صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

أخطار محدقة تهدد ألنازحين تتجاوز منحة ألمليون دينار
باسل عباس خضير


قال السيد صالح المطلك نائب رئيس مجلس الوزراء والمكلف بملف النازحين اثناء زيارته الى محافظة دهوك ولقائه محافظها السيد فرياد الراوندوزي بانه أصدر تعليمات بوجوب اكمال صرف منحة المليون دينار خلال اسبوعين وبعكسه ستتخذ اجراءات صارمة بحق المقصرين , ويبدو ان تصريحات السيد النائب قد أطلقها بعد ان عرض المحافظ المعاناة الانسانية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي ترافق تواجد النازحين في دهوك حيث تم اللجوء لاستثارة مشاعر الخيرين للتبرع للنازحين في ظل غياب المعالجات الحكومية لمأساة عراقيين هجروا كل ما يملكون ليحتفظوا بحياتهم فحسب بعد ان استهدفهم الدواعش بشكل وحشي أدى الى سلب ما يمتلكوه من الكرامة الانسانية والممتلكات والأموال .
وبعد انقضاء مهلة الأسبوعين لانزال نشاهد اخواننا النازحين الذين يظهرون في الفضائيات وهم يقسمون بانهم لم يستلموا منحة المليون دينار لحد الآن , وقد اخذت تصدر تصريحات من قبل اعضاء في مجلس النواب مفادها بان هذه المنحة قد تم اختراقها من قبل الفاسدين حيث ابتكروا اساليبا معينة لكي يسجلوا ضمن النازحين رغم انهم ليسوا بهذا الوصف ولا تنطبق عليهم الشروط لانهم لم ينزحوا قط , ويقال بأن هناك حالات يتم فيها التواطؤ مع سماسرة لغرض تقاضي عمولات لتسريع انجاز المعاملات واعداد الوثائق المطلوبة لهذا الغرض وبما يوهم الموظفين المعنيين بانها تثبت حالات النزوح وكأنها فعلية , ويتم انجاز هذا الموضوع بتقاضي عمولات تصل الى نسبة50 % من اصل مبلغ المنحة ( مليون دينار ) .
وقد تكون الحالات المشار اليها تمثل حالات فردية لأن المبلغ غير مغري بعد خصم العمولة  ولكون ممارستها تخرج عن اخلاق اغلب العراقيين كما انها تدخل ضمن المحرمات في تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف كما انها مسالة لا يمارسها الا من فقد انسانيته بشكل لايمكن ان ينطبق عليه وصف الانسان لانها مسالة غاية في الخسة والنذالة ولا تتماشى مع ابسط العادات والتقاليد التي تسود في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية حيث لاتوجد تسمية لها ضمن مفردات قواميسنا الدارجة , ونذكرهنا باننا جميعا نتحمل مسؤولية رعاية ودعم النازحين بالوسائل الممكنة ونكران الذات لأنهم اخواننا وأبناء وطننا وقد مروا بظروف خارجة عن ارادتهم اضطرتهم لترك اموالهم وممتلكاتهم لكي يأمنوا على حياتهم من المجرمين .
وبعيدا عن الخوض في تفاصيل الفساد في منحة النازحين , فأن التصريحات بشأنها تثير عددا من التساؤلات فكما هو معلن فان الحكومة خصصت 500 مليار دينار في المرة الاولى واعقبتها بتخصيص مبلغ 500 مليار دينار ليكون اجمالي المخصص ترليون دينار وهذا المبلغ يغطي مليون عائلة , ولكن التصريحات التي صدرت من بعض الجهات تقول ان 200 الف عائلة استفادت من المنحة مما يعني ان 20% تمت تغطيتهم ولكن مصدرا في وزارة الهجرة والمهاجرين أشار بان نسبة المستفيدين بلغت 70% وان الجهود تبذل لغرض شمول النسبة المتبقية , ونود التنويه بان المنظمات الدولية ذكرت بان عدد النازحين هو 1,8مليون وهذا الرقم يجب عدم التعويل عليه لان من مصلحتها ان يكون العدد باقل ما يمكن لكي تقلل التزاماتها بشانهم , وفي ظل هذه التصريحات يتأكد للجميع بعدم وجود انظمة معلومات تخص النازحين من حيث عددهم وتوزيعهم الجغرافي وهو ما يعطي الشكوك بالاحصائيات الصادرة بهذا الخصوص .
ان اهتمامنا بموضوع النازحين ينطلق من اعتبارات وطنية وانسانية فهم شركائنا في الوطن ويتوجب الوقوف معهم في هذه الظروف , سيما وان التقديرات تشير الى ان عودة النازحين الى ديارهم سيطول لمدة غير معروفة لان القضاء على داعش ربما يتطلب عدة شهور في احسن الاحوال , ولأن الشتاء يطرق الابواب والنازحون تم اسكانهم بطرق عشوائية من خلال اشغالهم المدارس والمساجد والكنائس والهياكل واماكن اخرى غير صالحة للسكن الاجتماعي والانساني , فانه من الواجب الوطني ايجاد البدائل المناسبة حيث ستفتح المدارس خلال الشهر الحالي بعد تأجيل افتتاحها لشهر كما ان شهر محرم قادم بعد اسبوعين وعندها تبدأ الشعائر التي تتطلب استخدام اغلب المساجد للزوار .
ولم نشهد اية فعاليات تذكر تتعلق باسكان النازحين بما يتناسب وظروف الشتاء فكل ما يتم التحدث عنه هي منحة المليون دينار التي ان استلمها البعض فانها انفقت حتما لان قيمتها قليلة ولايمكن ان تغطي جزءا يسيرا من احتياجات النازحين فقد مرت اربعة اشهر على النزوح وهناك الكثير من العوائل النازحة بدون اية موارد لانهم لايعملون واساس موردهم قبل النزوح هو العمل في القطاع الخاص , ونتمنى ان تشهد الايام القادمة جهودا حقيقية بهذا الخصوص قبل وقوع مأساة انسانية حقيقية لا تحمد عقباها , دون ان ننسى ما حصل خلال موسم الشتاء الماضي عند وقوع العديد من العوائل تحت تأثير الامطار والسيول رغم انها لم تكن نازحة الامر الذي اضطرالحكومة لتعويض المتضررين الذين لم تصرف لهم مبالغ التعويضات لحد الآن بسبب عدم المصادقة على الموازنة الاتحادية للسنة الحالية .
وما نرجوا ان يفهمه من يعنيهم موضوع النازحين , ان قضية النازحين تتعدى موضوع تقديم المأوى والأكل والشرب ومصروف الجيب , لأنهم بشر مثلنا ولهم احتياجات نفسية تتعلق بالشعور بالرضا والامن والاستقرار وتأمين حاضرهم ومستقبلهم فمنهم طلاب مدارس وجامعات وأغلبهم لديهم احلاما ربما تحولت الى كوابيس , انهم يشكلون اجزاءا من اجيالا ان لم نعتني بهم فالمجهول هو مصيرهم وهذا المجهول لايصيبهم بالاذى لوحدهم بل يصيب المجتمع برمته , فلا تتعاملوا معهم وكأنهم متسولون يبحثون عن الطعام فهم لايفتقرون الى الاحتياجات المادية فحسب, بل أنهم يفتقرون الى المكان والزمان الملائمين للتأمل والتفكير , نقول هذا لأن اكثر ما يهتم به القائمون على موضوع النازحين هو تفحص الاوراق والوثائق دون التطرق الى مكامن الدواخل الانسانية والنفوس .
ولكي يكون هناك فهما متكاملا لموضوع النازحين والاعتناء بالكوارث والأزمات التي يمر بها البلد , فانه من الضروري انشاء مؤسسة رسمية متخصصة تعنى بهذه المواضيع , لان الازمات والكوارث لايمكن ايفاء متطلباتها من خلال ( الفزعات ) ففي ظل عدم وجود نظام داخلي لمجلس الوزراء لحد الان فان تكليف السيد صالح المطلك بموضوع النازحين سوف لاتجعله يمتلك الصلاحيات اللازمة للاضطلاع بالتكليف , والعبرة ليست بتكليفه بل في تحمله كامل المسؤولية ومساءلته عن النتائج من قبل مجلس النواب من خلال صلاحيات الاستجواب , وهي أمور يمكن انجازها من خلال استحداث هيئة الكوارث والازمات التي تحدد مهامها وواجباتها وصلاحياتها وموازنتها لانجاز كل ما يمر به البلد من ظروف استثنائية ومنها (مثلا) ازمة النازحين .
 

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/09



كتابة تعليق لموضوع : أخطار محدقة تهدد ألنازحين تتجاوز منحة ألمليون دينار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هاشم المالكي
صفحة الكاتب :
  علي هاشم المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net