صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

قالوا مات العراق فقلت من أحيا العظام وهي رميم (الحلقة الثالثة 3/4)
حيدر محمد الوائلي

(الحلقة الثالثة)
كانت هذه الكلمات مطلع الجزء الأول السابق من المقالة والثاني اللاحق منها فارتأيت
تذكيركم بروعتها مرة أخرى ، وكأنه أصبح لابد من التذكير بها ...
فقد قال الجاحظ قبل (1143) سنة من تاريخ اليوم :
(إن العلة في عصيان أهل العراق على الأمراء هي أنهم أهل نظر وفطنة ثاقبة ... ومع النظر
والفطنة يكون التنقيب والبحث ...ومع التنقيب والبحث يكون الطعن والقدح والترجيح بين
الرجال والتمييز بين الرؤساء وإظهار عيوب الأمراء ... ومازال العراق موصوفاً بقلة
الطاعة وبالشقاق على أُولي الرئاسة)
 
وبعد ...
فشعب العراق شعب توالت عليه ذئاب الفلوات ، وضباع الجيف والأموات ... لتنهش في لحمه
وأرادت قتله فوجدته لا يموت !!
لأنه شعب وُجِد ليحيى بل ليلهم الحياة ...
فشعب فيه وبضميره ووجدانه يعيش (علي) و (الحسين) هو شعب لا يموت ...
شعب قتلوه وشنقوه وسجنوه لكي يؤيد نظام الظلم السابق فأبى وقال (لا) للظلم والظالمين ،
رغم قسوة ظلم ذاك النظام وبشاعة وسائل تعذيبه وشدة سجونه وبطشه ...
قصفوا الشعب الأعزل بالمدافع والدبابات والطائرات ولم يمت ولم يسكت ، بل زاد الصراخ
بالحرية ...
فهو شعب وُجد ليعيش حراً أو يموت محارباً لنيلها ...
ولما سقطت الأصنام ووضعوا الفأس برأس كبيرهم ... وكسرها الشعب لأنه شعب يعبد الله ولا
يشرك بعبادته لا صنماً ولا هبل ولا اللات ولا العزى ...
 
ولما سقطت الأصنام جائت وحوش وبأسم التوحيد من تكفيريين أرهابيين وبدعم من بقايا نظام
الأصنام السابق ومخابرات الدول العربية المسلمة ومعهم المسلمة إيران ورؤوس أموال الخليج
وكلاً يدعم بميليشيات طائفته ومن تسير بهواه لتلملم وتبني الأصنام المتكسرة فوجدتها لا
تبني على تربة طاهره ...
حاولوا ولكن لم يرتفع بناينهم يوماً ولم يعلوا القواعد ...
جائت غربان تنقر في جراح العراقيين وتشرب دماه تشفياً وتقول له سأشافيك !!
وتقطع أوداجه تفجيراً وتقول له سأعافيك !!
وتقتله شر قتلة وتمثل بجثته تمثيلاً وتقول له سأآتيك بالمساعدة سأآتيك !!
وهكذا دواليك .. دواليك !!
وسياسيين العراق الجدد والمعارضين القدامى والحاكمين اليوم أشد خبثاً ومكراً وفساداً
...
وهذا الشعب صابر والله يحب الصابرن العاقلين لا الصابرين الجاهلين المغفلين ...
حتى مات من مات ، وقُتِل من قُتِل ، وإستشهد من إستشهد ، وجُرِح من جُرِح ، وتشوه من
تشوه ...
طبعاً عبارات (موت) (قتل) (شهادة) هي مصطلحات كانت متداولة قبل سنوات من الآن لدى ذكر
خبر تفجير أو حرب فقناة تسمي الضحايا (موتى) وقناة أخرى تسمي نفس الضحايا (قتلى) وقناة
تسمي نفس الضحايا (شهداء) وبالنسبة للمنفذين القتلة ، فقناة تسميهم (مقاومة) وأخرى
تسميهم (فصائل مسلحة) وأخرى تسميهم (ميليشيات) وأخرى تسميهم (مجرمين) وأخرى تمسهم
(إرهابيين) وأخرى تسميهم (مجاهدين) ...
ومن بين هذا الكم الهائل من (نفاق) المصطلحات إستشهد الآلاف العراقيين ولسان حالهم يقول
: (ما ضر الشاة أن تسلخ بعد ذبحها) !!
ولازال بعض تلك المصطلحات متداول وأحياناً من طرف خفي في الكثير من القنوات ...
 
غصت بيوت العراقيين بالأرامل والأيتام ومجالس العزاء وهو الذي أصلاً كان ممتلئاً بالحزن
والألم من ويلات وظلم النظام السابق ...
إمتلئت بيوت العراقيين من ويلات حربٍ كان وقودها شعب العراق ، والسبب أنه تحرر من قبضة
الظلم والفرعون الذي جعل من نفسه رب العراق الأعلى ...
لترجع أبواق إعلامية وتسميه شهيداً مرة وقائداً مرة  وبطلاً مرة وهو الذي لم يضاهي ظلمه
حتى رموز الظلم في التاريخ كالحجاج والمنصور والرشيد ويزيد بن معاوية ...
 
وها هي ثارات العراق وأنهار دماءه الزكية التي سالت على مذابح الحرية ...
أراها في إنتفاضته الشعبية سنة 1991 في الأنتفاضة الشعبانية ضد الطاغية ...
 
إني لأرى تلك الدماء تعانق سيل دماء شهداء تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن والسعودية
وعمان وسوريا والأردن التي طالبت (اليوم) بالعدالة والحرية ...
إني لأراها ...
أرى تلك الدماء التي سقت دجلة والفرات دماً صافياً كريح المسك والعنبر ، يلتقي بالخليج
ونهر النيل والبحر الأبيض والبحر الأحمر حيث سالت قرب تلك الأنهر والبحار دماء زكية
طالبت بالحرية أيضاً ...
 
ولكني أناشد تلك الدماء الطاهرة ، كما أناشد الشعوب العربية التي تحرر بعضها وبعضها في
قيد التحرير وأقول :
أين كنتم عندما ثار العراق ضد طاغيته (صدام) وما لكم نصرتم الطاغية ضد ثورة شعبه ؟!
هل كنتم تجهلون أم كان طعم الثورة مرّ يومها بينما أصبح اليوم حلواً كطعم الشهد ...
أعرفتم الآن لماذا ثار العراقيون قبل ثوراتكم بسنين طوال ...
كانت جميع أسباب الثورات العربية اليوم ومطالباتها وشهدائها لا تعادل سوى نسبة ضئيلة من
مجموع مطالب وشهداء العراق بثورته ...
أعرفتم يا حكام مصير من يناصر الظالمين الحاكمين على المظلومين المحكومين ...
وهل عرفتم يا شعوب طعم وحلاوة الثورة ، ولماذا يخلد الله الشهداء في الجنة (ولا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءاً عند ربهم يرزقون)
 
وإذا لم يميت العراق وشعبه حلبجة والقصف الكيمياوي ، وتجفيف الأهوار والإعدام في
الشوارع وقصف المدن والقرى والأرياف بالمدافع والدبابات والطائرات ، لا بل تجد هذا
الشعب صابراً محتسباً مبتسماً لم ينقاد لا لحرب أهلية أرادوها حكام ومخابرات ورجال دين
من عرب وخليج وإيران وتركيا وأمريكا وإسرائيل وبوقود عراقي خالص ، أن تصير فما صارت ،
فهذا العراق لا يموت ...
 
وإذا لم يميت العراق وشعبه تفجيرات الإرهابيين العرب والأبناء ، وسيارات مفخخة وعبوات
ناسفة وتصفية جسدية على الهوية ، وإغتيالات لكفاءات علمية ، وتدمير مراقد أولياء الله ،
والحسينيات والمواكب والمساجد والكنائس ، وبالرغم من ذلك تراهم يذهبون للأنتخابات بنسبة
قاربت الـ(70%) من حيث المشاركة وفي نفس السنة كانت نسبة المشاركة بالأنتخابات
الأمريكية ذات العدد مشاركين سموه (قياسي) و(مرتفع عن كل سنة) والتي أوصلت (أوباما)
للحكم فكانت نسبة المشاركة قد تجاوزت الـ(50%) من حيث المشاركة !!
فأعلموا أن هذا العراق لا يموت ...
 
وشعب سجل تاريخيه بعشرات سنين حكم البعث فقط من الشهداء ما يعد بالملايين فهذا شعب حر
وأبي ولا يموت ، وخلود الأمم بشهدائها ...
وكلما كثرت شهداء أمة زاد في خلودها ومجدها ...
 
فموتوا بغيضكم فالشعب يعرفكم ويعرف نيتكم ، ونية المرء خير من عمله إن كانت خيراً ،
ونية المرء شر من عمله إن كانت شراً ، ولم أعهد منكم خيراً ...   
 
ورغم كل الذي جرى على العراق من ضيم وظلم وفقر وعوز رغم غناه وثروته ...
رغم كل ذلك تجد شعبه لليوم صاراً محتسباً وكلمته الدائمة التي لا تغيب عن شفاهه (الله
كريم) و (إنشاء الله) و (على الله) و (الحمد لله) ...
هل عرفتم أي شعب هو شعب العراق ...
هل عرفتم أن تلك العظام الرميم التي دفنوها بعشرات المقابر الجماعية وهم أحياء ، هي حية
لا تموت ...
هل عرفتم أن من أحيى تلك العظام الرميم لتعيش ويشهد حاضرها وتاريخها عليها أنها صابرة
محتسبة ...
ولو حصل الذي حصل على العراق من ظلم على أي دولة أوربية لرأيتها تهجر وتلجأ ولأصابها
الموت والزوال ...
 
ورغم الذي جرى على العراق تراه صابراً محتسباً ، ولكن يجب أن يكون الصبر بعبرة وموعظة
وتفكر ، حتى يعقب الصبر الظفر ، والصبر مفتاح الفرج ...
تلك العظام الرميم من ضحايا الظلم السابق وضحايا الأرهاب وضحايا السياسيين الجدد هي حية
لا تموت ...
وقل من يحي العظام وهي رميم !!
قل يحيها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ...
 
بعدما ساند صدام أنظمة وحكام العرب والكثير من شعوبه (وليس جميعهم أكيداً) وأعانوا
الظالم على ظلمه ، لا بل تفاخرت به الأعراب ومدحوه والأعراب أشد كفراً ونفاقاً ...
فقد أغراهم صدام وحزبه بكوبونات النفط وأموال العراق التي جوّع الشعب ليطعم به كتاب
ومطربين وصحفيين وقنوات وراديو وفنانين وسياسيين وبرلمانيين ، ليزيفوا الحقائق ويأمروا
الناس بالمنكر وينهوهم عن المعروف .
وكذا اليوم فيما بعد سقوط النظام السابق فيحصل مع الأسف ولكن بلا كوبونات وليس بالسوء
الذي كان عليه النظام السابق ولكن يبقى أسمه فساد وهدر لأموال الشعب ...
ولم يثن كل ذلك أحرار العراق وثوارها من مواصلة رفض الظلم والعدوان وحتى زواله ...
رغم الجوع والمهانة والبطش والقسوة والتعذيب والقتل والإعدام والسجون ...
 
((يتبع في الأيام القادمة الحلقة الرابعة والأخيرة))

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/27



كتابة تعليق لموضوع : قالوا مات العراق فقلت من أحيا العظام وهي رميم (الحلقة الثالثة 3/4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net