أنا لوعة الشعراء غربتهم             و شجي ما نظموا و ما نثروا 
أنا حب أهل الأرض يزرعني             وتر هنا و يشيل بي وتر 
عيناك يا بغداد أغنية                    يغنى الوجود بها و يختصر 
لم يذكر الأحرار في وطن                إلا و أهلوك العلى ذكروا
 
 
 
ولا أنسى أن أنادي بمن يحكم العراق اليوم من أحزاب وقيادات ومؤسسات ومحاصصات ورئاسات ثلاث (برلمان وحكومة ورئاسة) ...
 
أقول لكم وأصرخ فيكم يا محافظين ومجالس محافظات ومدراء ومسئولين الذين لم يحكموا ولم يصلوا للحكم إلا بفضل دماء شهداء العراق وتضحياتهم وصبر العراقيين رغم المحنة ومرارة الأيام ورفضهم لصدام وظلمه ، وتحاملوا على أنفسهم وتضوروا جوعاً وشبعوا فقراً ولم يقبلوا بصدام وزبانيته ولا بحزبه ولا بأنقلابه ...
 
إليكم جميعاً أقول :
 
لو حضر الشهداء من هم أحياء عند ربهم يرزقون وأنتم بأسمائهم تسترزقون ... فكلفة ساعة واحدة يجلسها برلمانيو العراق ومن هو غائب عن حضور الجلسات أصلاً ولا يوجد من يحاسبه ... فمثلما تشرعون ما يصب في مصلحتكم ورواتب أحدكم (22,500) دولار شهرياً نقلاً عن الأسيوشيتد برس رواتب (فقط) لا منافع إجتماعية ولا نثريات ولا سيارات ولا بيوت ولا سفرات ولا شيء من هذا القبيل ، فقط رواتب مجلس النواب العراقي ككل يكلف العراق كل ذلك ...
 
فلا تنسون الشعب المظلوم المحروم الذي أنتخبكم وأوصلكم لا لتشرعوا مميزات رواتبكم بل لتشرعوا وتسرعوا بتشريع وتسهيل قوانين لخدمة الشعب .
 
 
 
لو حضروا وتجمعوا اليوم ليروكم يا سياسيي العراق الجديد (عراق الحرية) تحكمون بهذا الشكل المزري وبهذه اللامسئولية ووجود هذا الكم الكبير من الفساد وقلة الخدمات والمحاصصات في توزيع المناصب والوزارات فماذا سيكون جوابكم ؟!!
 
 
 
أجيبوا ضمائركم وأعلموا أنكم لو أجبتموها بصدق سيسمعكم الشهداء حينها .   
 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/02



كتابة تعليق لموضوع : قالوا مات العراق فقلت من أحيا العظام وهي رميم (الحلقة الرابعة والأخيرة 4/4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net